السفير الخالدي: القادة العرب يقدرون وضعنا وسيقدمون كل الدعم السياسي والمادي
غزة-دنيا الوطن
أعرب السفير الدكتور مجدي الخالدي مساعد وزير الشؤون الخارجية عن ارتياحه لعقد مؤتمر القمة العربي في هذه الظروف مؤكدا أن القادة العرب يقدرون الوضع الحالي، ومعربا عن تفاؤله بأنهم سيؤكدون على المطالب الفلسطينية وسيقدمون الدعم السياسي والمادي للشعب الفلسطيني، وقال في حديث ل " الحياة الجديدة " إنه أيضا ينظر بتفاؤل إلى عملية الإصلاح في السلك الدبلوماسي الفلسطيني.
* ما هي أجندة القمة العربية المقبلة " قمة الخرطوم " ؟
- موضوع فلسطين والعراق من أهم المواضيع التي ستطرح في القمة بالإضافة إلى موضوع السودان الذي ظهر منذ ثلاث سنوات وهو مستمر حتى ألان وبالتأكيد ان انعقاد القمة في السودان سيضفي اهمية على موضوع السودان على الرغم من وجود عمليات مصالحة، وكذلك موضوع تطوير العمل العربي المشترك وتطوير جامعة الدول العربية هو موضوع سيستكمل العمل فيه لتدعيم هذا العمل العربي المشترك وتطوير ودعم الأمانة العامة للجامعة العربية وهذه هي أهم الملفات التي ستناقشها القمة العربية المرتقبة.
* ما هي أجندة فلسطين في قمة الخرطوم ؟
- سيكون هناك مشروعا قرار الأول في الجانب السياسي والآخر في الجانب المالي اما ما يتعلق بالجانب السياسي سيكون هناك شرح لتطورات القضية الفلسطينية وشرح لخطورة القرارات الإسرائيلية حول أجراء حلول من جانب واحد وقد تكون هذه النقطة هي النقطة الجديدة إضافة إلى ما سيستجد من إجراءات تتعلق بالقضية الفلسطينية، وإلى حين ذلك سنطلب من القمة العربية المقبلة أن تؤكد على دور منظمة التحرير الفلسطينية كشريك كامل في أية عملية سلام قادمة، كما سنطالب القمة المقبلة برفض أي إجراءات إسرائيلية أحادية الجانب خصوصا ما جاء على لسان الحكومة الحالية بترسيم حدود إسرائيلية نهائية سنطالب برفض هذا الموضوع وادانة كل الإجراءات التعسفية الإسرائيلية من بناء الجدار والتمدد الاستيطاني وفصل القدس وكل خططها التعسفية وملف الأسرى وكل الملفات الأخرى بما في ذلك الاعتقالات العشوائية.
وسيتم التأكيد على مرجعيات المفاوضات مثل قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية التي ستتم مناقشتها في هذه القمة إلى جانب هذا العمل السياسي ستكون المطالبة باستمرار الدعم المالي لمواجهة التهديدات الإسرائيلية واعتقد أن الدعم المالي هو شيء في غاية الأهمية وسيكون هناك طلبان الأول مطالبة الدول التي لم تستكمل وعودها باستكمال ما وعدت به من دعم والطلب الثاني سيكون استمرار تقديم دعم مالي جديد للعام المقبل وحتى القمة المقبلة كوننا نمر بظروف أقسى من الظروف التي مررنا بها، من هنا يمكن القول أن القمة العربية والجامعة العربية هما شبكة أمان للشعب الفلسطيني وشبكة أمان للقضية الفلسطينية وبالتالي عمقنا العربي والإسلامي والدولي كل هذا سيكون بغاية الأهمية والحلقة الأولى المهمة هو عمقنا العربي باستمرار الدعم العربي السياسي والمادي الذي به سنحرز تقدما أكثر وحماية لمشروعنا الفلسطيني.
* هل ستطرح ورقة عمل حول الانتهاك الإسرائيلي الأخير لسجن أريحا واعتقال الأمين العام للجبهةالشعبية وزملائه؟
- ما حدث في سجن أريحا بالكامل هو خطوة غير قانونية وتعتبر جريمة بحق الشعب الفلسطيني واختراقا لاتفاقية دولية تمت، وبالتالي الإجراءات ستكون إجراءات فلسطينية سنطالب المجتمع العربي والمجتمع الدولي بان يقوم بواجباته تجاه الشعب الفلسطيني والضغط على الاحتلال لاحترام الاتفاقيات الموقعة.
* القمم العربية السابقة خرجت بقرارات ووعود أكثرها لم تنفذ ولم تقر حتى وقتنا الحالي ما تعقيبك على ذلك؟
- أصبح هناك لأول مرة آلية على ضوئها تتم مراقبة الدول التي لا تنفذ قراراتها وهنا أصبح نوع من الرقابة لتنفيذ القرارات وهي أول مرة اتخذت في أثناء رئاسة الجزائر للقمة السابقة والعمل بها ابتداء من قمة الجزائر أما قرارات القمم العربية لا تنفذ هذا غير صحيح عادة كل قرارات القمة العربية تنفذ ومن خلال هذه القرارات الدعم المالي للسلطة حيث إن عددا كبيرا من الدول العربية تساهم في الدعم المالي للسلطة منذ سنة 2002 وحتى الآن الدعم العربي لم يقف ويصل لنا عن طريق بنك الدعم الإسلامي بموجب الالتزامات وتم تقديم حوالي 600 مليون دولار من خلال هذه الالية ومبالغ أخرى تزيد عن المليار دولار، صحيح لم تلتزم كل الدول العربية بما تعهدت به ولكن جميع الدول العربية ساهمت بمقدار من الدعم المالي، ولا توجد دولة عربية واحدة لم تساهم في دعم شعبنا سواء من خلال حكوماتها أو من خلال شعوبها مع العلم ان هناك تفاوتا بدرجة الالتزام.
* هل من نظام يحاسب الدول غير الملتزمة بالقرارات الصادرة ؟
- هناك نظام يحكم الالتزام ولا تحاسب من لا تفي بوعودها، وسيتم نشر تقارير عن الدول التي تقدم والتي لا تقدم ولكن لا نجبر احدا بتقديم المساعدات لان هذا قرار حكومات مع العلم أن هناك دولا تقدم المساعدات بصور مختلفة هناك دول تقدم مساعدات لدعم الموازنة وهناك من تقدمها على شكل بناء مبان سكنية وهناك دول تقدمها بشكل مشروعات .
* من الواضح انك متفائل بالقمة المقبلة ؟
- أنا متفائل بان القادة العرب يقدرون الوضع الحالي ومتفائل بأنهم سيؤكدون على المطالب الفلسطينية وأنا متأكد أيضا أنهم سيقدمون كل الدعم السياسي والمادي للشعب الفلسطيني كما عهدناهم لان القيادة العربية كانت دائما تساند شعبنا.
* هل سيتم طرح المبادرة العربية التي صدرت في بيروت في القمة الماضية؟
- المبادرة موجودة ولكن مطلوب تفعيلها لان العرب يريدون أن يقولوا نحن لسنا سلبيين نحن ايجابيون نحن نقول إذا قامت إسرائيل بالانسحاب من الأراضي التي احتلت عام 1967 وتسليم القدس وإنهاء مشكلة اللاجئين عندها إذن يمكن عقد مبادرة سلام مع إسرائيل كل هذا هو كلام في مبادرة عربية تم تقديرها من كل العالم والمطلوب الاستمرار في العمل على تفعيلها وسيتم النقاش حول تفعيل المبادرة في هذه القمة أيضا.
* في ظل تشكيل حكومة حماس هل سيكون هناك إرباك في عمل وزارة الخارجية ؟
- امل ألا يتم ذلك ويجب احترام إرادة الشعب الفلسطيني واختياراته أيا كانت، بالتأكيد سيكون هناك توافق بين موقف الرئاسة والحكومة في بلورة سياسة خارجية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومواجهة الممارسات الإسرائيلية وتحرير الأراضي الفلسطينية وبالتالي سيكون من الظلم الحجر على وزارة معينة لان وزيرها من فصيل معين سواء من حماس أو أي فصيل آخر، الجهة الواقع عليها الظلم هي الشعب الفلسطيني وليس أي جهة أخرى ونحن نأمل أن لا يكون هناك رد فعل دولي سلبي تجاه أي وزارة تكون على رأسها حماس لان هذا هو اختيار الشعب الفلسطيني وهو اختيار حر ديمقراطي.
* هل سيشارك وفد من حركة حماس في القمة المقبلة ؟
- لا تشارك الأحزاب في القمم، الحكومات فقط من تشارك في القمة الرئيس ووزارة الخارجية وهكذا، إنما الأحزاب لا تشارك في القمة العربية أما مسالة يوم 28 إذا كان هناك تشكيل للحكومة الجديدة هذا يتعلق بموعد التشكيل والقمم تكون برئاسة الرئيس وتضم مستشارين ووزير خارجية وحتى الآن وزير الخارجية هو ناصر القدوة وهو الذي سيشارك ما لم تكن هناك حكومة جديدة بالتالي سيكون هذا موضوعا آخر.
* في حال تم تشكيل حكومة جديدة هل سيكون هناك عقبة أمام بعض المبادرات العربية التي تدعو الى السلام مع إسرائيل ؟
- لا طبعا لن تكون هناك أية عقبات حتى لو رفضت الحكومة الجديدة بقيادة حماس العمل على وجود اتفاقية سلام مع إسرائيل لان الرئيس هو الذي يمثل فلسطين أمام العالم وأمام القمة العربية أما بالنسبة للموقف سيتم ايجاد صيغة، نحن قريبون جدا من القمة العربية وبالتالي أنا لا اعتقد انه سيكون مشكلة في إيجاد الصيغة المناسبة.
* ما هي آخر المستجدات في عملية الإصلاح الدبلوماسي ؟
- حاليا لا يوجد جديد لكن تم عمل قانون للسلك الدبلوماسي ولائحة تنفيذية له مقرة من شهر تموز الماضي، تم تطبيق هذا القانون على الوزارة وعلى السفارات وتم تدوير حوالي 80 سفيرا وتم تعيين سفراء جدد وكل من كان في موقعه أكثر من ثلاث سنوات تم تدويره حسب القانون وكان هناك حوالي 22 تقاعدا لسفراء كانوا اكبر من سن 65 سنة وبالتالي البرنامج سيستمر في تصنيف الموظفين لسفارات فلسطين في الخارج وسيستمر هذا العمل على سفرائنا في الخارج.
* ما هي استراتيجيتكم المستقبلية في نقل السياسة الخارجية إلى العالم ؟
- الشعب الفلسطيني صامد في فلسطين والشتات سواء تحت قيادته الوطنية منظمة التحرير أو على مستوى السلطة الوطنية أيضا التي تستكمل مسيرة نضالها ومسيرة تقدمها، أمامنا القانون الدولي وأمامنا الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة وقرارات القمم العربية وأمامنا المجتمع الدولي إلى جانبنا في تحرير الأرض المحتلة عام 1967 لإنهاء مشكلة القدس والأسرى اللاجئين، مطالبنا معروفة وواضحة وسنستمر بهذه المطالب إلى حين إنهاء هذا الاحتلال المشكلة ان هناك خطوات استباقية تحاول إسرائيل القيام بها، وستكون في الفترة الحالية الأولوية الأولى لمواجهة هذه الخطة أحادية الجانب سواء كانت من انسحاب أو ترسيم حدود أو عزل أو الاستمرار بالتنكيل بابناء شعبنا وبالتالي مسالة فرض حل من جانب واحد في اطار فرض حل نهائي، جريمة لن يقبلها شعبنا لكن الانسحابات من جانب واحد شان اسرائيلي فلن نوقف دباببة اسرائيلية تسعى للخروج من اراض فلسطينية أو اخلاء مستوطنات لكن أن لا يكون ذالك على حساب اراض اخرى وبالتالي مسألة حل نهائي من جانب واحد لن تكون مقبولة وهناك قرارات الشرعية الدولية الرئيس ابو مازن كان واضحا في خطابه أمام المجلس التشريعي وقال انه سيكون هناك استمرار للمفاوضات الى حين انهاء الاحتلال الاسرائيلي ومفاوضات لقضايا الحل النهائي على أن لا تفرض من جانب واحد ويكون هناك رعاية دولية ورعاية عربية.
أعرب السفير الدكتور مجدي الخالدي مساعد وزير الشؤون الخارجية عن ارتياحه لعقد مؤتمر القمة العربي في هذه الظروف مؤكدا أن القادة العرب يقدرون الوضع الحالي، ومعربا عن تفاؤله بأنهم سيؤكدون على المطالب الفلسطينية وسيقدمون الدعم السياسي والمادي للشعب الفلسطيني، وقال في حديث ل " الحياة الجديدة " إنه أيضا ينظر بتفاؤل إلى عملية الإصلاح في السلك الدبلوماسي الفلسطيني.
* ما هي أجندة القمة العربية المقبلة " قمة الخرطوم " ؟
- موضوع فلسطين والعراق من أهم المواضيع التي ستطرح في القمة بالإضافة إلى موضوع السودان الذي ظهر منذ ثلاث سنوات وهو مستمر حتى ألان وبالتأكيد ان انعقاد القمة في السودان سيضفي اهمية على موضوع السودان على الرغم من وجود عمليات مصالحة، وكذلك موضوع تطوير العمل العربي المشترك وتطوير جامعة الدول العربية هو موضوع سيستكمل العمل فيه لتدعيم هذا العمل العربي المشترك وتطوير ودعم الأمانة العامة للجامعة العربية وهذه هي أهم الملفات التي ستناقشها القمة العربية المرتقبة.
* ما هي أجندة فلسطين في قمة الخرطوم ؟
- سيكون هناك مشروعا قرار الأول في الجانب السياسي والآخر في الجانب المالي اما ما يتعلق بالجانب السياسي سيكون هناك شرح لتطورات القضية الفلسطينية وشرح لخطورة القرارات الإسرائيلية حول أجراء حلول من جانب واحد وقد تكون هذه النقطة هي النقطة الجديدة إضافة إلى ما سيستجد من إجراءات تتعلق بالقضية الفلسطينية، وإلى حين ذلك سنطلب من القمة العربية المقبلة أن تؤكد على دور منظمة التحرير الفلسطينية كشريك كامل في أية عملية سلام قادمة، كما سنطالب القمة المقبلة برفض أي إجراءات إسرائيلية أحادية الجانب خصوصا ما جاء على لسان الحكومة الحالية بترسيم حدود إسرائيلية نهائية سنطالب برفض هذا الموضوع وادانة كل الإجراءات التعسفية الإسرائيلية من بناء الجدار والتمدد الاستيطاني وفصل القدس وكل خططها التعسفية وملف الأسرى وكل الملفات الأخرى بما في ذلك الاعتقالات العشوائية.
وسيتم التأكيد على مرجعيات المفاوضات مثل قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية التي ستتم مناقشتها في هذه القمة إلى جانب هذا العمل السياسي ستكون المطالبة باستمرار الدعم المالي لمواجهة التهديدات الإسرائيلية واعتقد أن الدعم المالي هو شيء في غاية الأهمية وسيكون هناك طلبان الأول مطالبة الدول التي لم تستكمل وعودها باستكمال ما وعدت به من دعم والطلب الثاني سيكون استمرار تقديم دعم مالي جديد للعام المقبل وحتى القمة المقبلة كوننا نمر بظروف أقسى من الظروف التي مررنا بها، من هنا يمكن القول أن القمة العربية والجامعة العربية هما شبكة أمان للشعب الفلسطيني وشبكة أمان للقضية الفلسطينية وبالتالي عمقنا العربي والإسلامي والدولي كل هذا سيكون بغاية الأهمية والحلقة الأولى المهمة هو عمقنا العربي باستمرار الدعم العربي السياسي والمادي الذي به سنحرز تقدما أكثر وحماية لمشروعنا الفلسطيني.
* هل ستطرح ورقة عمل حول الانتهاك الإسرائيلي الأخير لسجن أريحا واعتقال الأمين العام للجبهةالشعبية وزملائه؟
- ما حدث في سجن أريحا بالكامل هو خطوة غير قانونية وتعتبر جريمة بحق الشعب الفلسطيني واختراقا لاتفاقية دولية تمت، وبالتالي الإجراءات ستكون إجراءات فلسطينية سنطالب المجتمع العربي والمجتمع الدولي بان يقوم بواجباته تجاه الشعب الفلسطيني والضغط على الاحتلال لاحترام الاتفاقيات الموقعة.
* القمم العربية السابقة خرجت بقرارات ووعود أكثرها لم تنفذ ولم تقر حتى وقتنا الحالي ما تعقيبك على ذلك؟
- أصبح هناك لأول مرة آلية على ضوئها تتم مراقبة الدول التي لا تنفذ قراراتها وهنا أصبح نوع من الرقابة لتنفيذ القرارات وهي أول مرة اتخذت في أثناء رئاسة الجزائر للقمة السابقة والعمل بها ابتداء من قمة الجزائر أما قرارات القمم العربية لا تنفذ هذا غير صحيح عادة كل قرارات القمة العربية تنفذ ومن خلال هذه القرارات الدعم المالي للسلطة حيث إن عددا كبيرا من الدول العربية تساهم في الدعم المالي للسلطة منذ سنة 2002 وحتى الآن الدعم العربي لم يقف ويصل لنا عن طريق بنك الدعم الإسلامي بموجب الالتزامات وتم تقديم حوالي 600 مليون دولار من خلال هذه الالية ومبالغ أخرى تزيد عن المليار دولار، صحيح لم تلتزم كل الدول العربية بما تعهدت به ولكن جميع الدول العربية ساهمت بمقدار من الدعم المالي، ولا توجد دولة عربية واحدة لم تساهم في دعم شعبنا سواء من خلال حكوماتها أو من خلال شعوبها مع العلم ان هناك تفاوتا بدرجة الالتزام.
* هل من نظام يحاسب الدول غير الملتزمة بالقرارات الصادرة ؟
- هناك نظام يحكم الالتزام ولا تحاسب من لا تفي بوعودها، وسيتم نشر تقارير عن الدول التي تقدم والتي لا تقدم ولكن لا نجبر احدا بتقديم المساعدات لان هذا قرار حكومات مع العلم أن هناك دولا تقدم المساعدات بصور مختلفة هناك دول تقدم مساعدات لدعم الموازنة وهناك من تقدمها على شكل بناء مبان سكنية وهناك دول تقدمها بشكل مشروعات .
* من الواضح انك متفائل بالقمة المقبلة ؟
- أنا متفائل بان القادة العرب يقدرون الوضع الحالي ومتفائل بأنهم سيؤكدون على المطالب الفلسطينية وأنا متأكد أيضا أنهم سيقدمون كل الدعم السياسي والمادي للشعب الفلسطيني كما عهدناهم لان القيادة العربية كانت دائما تساند شعبنا.
* هل سيتم طرح المبادرة العربية التي صدرت في بيروت في القمة الماضية؟
- المبادرة موجودة ولكن مطلوب تفعيلها لان العرب يريدون أن يقولوا نحن لسنا سلبيين نحن ايجابيون نحن نقول إذا قامت إسرائيل بالانسحاب من الأراضي التي احتلت عام 1967 وتسليم القدس وإنهاء مشكلة اللاجئين عندها إذن يمكن عقد مبادرة سلام مع إسرائيل كل هذا هو كلام في مبادرة عربية تم تقديرها من كل العالم والمطلوب الاستمرار في العمل على تفعيلها وسيتم النقاش حول تفعيل المبادرة في هذه القمة أيضا.
* في ظل تشكيل حكومة حماس هل سيكون هناك إرباك في عمل وزارة الخارجية ؟
- امل ألا يتم ذلك ويجب احترام إرادة الشعب الفلسطيني واختياراته أيا كانت، بالتأكيد سيكون هناك توافق بين موقف الرئاسة والحكومة في بلورة سياسة خارجية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومواجهة الممارسات الإسرائيلية وتحرير الأراضي الفلسطينية وبالتالي سيكون من الظلم الحجر على وزارة معينة لان وزيرها من فصيل معين سواء من حماس أو أي فصيل آخر، الجهة الواقع عليها الظلم هي الشعب الفلسطيني وليس أي جهة أخرى ونحن نأمل أن لا يكون هناك رد فعل دولي سلبي تجاه أي وزارة تكون على رأسها حماس لان هذا هو اختيار الشعب الفلسطيني وهو اختيار حر ديمقراطي.
* هل سيشارك وفد من حركة حماس في القمة المقبلة ؟
- لا تشارك الأحزاب في القمم، الحكومات فقط من تشارك في القمة الرئيس ووزارة الخارجية وهكذا، إنما الأحزاب لا تشارك في القمة العربية أما مسالة يوم 28 إذا كان هناك تشكيل للحكومة الجديدة هذا يتعلق بموعد التشكيل والقمم تكون برئاسة الرئيس وتضم مستشارين ووزير خارجية وحتى الآن وزير الخارجية هو ناصر القدوة وهو الذي سيشارك ما لم تكن هناك حكومة جديدة بالتالي سيكون هذا موضوعا آخر.
* في حال تم تشكيل حكومة جديدة هل سيكون هناك عقبة أمام بعض المبادرات العربية التي تدعو الى السلام مع إسرائيل ؟
- لا طبعا لن تكون هناك أية عقبات حتى لو رفضت الحكومة الجديدة بقيادة حماس العمل على وجود اتفاقية سلام مع إسرائيل لان الرئيس هو الذي يمثل فلسطين أمام العالم وأمام القمة العربية أما بالنسبة للموقف سيتم ايجاد صيغة، نحن قريبون جدا من القمة العربية وبالتالي أنا لا اعتقد انه سيكون مشكلة في إيجاد الصيغة المناسبة.
* ما هي آخر المستجدات في عملية الإصلاح الدبلوماسي ؟
- حاليا لا يوجد جديد لكن تم عمل قانون للسلك الدبلوماسي ولائحة تنفيذية له مقرة من شهر تموز الماضي، تم تطبيق هذا القانون على الوزارة وعلى السفارات وتم تدوير حوالي 80 سفيرا وتم تعيين سفراء جدد وكل من كان في موقعه أكثر من ثلاث سنوات تم تدويره حسب القانون وكان هناك حوالي 22 تقاعدا لسفراء كانوا اكبر من سن 65 سنة وبالتالي البرنامج سيستمر في تصنيف الموظفين لسفارات فلسطين في الخارج وسيستمر هذا العمل على سفرائنا في الخارج.
* ما هي استراتيجيتكم المستقبلية في نقل السياسة الخارجية إلى العالم ؟
- الشعب الفلسطيني صامد في فلسطين والشتات سواء تحت قيادته الوطنية منظمة التحرير أو على مستوى السلطة الوطنية أيضا التي تستكمل مسيرة نضالها ومسيرة تقدمها، أمامنا القانون الدولي وأمامنا الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة وقرارات القمم العربية وأمامنا المجتمع الدولي إلى جانبنا في تحرير الأرض المحتلة عام 1967 لإنهاء مشكلة القدس والأسرى اللاجئين، مطالبنا معروفة وواضحة وسنستمر بهذه المطالب إلى حين إنهاء هذا الاحتلال المشكلة ان هناك خطوات استباقية تحاول إسرائيل القيام بها، وستكون في الفترة الحالية الأولوية الأولى لمواجهة هذه الخطة أحادية الجانب سواء كانت من انسحاب أو ترسيم حدود أو عزل أو الاستمرار بالتنكيل بابناء شعبنا وبالتالي مسالة فرض حل من جانب واحد في اطار فرض حل نهائي، جريمة لن يقبلها شعبنا لكن الانسحابات من جانب واحد شان اسرائيلي فلن نوقف دباببة اسرائيلية تسعى للخروج من اراض فلسطينية أو اخلاء مستوطنات لكن أن لا يكون ذالك على حساب اراض اخرى وبالتالي مسألة حل نهائي من جانب واحد لن تكون مقبولة وهناك قرارات الشرعية الدولية الرئيس ابو مازن كان واضحا في خطابه أمام المجلس التشريعي وقال انه سيكون هناك استمرار للمفاوضات الى حين انهاء الاحتلال الاسرائيلي ومفاوضات لقضايا الحل النهائي على أن لا تفرض من جانب واحد ويكون هناك رعاية دولية ورعاية عربية.

التعليقات