الحوراني:إذا كان مشعل يدعي أن من رفعوا صور صدام هم قله فماذا يقول عن الملايين العربية
غزة-دنيا الوطن
اعتبر المفكر و السياسي الفلسطيني عبد الله الحوراني ما قاله رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل من أن الذين رفعوا صور الرئيس العراقي السابق صدام حسين لا يعدوا كونه رأياً خاص لمشعل.
وأضاف الحوراني انه إذا كان مشعل يدعي أن الفلسطينيين الذين رفعوا صور الرئيس صدام حسين هم قله أو لا يمثلون إلا أنفسهم فماذا يقول عن الملايين العربية من المحيط إلى الخليج التي وقفت مع العراق ومع صدام نتيجة مواقفه المبدئية والقومية.
وأكد أن مشعل نفسه يعرف حقيقة أن ملايين الشعب الفلسطيني. ما زالت تذكر للعراق نضاله الوطني والقومي ولرئيسه صدام حسين المواقف القومية العظيمة تجاه الشعب الفلسطيني التي لم يقفها أي رئيس عربي قبله أو بعده باستثناء الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.
وعبر الحوارني عن أسفه من أن تصريح مشعل جاء أثناء زيارته للكويت كنوع من المجاملة أو التنازل الذي يقدمه من أجل الحصول على دعم كويتي لا يعرف أحد إن كان سيأتي أم لا.
وأضاف ان الشعب الفلسطيني حريص على قيمه ومبادئه ومواقفه الوطنية والقومية و انه مازال يكن الاحترام و التقدير للرئيس العراقي صدام حسين.
وأشار الحوارني إلى أن ما يلقاه اللاجئين الفلسطينيين في العراق في هذه اليوم من عذابات وجرائم بحقه يعد من أكبر الشهادات للرئيس صدام حسين بأنه كان ابناً باراً لفلسطين والأمة العربية، وكان دوماًَ داعماً للشعب الفلسطيني.
و تابع الحوارني "الشعب الفلسطيني يذكر الصواريخ العراقية التي انطلقت عام 1991 لتدك إسرائيل، ويذكر الشعب الفلسطيني أن الملايين من أبناءه والملايين العربية خرجت تهتف للرئيس صدام حسين،
كما اكد السياسي الفلسطيني ان مشعل يحاول أن يرسم سياسات جديدة للشعب الفلسطيني ويريد أن يزاود على منظمة التحرير الفلسطينية، ولكن هذا الموقف لا يوجد فيه مزاودة على منظمة التحرير بل فية مناقصة على المواقف المبدئية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وحول ما نشر في الصحف الكويتية حول اعتذار وفد حماس الضيف على الكويت للكويتيين قال الحوارني إن الاعتذار من قبل منظمة التحرير الفلسطينية قبل نحو عام ونصف والآن أيضاً من قبل حماس في غير محله، مضيفاً ان الشعب الفلسطيني له فضل كبير في بناء الكويت، ولا أحد يستطيع أن ينكر ذلك.
و تابع "الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير لم يكنوا ضد الكويت بل كانوا ضد العدوان الأمريكي على العراق، وكانوا مع الحل العربي وسعوا من أجل ذلك لكن عندما يوضع الفلسطينيون بين خياريين إما مع أمريكا وإما مع العراق لابد أن يكون مع العراق قلباً وقالباُ كما مع أي شعب عربي يتعرض للعدوان والاحتلال.
و طالب الحوراني من يكرر مواضيع الاعتذار أن يتوقف عن مثل هذه الأمور لأن الشعب الفلسطيني هو من يستحق أن يعتذر له من قبل كل الذين قصروا في حق قضيته القومية، وبالذات الأنظمة العربية الرسمية التي بنتيجة مواقفها المستسلمة للهيمنه الأمريكية والمطبعة مع إسرائيل وصلت القضية الفلسطينية إلى ما وصلت إلية.
اعتبر المفكر و السياسي الفلسطيني عبد الله الحوراني ما قاله رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل من أن الذين رفعوا صور الرئيس العراقي السابق صدام حسين لا يعدوا كونه رأياً خاص لمشعل.
وأضاف الحوراني انه إذا كان مشعل يدعي أن الفلسطينيين الذين رفعوا صور الرئيس صدام حسين هم قله أو لا يمثلون إلا أنفسهم فماذا يقول عن الملايين العربية من المحيط إلى الخليج التي وقفت مع العراق ومع صدام نتيجة مواقفه المبدئية والقومية.
وأكد أن مشعل نفسه يعرف حقيقة أن ملايين الشعب الفلسطيني. ما زالت تذكر للعراق نضاله الوطني والقومي ولرئيسه صدام حسين المواقف القومية العظيمة تجاه الشعب الفلسطيني التي لم يقفها أي رئيس عربي قبله أو بعده باستثناء الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.
وعبر الحوارني عن أسفه من أن تصريح مشعل جاء أثناء زيارته للكويت كنوع من المجاملة أو التنازل الذي يقدمه من أجل الحصول على دعم كويتي لا يعرف أحد إن كان سيأتي أم لا.
وأضاف ان الشعب الفلسطيني حريص على قيمه ومبادئه ومواقفه الوطنية والقومية و انه مازال يكن الاحترام و التقدير للرئيس العراقي صدام حسين.
وأشار الحوارني إلى أن ما يلقاه اللاجئين الفلسطينيين في العراق في هذه اليوم من عذابات وجرائم بحقه يعد من أكبر الشهادات للرئيس صدام حسين بأنه كان ابناً باراً لفلسطين والأمة العربية، وكان دوماًَ داعماً للشعب الفلسطيني.
و تابع الحوارني "الشعب الفلسطيني يذكر الصواريخ العراقية التي انطلقت عام 1991 لتدك إسرائيل، ويذكر الشعب الفلسطيني أن الملايين من أبناءه والملايين العربية خرجت تهتف للرئيس صدام حسين،
كما اكد السياسي الفلسطيني ان مشعل يحاول أن يرسم سياسات جديدة للشعب الفلسطيني ويريد أن يزاود على منظمة التحرير الفلسطينية، ولكن هذا الموقف لا يوجد فيه مزاودة على منظمة التحرير بل فية مناقصة على المواقف المبدئية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وحول ما نشر في الصحف الكويتية حول اعتذار وفد حماس الضيف على الكويت للكويتيين قال الحوارني إن الاعتذار من قبل منظمة التحرير الفلسطينية قبل نحو عام ونصف والآن أيضاً من قبل حماس في غير محله، مضيفاً ان الشعب الفلسطيني له فضل كبير في بناء الكويت، ولا أحد يستطيع أن ينكر ذلك.
و تابع "الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير لم يكنوا ضد الكويت بل كانوا ضد العدوان الأمريكي على العراق، وكانوا مع الحل العربي وسعوا من أجل ذلك لكن عندما يوضع الفلسطينيون بين خياريين إما مع أمريكا وإما مع العراق لابد أن يكون مع العراق قلباً وقالباُ كما مع أي شعب عربي يتعرض للعدوان والاحتلال.
و طالب الحوراني من يكرر مواضيع الاعتذار أن يتوقف عن مثل هذه الأمور لأن الشعب الفلسطيني هو من يستحق أن يعتذر له من قبل كل الذين قصروا في حق قضيته القومية، وبالذات الأنظمة العربية الرسمية التي بنتيجة مواقفها المستسلمة للهيمنه الأمريكية والمطبعة مع إسرائيل وصلت القضية الفلسطينية إلى ما وصلت إلية.

التعليقات