جهود حثيثة لتوفير التطعيمات والملابس والكمامات والقفازات الواقية لمكافحة انفلونزا الطيور في مناطق السلطة
غزة-دنيا الوطن
أعلن الدكتور عماد طروية وكيل وزارة الصحة المساعد أن مجلس وزراء الصحة العرب أقر بتقديم دعم عاجل لوزارة الصحة الفلسطينية لتوفير أدوية وامصال بقيمة مائة ألف دولار من حساب الصندوق العربي للتنمية الصحية لمكافحة جانحة انفلونزا الطيور.
وقال بيان صادر عن الوزارة أن الدكتور طروية الذي شارك ضمن وفد الوزارة في مؤتمر وزراء الصحة العرب الذي عقد مؤخرا في القاهرة، تناول بشكل اساسي موضوع جائحة انفلونزا الطيور في الأراضي الفلسطينية.
وتابع البيان أن د. طروية ما زال يتابع مع الاخوة في وزارة الصحة المصرية وجامعة الدول الدول العربية ما ترتب على اجتماعات المؤتمر بخصوص جائحة انفلونزا الطيور وأهمها دعم وزارة الصحة الفلسطينية بالتطعيمات المطلوبة والملابس والكمامات والقفازات الواقية والمستخدمة في مكافحة الجائحة، وامدادها بالادوية الخاصة للمخالطين للطيور المصابة.
وحث مجلس وزراء الصحة العرب في ختام أعمال دورته الثلاثين في مقر جامعة الدول العربية على تقديم الدعم اللازم الى وزارة الصحة لتغطية احتياجاتها في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها ابناء الشعب الفلسطيني جراء الجرائم الاسرائيلية المتواصلة خصوصاً وان جائحة انفلونزا الطيور تجتاح المنطقة بشكل كبير.
ودعا المجلس إلى فتح المعابر لضمان دخول الادوية والتطعيمات اللازمة لمواجهة الجائحة.
وأشار البيان إلى أن وزارة الصحة الفلسطينية تتابع عن كثب وبشكل متواصل التطورات الخاصة بجائحة انفلونزا الطيور في الدول المجاورة وقد قامت منذ شهور بتشكيل لجنة طوارئ وغرفة عمليات خاصة تعمل على مدار الساعة بمشاركة كوادر الوزارة في مختلف المستويات في محافظات الوطن الشمالية والجنوبية على رأسها وزير الصحة ووكيل الوزارة بالتعاون الوثيق مع وزارة الزراعة والجهات ذات العلاقة.
وأعربت منظمة الصحة العالمية اليوم، عن قلقها البالغ حول وباء انفلونزا الطيور غير المسيطر عليه والمنتشر في بعض مزارع الطيور في قطاع غزة.
وقالت المنظمة في بيان صحفي أن عدم السيطرة على الوباء قد يقود الى حدوث تأثيرات مقلقة على صحة الفلسطينيين في قطاع غزة اضافة الى احتمالات انتشار كبير للوباء في مناطق اوسع من الاقليم.
وكانت وزارة الزراعة أكدت رسمياً وجود فيروس (H5NI) المسبب لانفلونزا الطيور في العينات التي تم أخذها من مزارع الطيور في منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة كما تم التأكيد على وجود الفيروس (H5) في عينات اخذت من مزرعة طيور في رفح جنوب القطاع إضافة لاحتمال وجود بؤر اصابة بالمرض بين الطيور في منطقة البريج وسط القطاع ومنطقة بيت لاهيا شمال القطاع.
ودعا البيان، السلطات المحلية إلى البدء الفوري في اتخاذ اجراءات السيطرة على الوباء والتي تشمل التخلص من الطيور في مساحة دائرة نصف قطرها 3 كم من نقطة حدوث الاصابات بين الطيور، وفرض حجر على دائرة نصف قطرها 10 كم من ذلك النقطة، وفرض مراقبة صحية حثيثة للعاملين في عمليات التخلص من الطيور وللأشخاص الذين تعرضوا لمزارع الطيور المصابة وتقديم العلاج المناسب.
واشار البيان إلى أنه "رغم أن السلطة الوطنية الفلسطينية تعمل ضمن خطة وطنية لمواجهة الوضع الطارئ الناتج عن انتشار انفلونزا الطيور في بعض الاقطار في العالم و الخشية من احتمال انتشاره عالمياً، إلا أن عملية التخلص من الطيور لم تبدأ حتى الأن - ثلاثة ايام بعد تأكيد الاصابات مخبرياً - وذلك بسبب نقص التجهيزات المناسبة والتمويل اللازم لتعويض المزارعين، مضيفة أن اجراءات الحجر اللازمة يجب اتخاذها فوراً .
وأكد الدكتور امبروجيو مانينتي مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في الضفة الغربية وقطاع غزة "أن هناك أسباب قوية لنكون قلقين من جراء عدم احتواء الوباء في غزة والعواقب المحتمل حدوثها نتيجة ذلك والتي تشمل الآثار الاقتصادية والبيئية والتغذوية.
وتابع أن حقيقة كون منتجات الدواجن تشكل المصدر الرئيسي للبروتينات في قطاع غزة وكذلك عدم وجود بدائل بروتينية ( وخاصة بسبب صعوبات الاستيراد الناتجة عن الاغلاقات الاخيرة لمعبر كارني ) تشكل مصدراً لقلقنا حول العواقب التغذوية على صحة المواطنين .
كما إننا نشعر بالقلق أيضاً من العواقب البيئية التي ستنتج عن التخلص من إعداد كبيرة من الطيور وبخاصة عند النظر للكثافة السكانية العالية وخصائص التربة في قطاع غزة.
وشدد البيان على أن الوضع القائم يدفع منظمة الصحة العالمية إلى دعوة المجتمع الدولي واسرائيل الى توفير الدعم الفوري للسلطة الفلسطينية بما في ذلك الدعم المالي حتى تتمكن من البدء في التخلص من الطيور وصرف التعويضات المناسبة للمزارعين المتضررين وشراء الادوية المضادة للفيروس وكذلك تسهيل استيراد المصادر البروتينية البديلة.
كما دعا البيان السلطة الوطنية الفلسطينة لاتخاذ كافة الاجراءات اللازمة للبدء في السيطرة وحصر وباء انفلونزا الطيور ويشمل ذلك عمليات التخلص من الطيور وتعزيز اجراءات الحجر والقيام بحملات توعية واسعة للجمهور .
أعلن الدكتور عماد طروية وكيل وزارة الصحة المساعد أن مجلس وزراء الصحة العرب أقر بتقديم دعم عاجل لوزارة الصحة الفلسطينية لتوفير أدوية وامصال بقيمة مائة ألف دولار من حساب الصندوق العربي للتنمية الصحية لمكافحة جانحة انفلونزا الطيور.
وقال بيان صادر عن الوزارة أن الدكتور طروية الذي شارك ضمن وفد الوزارة في مؤتمر وزراء الصحة العرب الذي عقد مؤخرا في القاهرة، تناول بشكل اساسي موضوع جائحة انفلونزا الطيور في الأراضي الفلسطينية.
وتابع البيان أن د. طروية ما زال يتابع مع الاخوة في وزارة الصحة المصرية وجامعة الدول الدول العربية ما ترتب على اجتماعات المؤتمر بخصوص جائحة انفلونزا الطيور وأهمها دعم وزارة الصحة الفلسطينية بالتطعيمات المطلوبة والملابس والكمامات والقفازات الواقية والمستخدمة في مكافحة الجائحة، وامدادها بالادوية الخاصة للمخالطين للطيور المصابة.
وحث مجلس وزراء الصحة العرب في ختام أعمال دورته الثلاثين في مقر جامعة الدول العربية على تقديم الدعم اللازم الى وزارة الصحة لتغطية احتياجاتها في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها ابناء الشعب الفلسطيني جراء الجرائم الاسرائيلية المتواصلة خصوصاً وان جائحة انفلونزا الطيور تجتاح المنطقة بشكل كبير.
ودعا المجلس إلى فتح المعابر لضمان دخول الادوية والتطعيمات اللازمة لمواجهة الجائحة.
وأشار البيان إلى أن وزارة الصحة الفلسطينية تتابع عن كثب وبشكل متواصل التطورات الخاصة بجائحة انفلونزا الطيور في الدول المجاورة وقد قامت منذ شهور بتشكيل لجنة طوارئ وغرفة عمليات خاصة تعمل على مدار الساعة بمشاركة كوادر الوزارة في مختلف المستويات في محافظات الوطن الشمالية والجنوبية على رأسها وزير الصحة ووكيل الوزارة بالتعاون الوثيق مع وزارة الزراعة والجهات ذات العلاقة.
وأعربت منظمة الصحة العالمية اليوم، عن قلقها البالغ حول وباء انفلونزا الطيور غير المسيطر عليه والمنتشر في بعض مزارع الطيور في قطاع غزة.
وقالت المنظمة في بيان صحفي أن عدم السيطرة على الوباء قد يقود الى حدوث تأثيرات مقلقة على صحة الفلسطينيين في قطاع غزة اضافة الى احتمالات انتشار كبير للوباء في مناطق اوسع من الاقليم.
وكانت وزارة الزراعة أكدت رسمياً وجود فيروس (H5NI) المسبب لانفلونزا الطيور في العينات التي تم أخذها من مزارع الطيور في منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة كما تم التأكيد على وجود الفيروس (H5) في عينات اخذت من مزرعة طيور في رفح جنوب القطاع إضافة لاحتمال وجود بؤر اصابة بالمرض بين الطيور في منطقة البريج وسط القطاع ومنطقة بيت لاهيا شمال القطاع.
ودعا البيان، السلطات المحلية إلى البدء الفوري في اتخاذ اجراءات السيطرة على الوباء والتي تشمل التخلص من الطيور في مساحة دائرة نصف قطرها 3 كم من نقطة حدوث الاصابات بين الطيور، وفرض حجر على دائرة نصف قطرها 10 كم من ذلك النقطة، وفرض مراقبة صحية حثيثة للعاملين في عمليات التخلص من الطيور وللأشخاص الذين تعرضوا لمزارع الطيور المصابة وتقديم العلاج المناسب.
واشار البيان إلى أنه "رغم أن السلطة الوطنية الفلسطينية تعمل ضمن خطة وطنية لمواجهة الوضع الطارئ الناتج عن انتشار انفلونزا الطيور في بعض الاقطار في العالم و الخشية من احتمال انتشاره عالمياً، إلا أن عملية التخلص من الطيور لم تبدأ حتى الأن - ثلاثة ايام بعد تأكيد الاصابات مخبرياً - وذلك بسبب نقص التجهيزات المناسبة والتمويل اللازم لتعويض المزارعين، مضيفة أن اجراءات الحجر اللازمة يجب اتخاذها فوراً .
وأكد الدكتور امبروجيو مانينتي مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في الضفة الغربية وقطاع غزة "أن هناك أسباب قوية لنكون قلقين من جراء عدم احتواء الوباء في غزة والعواقب المحتمل حدوثها نتيجة ذلك والتي تشمل الآثار الاقتصادية والبيئية والتغذوية.
وتابع أن حقيقة كون منتجات الدواجن تشكل المصدر الرئيسي للبروتينات في قطاع غزة وكذلك عدم وجود بدائل بروتينية ( وخاصة بسبب صعوبات الاستيراد الناتجة عن الاغلاقات الاخيرة لمعبر كارني ) تشكل مصدراً لقلقنا حول العواقب التغذوية على صحة المواطنين .
كما إننا نشعر بالقلق أيضاً من العواقب البيئية التي ستنتج عن التخلص من إعداد كبيرة من الطيور وبخاصة عند النظر للكثافة السكانية العالية وخصائص التربة في قطاع غزة.
وشدد البيان على أن الوضع القائم يدفع منظمة الصحة العالمية إلى دعوة المجتمع الدولي واسرائيل الى توفير الدعم الفوري للسلطة الفلسطينية بما في ذلك الدعم المالي حتى تتمكن من البدء في التخلص من الطيور وصرف التعويضات المناسبة للمزارعين المتضررين وشراء الادوية المضادة للفيروس وكذلك تسهيل استيراد المصادر البروتينية البديلة.
كما دعا البيان السلطة الوطنية الفلسطينة لاتخاذ كافة الاجراءات اللازمة للبدء في السيطرة وحصر وباء انفلونزا الطيور ويشمل ذلك عمليات التخلص من الطيور وتعزيز اجراءات الحجر والقيام بحملات توعية واسعة للجمهور .

التعليقات