الزرقاوي يتعهد بعدم مهاجمة الأردن:أهالي ساجدة الريشاوي يفضلونها معتقلة في الأردن خوفا على حياتها

الزرقاوي يتعهد بعدم مهاجمة الأردن:أهالي ساجدة الريشاوي يفضلونها معتقلة في الأردن خوفا على حياتها
غزة-دنيا الوطن

قالت صحيفة "الحقيقة الدولية" أن أهالي المعتقلة ساجدة الريشاوي، والمتهمة بالتورط في تفجيرات عمان الإرهابية، "يفضلون" بقاءها داخل السجن في الأردن، وعدم خروجها، خوفا على حياتها، وتحسبا لاعتقالها من قبل قوات الأمن العراقية، وقوات الاحتلال الأمريكية، وقد تسرب هذا الموقف على خلفية الشائعات التي ثارت حول إمكانية الإفراج عن ساجدة مقابل الإفراج عن السائق الأردني محمود السعيدات الذي تم تحريره من براثن العصابة العراقية التي اختطفته، قبل فترة، وكانت قناة "العربية" بثت شريط فيديو ظهر فيه من قيل إنهم مختطفو السائق سعيدات، و"أمهلوا" في حينه السلطات الأردنية ثلاثة أيام للإفراج عن الريشاوي، إلا أن المتحدث باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة أكد في حينه أن الأردن لن ترضخ لضغوط الإرهابيين، وهكذا تم، حيث حرر السعيدات، دون الرضوخ لهذه المطالب..

وعلم أيضا أن أهالي ساجدة، عبروا عن ارتياحهم من التصريحات الرسمية الأردنية التي جاء فيها أن ابنتهم محتجزة في شقة منفصلة في مركز إصلاح جويدة، وأن لديها تلفزيونا وجميع سبل الحياة..

كما علمت "الحقيقة الدولية" أن أبا مصعب الزرقاوي المحكوم بعدة إعدامات في الأردن، تعهد للمقاومة الوطنية في العراق بعدم استهداف الأردن في المستقبل، لأن العمليات الإرهابية التي استهدفت ثلاثة فنادق في الأردن قبل أشهر، أثرت سلبا على صورة المقاومة العراقية، وعلى مصالح العراقيين في الأردن التي تعد البوابة الوحيدة التي يتنفس منها العراقيون، كما أنها مست بصورة تنظيم القاعدة بشكل كبير، وجعلت كثيرا ممن كانوا يناصرونه ولو وجدانيا، ينفضون من حوله، كون تفجيرات عمان الإرهابية استهدفت مواطنين أبرياء، ولا يمكن أن تندرج إلا تحت بند القتل الأعمى، المستند إلى فتاوى التكفير المنحرفة، البعيدة كل البعد عن الخلق الاسلامي..

وفي سياق غير بعيد، علمت الحقيقة الدولية، أن دار "التبليغ الإسلامي" التي يشرف عليها ويديرها عمار الحكيم في العراق، شهدت اجتماعا في الآونة الأخيرة، ضم ممثلين عن الشيعة في جزيرة العرب، يمثلون أتباع هذا المذهب في كل من السعودية والكويت والبحرين والإمارات واليمن, كما حضر الاجتماع بالإضافة إلى عمار الحكيم ممثلون عن الشيعة الأفغان الذين توافدوا على العراق بعد الاحتلال الأمريكي ويطلق عليهم "مجاهدو الشيعة"، وممثل عن إيران، حيث تركز الاجتماع حول التهديدات الامريكيه لجمهورية إيران الإسلامية ودول الخليج المرتبطة بالولايات المتحدة الأمريكية، ودور الشيعة في حالة حدوث أي قرار ضد جمهورية إيران الإسلامية ولم يحضر الاجتماع ممثلون عن السيستاني أو الصدر.

التعليقات