وزير في حكومة حماس:هناك من يسعون إلى زرع بذور الفتنة والتمرد في كل وزارة
غزة-دنيا الوطن
أكد الوزير المرشح لشغل منصب وزارة الأشغال العامة والإسكان في الحكومة الجديدة عبد الرحمن زيدان أن من يتباكون على منظمة التحرير الآن، هم من سعى لقتلها طيلة السنوات الماضية.
وقال الوزير خلال مسيرة حاشدة نظمتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مدينة طولكرم، في الذكرى الثالثة لاستشهاد مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين: إن هناك اتفاقاً واضحاً بين جميع الفصائل جرى في القاهرة على إصلاح منظمة التحرير، وإعادة تفعيل مؤسساتها، وهو ما لم يتم حتى الآن، معرباً عن استغرابه الطلب من "حماس" الآن الاعتراف بمنظمة التحرير على أنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، في الوقت الذي صوت فيه ثلثا الشعب الفلسطيني لمن هم خارج المنظمة؟!
ووجه الوزير زيدان كلمة لمن يراهن على فشل الحكومة قائلاً: "هناك من يسعون إلى زرع بذور الفتنة والتمرد في الجهاز الحكومي، ويسعون لتكرار ما جرى في المجلس التشريعي في كل وزارة، ونحن نقول لهم إننا واعون لما يجري، وهناك الكثير من الموظفين يتواصلون معنا، ويؤكدون ولاءهم للحكومة الجديدة ودعمهم لمنهج الإصلاح الذي ستتبعه، ونطمئن شعبنا أننا سنحافظ على مصالحة ومكتسباته، ونقول له لا تحزن إن الله معنا وسيجعل من بعد عسر يسرا".
وحول الشراكة مع الكتل الأخرى قال الوزير: سعينا للشراكة في الحكومة مع الكتل الأخرى إلى آخر حد يمكن قبوله، حتى الإخوة في الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، الذين نحيهم على موقفهم، أعلنوا دعمهم لحكومة حماس وموقفها في الحفاظ على الثوابت، ونتمنى أن يكون مثل هذا الموقف المشرف من كافة الفصائل الفلسطينية، كما نحيي الكتل البرلمانية التي وعدت بإعطاء الثقة للحكومة.
وكان المئات من أهالي محافظة طولكرم قد لبوا دعوة "حماس" للمشاركة في مسيرة العهد والوفاء لدماء الشيخ الشهيد أحمد ياسين في الذكرى الثانية لاستشهاده. حيث انطلقت المسيرة من أمام المسجد الجديد وسط طولكرم بعد صلاة الجمعة مباشرة، وطافت شوارع المدينة ومخيمها وسط الهتافات والشعارات المؤكدة على السير على درب الشهيد والتمسك بالمقاومة حتى تحرير كامل فلسطين، وحمل المشاركون في المسيرة الأعلام والرايات الخضراء والمجسمات التي تحمل صور الشيخ الشهيد، وانتهت المسيرة عند دوار عبد الناصر وسط طولكرم بمهرجان خطابي تحدث فيه إضافة إلى الوزير عبد الرحمن زيدان كل من الأسير رأفت ناصيف والشيخ عبد الله ياسين.
فقد ألقى الشيخ عبد الله ياسين كلمة حركة حماس عدّد فيها مناقب الشيخ الشهيد أحمد ياسين، مؤكدا العزم على "إكمال مشواره وعدم التخلي عن طريقه مهما حيينا"، كما قدم التحية لكل شهداء الحركة وشهداء فلسطين، الذين أناروا بدمائهم طريق العز والكرامة لهذا الشعب العظيم، وحيا أسرى الحرية، الذين ضحوا بزهرة شبابهم في سجون الاحتلال من أجل دينهم وقضيتهم، مؤكدا أنهم سيبقون رأس الحربة في الصراع مع العدو الصهيوني حتى تتحرر كامل أرضنا ومقدساتنا.
وفي كلمة ألقاها الأستاذ رأفت ناصيف عضو القيادة السياسية لحركة حماس من سجن "النقب الصحراوي" أسهب في وصف الشيخ الشهيد وتعداد مناقبه، مؤكداً أن الشيخ ياسين باستشهاده "خط لنا الطريق نحو العزة والكرامة، وما الامتداد الجماهيري الكبير وما حققته الحركة إلا من ثمار استشهاد الشيخ وإخوانه من قادة الحركة وأبطالها".
أكد الوزير المرشح لشغل منصب وزارة الأشغال العامة والإسكان في الحكومة الجديدة عبد الرحمن زيدان أن من يتباكون على منظمة التحرير الآن، هم من سعى لقتلها طيلة السنوات الماضية.
وقال الوزير خلال مسيرة حاشدة نظمتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مدينة طولكرم، في الذكرى الثالثة لاستشهاد مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين: إن هناك اتفاقاً واضحاً بين جميع الفصائل جرى في القاهرة على إصلاح منظمة التحرير، وإعادة تفعيل مؤسساتها، وهو ما لم يتم حتى الآن، معرباً عن استغرابه الطلب من "حماس" الآن الاعتراف بمنظمة التحرير على أنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، في الوقت الذي صوت فيه ثلثا الشعب الفلسطيني لمن هم خارج المنظمة؟!
ووجه الوزير زيدان كلمة لمن يراهن على فشل الحكومة قائلاً: "هناك من يسعون إلى زرع بذور الفتنة والتمرد في الجهاز الحكومي، ويسعون لتكرار ما جرى في المجلس التشريعي في كل وزارة، ونحن نقول لهم إننا واعون لما يجري، وهناك الكثير من الموظفين يتواصلون معنا، ويؤكدون ولاءهم للحكومة الجديدة ودعمهم لمنهج الإصلاح الذي ستتبعه، ونطمئن شعبنا أننا سنحافظ على مصالحة ومكتسباته، ونقول له لا تحزن إن الله معنا وسيجعل من بعد عسر يسرا".
وحول الشراكة مع الكتل الأخرى قال الوزير: سعينا للشراكة في الحكومة مع الكتل الأخرى إلى آخر حد يمكن قبوله، حتى الإخوة في الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، الذين نحيهم على موقفهم، أعلنوا دعمهم لحكومة حماس وموقفها في الحفاظ على الثوابت، ونتمنى أن يكون مثل هذا الموقف المشرف من كافة الفصائل الفلسطينية، كما نحيي الكتل البرلمانية التي وعدت بإعطاء الثقة للحكومة.
وكان المئات من أهالي محافظة طولكرم قد لبوا دعوة "حماس" للمشاركة في مسيرة العهد والوفاء لدماء الشيخ الشهيد أحمد ياسين في الذكرى الثانية لاستشهاده. حيث انطلقت المسيرة من أمام المسجد الجديد وسط طولكرم بعد صلاة الجمعة مباشرة، وطافت شوارع المدينة ومخيمها وسط الهتافات والشعارات المؤكدة على السير على درب الشهيد والتمسك بالمقاومة حتى تحرير كامل فلسطين، وحمل المشاركون في المسيرة الأعلام والرايات الخضراء والمجسمات التي تحمل صور الشيخ الشهيد، وانتهت المسيرة عند دوار عبد الناصر وسط طولكرم بمهرجان خطابي تحدث فيه إضافة إلى الوزير عبد الرحمن زيدان كل من الأسير رأفت ناصيف والشيخ عبد الله ياسين.
فقد ألقى الشيخ عبد الله ياسين كلمة حركة حماس عدّد فيها مناقب الشيخ الشهيد أحمد ياسين، مؤكدا العزم على "إكمال مشواره وعدم التخلي عن طريقه مهما حيينا"، كما قدم التحية لكل شهداء الحركة وشهداء فلسطين، الذين أناروا بدمائهم طريق العز والكرامة لهذا الشعب العظيم، وحيا أسرى الحرية، الذين ضحوا بزهرة شبابهم في سجون الاحتلال من أجل دينهم وقضيتهم، مؤكدا أنهم سيبقون رأس الحربة في الصراع مع العدو الصهيوني حتى تتحرر كامل أرضنا ومقدساتنا.
وفي كلمة ألقاها الأستاذ رأفت ناصيف عضو القيادة السياسية لحركة حماس من سجن "النقب الصحراوي" أسهب في وصف الشيخ الشهيد وتعداد مناقبه، مؤكداً أن الشيخ ياسين باستشهاده "خط لنا الطريق نحو العزة والكرامة، وما الامتداد الجماهيري الكبير وما حققته الحركة إلا من ثمار استشهاد الشيخ وإخوانه من قادة الحركة وأبطالها".

التعليقات