هنية:سأعرض الحكومة الفلسطينية المشكّلة على أعضاء المجلس التشريعي لنيل الثقة السبت القادم
غزة-دنيا الوطن
اعلن الشيخ اسماعيل هنية في بيان صحفي:" استناداً إلى مواد القانون الأساسي وأجواء التفاهم والاتفاق مع الأخ الرئيس أبو مازن فإنني سوف أعرض الحكومة الفلسطينية المشكّلة وبرنامجها السياسي والاجتماعي على السادة أعضاء المجلس التشريعي لنيل الثقة، وقد خاطبت السيد رئيس المجلس التشريعي د. عزيز دويك بهذا الخصوص، ومن المتوقع عقد جلسة خاصة لهذا الغرض يوم السبت الموافق 25/3/2006 .
واضاف بيان رئيس الحكومة المكلف والذي وصل لدنيا الوطن نسخة منه:"وفيما يخص الموقف الصادر عن الاخوة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، فإنه لن يؤثر على مسار الحوار والتفاهم الذي نريد أن نرسخه في الساحة الفلسطينية، وإن التباينات السياسية تعالج بالتعاون والتقارب لما يحقق المصلحة ويحيي الوحدة ويحفظ الخصوصية لحكومة فلسطينية منتخبة من جماهير الشعب الفلسطيني. وأؤكد بأن برنامج الحكومة تضمن كافة القضايا محل البحث والنقاش، وأن الموقف من منظمة التحرير هو إننا نرى فيها انجازاً وطنياً للشعب الفلسطيني، ومضى علينا سنوات ونحن نطالب بالدخول إلى المنظمة وإعادة تفعيلها وبنائها على أسس ديمقراطية جديدة، وتوّج هذا الموقف بالاتفاق الفلسطيني الذي حصل في القاهرة في مارس 2005، والمشكلة ليست فينا ولكن في بطئ أو تراجع الاجراءات والخطوات المنوي اتخاذها على هذا الصعيد".
اعلن الشيخ اسماعيل هنية في بيان صحفي:" استناداً إلى مواد القانون الأساسي وأجواء التفاهم والاتفاق مع الأخ الرئيس أبو مازن فإنني سوف أعرض الحكومة الفلسطينية المشكّلة وبرنامجها السياسي والاجتماعي على السادة أعضاء المجلس التشريعي لنيل الثقة، وقد خاطبت السيد رئيس المجلس التشريعي د. عزيز دويك بهذا الخصوص، ومن المتوقع عقد جلسة خاصة لهذا الغرض يوم السبت الموافق 25/3/2006 .
واضاف بيان رئيس الحكومة المكلف والذي وصل لدنيا الوطن نسخة منه:"وفيما يخص الموقف الصادر عن الاخوة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، فإنه لن يؤثر على مسار الحوار والتفاهم الذي نريد أن نرسخه في الساحة الفلسطينية، وإن التباينات السياسية تعالج بالتعاون والتقارب لما يحقق المصلحة ويحيي الوحدة ويحفظ الخصوصية لحكومة فلسطينية منتخبة من جماهير الشعب الفلسطيني. وأؤكد بأن برنامج الحكومة تضمن كافة القضايا محل البحث والنقاش، وأن الموقف من منظمة التحرير هو إننا نرى فيها انجازاً وطنياً للشعب الفلسطيني، ومضى علينا سنوات ونحن نطالب بالدخول إلى المنظمة وإعادة تفعيلها وبنائها على أسس ديمقراطية جديدة، وتوّج هذا الموقف بالاتفاق الفلسطيني الذي حصل في القاهرة في مارس 2005، والمشكلة ليست فينا ولكن في بطئ أو تراجع الاجراءات والخطوات المنوي اتخاذها على هذا الصعيد".

التعليقات