النضال الشعبي تدعو حماس الى اعادة النظر ببرنامجها الحكومي على قاعدة الثوابت الوطنية
غزة-دنيا الوطن
دعت جبهة النضال الشعبي اليوم، حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الى اعادة النظر ببرنامجها الحكومي على قاعدة الثوابت الوطنية وبرنامج الإجماع الوطني، وإنسجام أداء السلطة الوطنية لمهامها بما يؤدي إلى تعزيز وتصليب أوضاعنا الداخلية.
وأشارت النضال، في بيان لها إلى أن حركة "حماس" وخلال جولات الحوار الثلاث التي جرت في القاهرة، أكدت على ضرورة تفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
ونوهت إلى أن هناك أطرافاً عديدة تسعى لإضعاف المنظمة والمشروع الوطني لشعبنا عبر التنصل من منظمة التحرير الفلسطينية والحقوق الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف.
ولفتت الجبهة، إلى أن المرحلة القادمة تشهد مخاطر كبيرة، وفي مقدمتها مشروع ايهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة، القائم على الحل أحادي الجانب بما فيها الدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقتة.
وأشارت كذلك الى الإجراءات الإسرائيلية القائمة على أساس الإستمرار في مصادرة الأراضي وبناء المستعمرات وبناء جدار الفصل العنصري والتوسع العنصري ومحاولة تهويد وأسرلة القدس وتقطيع أوصال الضفة وعزل قطاع غزة، الأمر الذي يتطلب توحيد كافة الجهود بمواجهة التناقض الرئيسي ألا وهو الإحتلال الإسرائيلي.
وأكدت الجبهة، على ضرورة العمل تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الجبهة الوطنية العريضة، وتضم الجميع لإنتزاع حقوق شعبنا بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
دعت جبهة النضال الشعبي اليوم، حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الى اعادة النظر ببرنامجها الحكومي على قاعدة الثوابت الوطنية وبرنامج الإجماع الوطني، وإنسجام أداء السلطة الوطنية لمهامها بما يؤدي إلى تعزيز وتصليب أوضاعنا الداخلية.
وأشارت النضال، في بيان لها إلى أن حركة "حماس" وخلال جولات الحوار الثلاث التي جرت في القاهرة، أكدت على ضرورة تفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
ونوهت إلى أن هناك أطرافاً عديدة تسعى لإضعاف المنظمة والمشروع الوطني لشعبنا عبر التنصل من منظمة التحرير الفلسطينية والحقوق الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف.
ولفتت الجبهة، إلى أن المرحلة القادمة تشهد مخاطر كبيرة، وفي مقدمتها مشروع ايهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة، القائم على الحل أحادي الجانب بما فيها الدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقتة.
وأشارت كذلك الى الإجراءات الإسرائيلية القائمة على أساس الإستمرار في مصادرة الأراضي وبناء المستعمرات وبناء جدار الفصل العنصري والتوسع العنصري ومحاولة تهويد وأسرلة القدس وتقطيع أوصال الضفة وعزل قطاع غزة، الأمر الذي يتطلب توحيد كافة الجهود بمواجهة التناقض الرئيسي ألا وهو الإحتلال الإسرائيلي.
وأكدت الجبهة، على ضرورة العمل تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الجبهة الوطنية العريضة، وتضم الجميع لإنتزاع حقوق شعبنا بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

التعليقات