حماس:الإدارة الأميركية جادة في منح المنظمات الاهلية اموالا طائلة من اجل افشال الحكومة الجديدة
غزة-دنيا الوطن
أبدت مصادر في حركة حماس قلقها الشديد من الضغوط التي تمارسها الإدارة الأميركية على المنظمات الأهلية العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة من أجل المشاركة في المخطط الأميركي لإفشال حكومة الحركة الجديدة. وقالت مصادر في الحركة : إن هناك العديد من المؤشرات على أن الإدارة الأميركية جادة في منح المنظمات الاهلية اموالا طائلة من اجل منافسة الحكومة الجديدة في تقديم الخدمات للمواطنين الفلسطينيين. وأشارت المصادر بشكل خاص الى الاجتماعات الماراثونية التي يعقدها حالياً جيمس كوندر، نائب مدير الوكالة الأميركية للتنمية، التابعة للحكومة الأميركية في الضفة الغربية، وقطاع غزة مع مسؤولي المنظمات الأهلية. واعربت المصادر عن املها في ألا يتعاون القائمون على المنظمات الأهلية مع المخطط الأميركي. واشارت المصادر الى ما كشف النقاب عنه في اسرائيل أخيرا من أن وزارة الخارجية والأجهزة الاستخبارية اوصت الادارة الاميركية بتحويل الدعم المالي للسلطة الفلسطينية الى المنظمات الدولية والاهلية العامة في الضفة الغربية وقطاع غزة، بحجة عدم تمكين حكومة حماس من التصرف بهذه الأموال. وشددت المصادر على أن الحكومة المقبلة، رغم أنها لن تقف حجر عثرة أمام أي اموال تصل لمساعدة الشعب الفلسطيني، إلا انها في نفس الوقت ستحتفظ بحقها في الاشراف على كل ما يجري في مناطق نفوذها. الى ذلك ذكرت صحيفة «هآرتس» في عددها الصادر أمس أن الادارة الأميركية قررت وقف تمويل مشاريع تنمية البنية التحتية في السلطة الفلسطينية. واشارت الى ان الحكومة الأميركية قررت حصر المساعدات للفلسطينيين في الاغراض الانسانية فقط. وأوضحت الصحيفة أن موظفين أميركيين كبارا أبلغوا كلاً من هيئة أركان الجيش ووزارة الخارجية الأميركية بهذا القرار أخيرا، وذلك في اعقاب نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية وفوز حركة حماس فيها. وقالت الصحيفة إن وكالة التنمية الأميركية وبناء على تعليمات الادارة الأميركية رفضت بالفعل تمويل بعض المشاريع، منها مشروع للصرف الصحي في منطقة الخليل، أقصى جنوب الضفة الغربية، رغم أن الحكومة الإسرائيلية هي التي تقدمت بطلب التمويل، بحجة أن هذه هي السياسة التي قررت الادارة اتباعها بعد فوز حماس في الانتخابات. في نفس الوقت ستواصل الادارة الأميركية تمويل مشروع المعابر بين اسرائيل والمناطق، في قطاع غزة والضفة الغربية حيث ستساهم واشنطن في تركيب اجهزة رقابة جديدة لفحص الامتعة. يذكر أن الادارة الأميركية مارست ضغوطاً على إسرائيل لاعادة فتح معبر المنطار التجاري بعد اغلاقه لأكثر من اسبوعين، الأمر الذي خلق نقصاً كبيراً في المواد الغذائية. وطالب كل من السفير الأميركي في تل ابيب ديك جونز، والمنسق الأمني الأميركي الجنرال كيت دايتون الاسرائيليين بفتح المعبر قبل تسلم حكومة حماس مهامها، وذلك لمنع الحركة من الادعاء أن اسرائيل اتخذت اجراءات قاسية ضد الفلسطينيين حتى قبل توليها السلطة.
من ناحية ثانية قالت مصادر في الخارجية الإسرائيلية ان وزير الخارجية الايطالي ابلغ نظريته الاسرائيلية تسيفي ليفنه أن الاتحاد الاوروبي يطرح على حماس نفس الشروط التي يضعها على ايران.
أبدت مصادر في حركة حماس قلقها الشديد من الضغوط التي تمارسها الإدارة الأميركية على المنظمات الأهلية العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة من أجل المشاركة في المخطط الأميركي لإفشال حكومة الحركة الجديدة. وقالت مصادر في الحركة : إن هناك العديد من المؤشرات على أن الإدارة الأميركية جادة في منح المنظمات الاهلية اموالا طائلة من اجل منافسة الحكومة الجديدة في تقديم الخدمات للمواطنين الفلسطينيين. وأشارت المصادر بشكل خاص الى الاجتماعات الماراثونية التي يعقدها حالياً جيمس كوندر، نائب مدير الوكالة الأميركية للتنمية، التابعة للحكومة الأميركية في الضفة الغربية، وقطاع غزة مع مسؤولي المنظمات الأهلية. واعربت المصادر عن املها في ألا يتعاون القائمون على المنظمات الأهلية مع المخطط الأميركي. واشارت المصادر الى ما كشف النقاب عنه في اسرائيل أخيرا من أن وزارة الخارجية والأجهزة الاستخبارية اوصت الادارة الاميركية بتحويل الدعم المالي للسلطة الفلسطينية الى المنظمات الدولية والاهلية العامة في الضفة الغربية وقطاع غزة، بحجة عدم تمكين حكومة حماس من التصرف بهذه الأموال. وشددت المصادر على أن الحكومة المقبلة، رغم أنها لن تقف حجر عثرة أمام أي اموال تصل لمساعدة الشعب الفلسطيني، إلا انها في نفس الوقت ستحتفظ بحقها في الاشراف على كل ما يجري في مناطق نفوذها. الى ذلك ذكرت صحيفة «هآرتس» في عددها الصادر أمس أن الادارة الأميركية قررت وقف تمويل مشاريع تنمية البنية التحتية في السلطة الفلسطينية. واشارت الى ان الحكومة الأميركية قررت حصر المساعدات للفلسطينيين في الاغراض الانسانية فقط. وأوضحت الصحيفة أن موظفين أميركيين كبارا أبلغوا كلاً من هيئة أركان الجيش ووزارة الخارجية الأميركية بهذا القرار أخيرا، وذلك في اعقاب نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية وفوز حركة حماس فيها. وقالت الصحيفة إن وكالة التنمية الأميركية وبناء على تعليمات الادارة الأميركية رفضت بالفعل تمويل بعض المشاريع، منها مشروع للصرف الصحي في منطقة الخليل، أقصى جنوب الضفة الغربية، رغم أن الحكومة الإسرائيلية هي التي تقدمت بطلب التمويل، بحجة أن هذه هي السياسة التي قررت الادارة اتباعها بعد فوز حماس في الانتخابات. في نفس الوقت ستواصل الادارة الأميركية تمويل مشروع المعابر بين اسرائيل والمناطق، في قطاع غزة والضفة الغربية حيث ستساهم واشنطن في تركيب اجهزة رقابة جديدة لفحص الامتعة. يذكر أن الادارة الأميركية مارست ضغوطاً على إسرائيل لاعادة فتح معبر المنطار التجاري بعد اغلاقه لأكثر من اسبوعين، الأمر الذي خلق نقصاً كبيراً في المواد الغذائية. وطالب كل من السفير الأميركي في تل ابيب ديك جونز، والمنسق الأمني الأميركي الجنرال كيت دايتون الاسرائيليين بفتح المعبر قبل تسلم حكومة حماس مهامها، وذلك لمنع الحركة من الادعاء أن اسرائيل اتخذت اجراءات قاسية ضد الفلسطينيين حتى قبل توليها السلطة.
من ناحية ثانية قالت مصادر في الخارجية الإسرائيلية ان وزير الخارجية الايطالي ابلغ نظريته الاسرائيلية تسيفي ليفنه أن الاتحاد الاوروبي يطرح على حماس نفس الشروط التي يضعها على ايران.

التعليقات