حملة لإنصاف حركة فتح إعلامياً
غزة-دنيا الوطن
أعلن الملتقى الفتحاوي، عن الشروع في حملة إعلامية تستهدف الإعلاميين والصحفيين والكتاب والمفكرين العرب، بهدف إنصاف حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" والانتصار لها إعلامياً.
وأوضح الملتقى الفتحاوي "ملتقى الشهيد ياسر عرفات" في بيان صحفي ان الحملة تهدف إلى تذكير الإعلاميين بدور "فتح" النضالي والوطني ومسؤولياتها التاريخية، وعلى رأسها تحمل مسؤولية تفجير الثورة، وبلورة الكيانية الفلسطينية والهوية الوطنية، واستقلالية القرار الفلسطيني المستقل، وتزعم حركة النضال الفلسطيني ورعايته مادياً ومعنوياً .
واعتبر الملتقى، أن تعرض حركة "فتح" الآن إلى حملة تشويه وتشكيك بهدف الطعن في النضال الفلسطيني وما مثلته "فتح" على مدار أربع عقود، انتقاص لدورها الطليعي وتنكر لنضالها ودماء شهدائها وتضحياتها الجسام.
وأهاب الملتقى لكل من له صلة بحركة "فتح"، أن ينهض للدفاع عنها وعن تاريخها وخياراتها، ليعلم الجميع أن "فتح" مازالت على عهد الشهداء والأمل الذي ينتظره الشعب الفلسطيني في تحقيق طموحاته الوطنية وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
وأضاف الملتقى، أنه تم البدء بالمرحلة الأولى من الحملة، حيث تم إرسال رسائل خاصة لعدد من الكتاب العرب.
أعلن الملتقى الفتحاوي، عن الشروع في حملة إعلامية تستهدف الإعلاميين والصحفيين والكتاب والمفكرين العرب، بهدف إنصاف حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" والانتصار لها إعلامياً.
وأوضح الملتقى الفتحاوي "ملتقى الشهيد ياسر عرفات" في بيان صحفي ان الحملة تهدف إلى تذكير الإعلاميين بدور "فتح" النضالي والوطني ومسؤولياتها التاريخية، وعلى رأسها تحمل مسؤولية تفجير الثورة، وبلورة الكيانية الفلسطينية والهوية الوطنية، واستقلالية القرار الفلسطيني المستقل، وتزعم حركة النضال الفلسطيني ورعايته مادياً ومعنوياً .
واعتبر الملتقى، أن تعرض حركة "فتح" الآن إلى حملة تشويه وتشكيك بهدف الطعن في النضال الفلسطيني وما مثلته "فتح" على مدار أربع عقود، انتقاص لدورها الطليعي وتنكر لنضالها ودماء شهدائها وتضحياتها الجسام.
وأهاب الملتقى لكل من له صلة بحركة "فتح"، أن ينهض للدفاع عنها وعن تاريخها وخياراتها، ليعلم الجميع أن "فتح" مازالت على عهد الشهداء والأمل الذي ينتظره الشعب الفلسطيني في تحقيق طموحاته الوطنية وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
وأضاف الملتقى، أنه تم البدء بالمرحلة الأولى من الحملة، حيث تم إرسال رسائل خاصة لعدد من الكتاب العرب.

التعليقات