ناجي صبري الحديثي ينفي تعامله مع السي اي ايه
غزة-دنيا الوطن
نفى ناجي صبري الحديثي وزير الخارجية العراقي السابق في عهد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ان يكون قدم قبل اشهر من الحرب على العراق معلومات لوكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) حول برنامج اسلحة الدمار الشامل العراقية وذلك في في تصريح هو الاول له منذ غزو العراق عام 2003.
وقال الحديثي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في عمان ان المعلومات التي اوردتها شبكة "ان بي سي" التلفزيونية الاميركية "مزاعم كاذبة".
واضاف ان "المعلومات التي وردت في هذه القصة الغريبة الملفقة باطلة وكاذبة جملة وتفصيلا وعارية عن الصحة تماما ولا اساس لها على الاطلاق".
وكانت شبكة "ان بي سي" ذكرت انه مقابل 100 الف دولار اميركي قدم صبري معلومات حول قدرات صدام الحقيقية كانت اكثر دقة بكثير من المعلومات التي ادلى بها في الامم المتحدة واقرب الى الحقيقة من تقديرات السي اي ايه.
واوضح الحديثي انه "بعد اكاذيب اسلحة الدمار الشامل التي لا وجود لها والصلة المزعومة مع القاعدة، يبدو ان هذه كذبة اخرى في ذات السياق لتوفير ذريعة مزيفة اخرى للاستمرار في تبرير جريمة العصر، جريمة غزو العراق واحتلاله وتفكيك دولته الوطنية، والسعي المحموم لاغراق شعبه الرافض والمقاوم للاحتلال في بحور من الفوضى والدماء والتردي الى عصر ما قبل الدولة".
واضاف "ان الشبكة المذكورة كانت احدى وسائل الاعلام الاميركية الكبرى التي روجت الاكاذيب والتلفيقات التي ساقتها الادارة الاميركية لخداع الشعب الاميركي والعالم بهدف تسويق مشروعها الاستعماري لغزو العراق واحتلاله".
واعتبر الحديثي ما نشرته الشبكة "محاولة بائسة اخرى لتشويه صورة القيادات الوطنية العراقية التي وقفت وجاهدت بشرف وكفاءة وشجاعة وتفان ضد المشروع الاستعماري الانكلو-اميركي الصهيوني لغزو العراق واحتلاله (بعد محاصرته 13 عاما)".
وقال ان ذلك جاء "بعد ان عجز أصحاب هذا المشروع منذ عدة سنوات عن استمالة اي مسؤول مدني او عسكري في الحكم الوطني، كبيرا كان ام صغيرا، لخيانة وطنه والاصطفاف معهم أي مع أعداء العراق".
واضاف الحديثي "يبدو ان هذه الاجهزة عادت الى استخدام اللعبة القديمة الجديدة التي غالبا ما اعتمدتها الأجهزة الاستعمارية في تشويه صورة كل القيادات الوطنية التي تناهض وتتحدى مشاريعها العدوانية".
واضاف "سبق لهذه الشبكة ان طلبت مني قبل بضعة اسابيع، على نحو يغلب عليه طابع الابتزاز، اجراء مقابلة تلفزيونية معها فأعتذرت ورفضت استقبال مندوبها".
وتحدى الحديثي الشبكة و"من زرع هذه الفرية التافهة فيها ان يقدما دليلا واحدا على صحة هذه القصة الملفقة" مشيرا الى انه بدأ الاستشارات القانونية مع محامين مختصين "لاتخاذ الاجراءات اللازمة لمقاضاة الشبكة على محاولتها البائسة الرخيصة للنيل من سمعتي".
وقال مصدر عراقي مقيم في العاصمة الاردنية عمان على اتصال بالحديثي "هذا الخبر يثير السخرية. الحديثي قبل توليه منصب وزير الخارجية كان سفيرا في العاصمة النمساوية، وقبلها كان مديرا في وزارة الاعلام. وعندما عاد الى العراق كان بعيدا كل البعد عن اية اسرار عسكرية."
واضاف المصدر الذي لم يشأ ذكر اسمه "خسر الحديثي كل شيء عند غزو العراق. ونهب اللصوص منزله. وعاش هو وعائلته اشهرا طويلة يتنقلون في عدد من الدول قبل الاستقرار في بلد خليجي استضافهم مع بعض عائلات القيادة العراقية السابقة بشرط الابتعاد عن السياسة وعدم التعليق عما يجري في العراق."
وقال المصدر "من يستطيع تصديق أي تقرير اميركي بعدما تكشف عن التلفيق في قضية الاسلحة العراقية؟"
نفى ناجي صبري الحديثي وزير الخارجية العراقي السابق في عهد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ان يكون قدم قبل اشهر من الحرب على العراق معلومات لوكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) حول برنامج اسلحة الدمار الشامل العراقية وذلك في في تصريح هو الاول له منذ غزو العراق عام 2003.
وقال الحديثي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في عمان ان المعلومات التي اوردتها شبكة "ان بي سي" التلفزيونية الاميركية "مزاعم كاذبة".
واضاف ان "المعلومات التي وردت في هذه القصة الغريبة الملفقة باطلة وكاذبة جملة وتفصيلا وعارية عن الصحة تماما ولا اساس لها على الاطلاق".
وكانت شبكة "ان بي سي" ذكرت انه مقابل 100 الف دولار اميركي قدم صبري معلومات حول قدرات صدام الحقيقية كانت اكثر دقة بكثير من المعلومات التي ادلى بها في الامم المتحدة واقرب الى الحقيقة من تقديرات السي اي ايه.
واوضح الحديثي انه "بعد اكاذيب اسلحة الدمار الشامل التي لا وجود لها والصلة المزعومة مع القاعدة، يبدو ان هذه كذبة اخرى في ذات السياق لتوفير ذريعة مزيفة اخرى للاستمرار في تبرير جريمة العصر، جريمة غزو العراق واحتلاله وتفكيك دولته الوطنية، والسعي المحموم لاغراق شعبه الرافض والمقاوم للاحتلال في بحور من الفوضى والدماء والتردي الى عصر ما قبل الدولة".
واضاف "ان الشبكة المذكورة كانت احدى وسائل الاعلام الاميركية الكبرى التي روجت الاكاذيب والتلفيقات التي ساقتها الادارة الاميركية لخداع الشعب الاميركي والعالم بهدف تسويق مشروعها الاستعماري لغزو العراق واحتلاله".
واعتبر الحديثي ما نشرته الشبكة "محاولة بائسة اخرى لتشويه صورة القيادات الوطنية العراقية التي وقفت وجاهدت بشرف وكفاءة وشجاعة وتفان ضد المشروع الاستعماري الانكلو-اميركي الصهيوني لغزو العراق واحتلاله (بعد محاصرته 13 عاما)".
وقال ان ذلك جاء "بعد ان عجز أصحاب هذا المشروع منذ عدة سنوات عن استمالة اي مسؤول مدني او عسكري في الحكم الوطني، كبيرا كان ام صغيرا، لخيانة وطنه والاصطفاف معهم أي مع أعداء العراق".
واضاف الحديثي "يبدو ان هذه الاجهزة عادت الى استخدام اللعبة القديمة الجديدة التي غالبا ما اعتمدتها الأجهزة الاستعمارية في تشويه صورة كل القيادات الوطنية التي تناهض وتتحدى مشاريعها العدوانية".
واضاف "سبق لهذه الشبكة ان طلبت مني قبل بضعة اسابيع، على نحو يغلب عليه طابع الابتزاز، اجراء مقابلة تلفزيونية معها فأعتذرت ورفضت استقبال مندوبها".
وتحدى الحديثي الشبكة و"من زرع هذه الفرية التافهة فيها ان يقدما دليلا واحدا على صحة هذه القصة الملفقة" مشيرا الى انه بدأ الاستشارات القانونية مع محامين مختصين "لاتخاذ الاجراءات اللازمة لمقاضاة الشبكة على محاولتها البائسة الرخيصة للنيل من سمعتي".
وقال مصدر عراقي مقيم في العاصمة الاردنية عمان على اتصال بالحديثي "هذا الخبر يثير السخرية. الحديثي قبل توليه منصب وزير الخارجية كان سفيرا في العاصمة النمساوية، وقبلها كان مديرا في وزارة الاعلام. وعندما عاد الى العراق كان بعيدا كل البعد عن اية اسرار عسكرية."
واضاف المصدر الذي لم يشأ ذكر اسمه "خسر الحديثي كل شيء عند غزو العراق. ونهب اللصوص منزله. وعاش هو وعائلته اشهرا طويلة يتنقلون في عدد من الدول قبل الاستقرار في بلد خليجي استضافهم مع بعض عائلات القيادة العراقية السابقة بشرط الابتعاد عن السياسة وعدم التعليق عما يجري في العراق."
وقال المصدر "من يستطيع تصديق أي تقرير اميركي بعدما تكشف عن التلفيق في قضية الاسلحة العراقية؟"

التعليقات