تيسير خالد : خالد مشعل رجل حصيف نتمنى ألا يقع في الخطأ

نابلس-دنيا الوطن
استغرب تيسير خالد , عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينيه عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطيه لتحرير فلسطين التصريحات المنسوبه الى ألاخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلاميه ( حماس ) والتي ربط فيها بين اعتذار القوى الفلسطينية الاخرى عن المشاركة في الحكومه , التي كلف السيد اسماعيل هنيه تشكيلها , وبين ضغوط مارستها الادارة الامريكيه على هذه القوى ودفعتها تحت هذه الضغوط المزعومة الى عدم المشاركه في التشكيلة الوزاريه .

وأكد ان تصريحات من هذا النوع تصدر عن مستويات سياسية قياديه في حركة حماس من شأنها أن تزعزع الثقه بين حماس وغيرها من القوى الوطنيه والديمقراطيه والاسلاميه لما تنطوي عليه من لغة اتهام ابتعدت عنها حركة حماس في السابق ونأمل أن تواصل الابتعاد عنها تحديدا في هذه الظروف , التي نحتاج فيها الى تكاتف جهود جميع القوى الفلسطينية من أجل التصدي لمشاريع الحلول الانفرادية أحادية الجانب التي تحاول دولة اسرائيل فرضها على الشعب الفلسطيني ومن أجل احتواء الضغوط الدولية التي تقودها الادارة الامريكية بالتنسيق مع حكومة اسرائيل من أجل تجفيف الموارد عن السلطة الفلسطينية وتكرار تجربة تجفيف الموارد عن منظمة التحرير الفلسطينية مطلع التسعينات من القرن الماضي للوصول الى أهداف سياسية لا تخفى على احد .

وأضاف تيسير خالد موضحا أسباب أعتذار الجبهة الديمقراطيه وكتلة بديل في المجلس التشريعي عن المشاركة في الحكومة , التي كلف اسماعيل هنيه تشكيلها برفض حركة المقاومة الاسلاميه حماس الاتفاق على برنامج قواسم سياسيه مشتركه بدءا بألاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينيه بأعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني , وهو أمر أجمعت عليه جميع الدول العربية وأجمع عليه المجتمع الدولي , ووثيقة اعلان الاستقلال التي أقرها المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988 مرورا بالرفض الصريح والواضح للحلول الانفراديه أحادية الجانب التي تنوي حكومة اسرائيل البدء بتطبيقها في الضفة الغربية وقطاع غزه بعد أنتخابات الكنيست القادمه نهايه اذار الجاري وانتهاءا برفض الدعوه الى تسويه سياسية في اطار مؤتمر دولي ينعقد على أساس قرارات الشرعية الدوليه وحل تفاوضي يلزم دولة اسرائيل الانسحاب من جميع الاراضي الفلسطنيه المحتلة بعدوان 1967 ويفتح الطريق امام أقامة دوله فلسطينيه مستقله كاملة السياده وعاصمتها القدس ويصون حق اللاجئيين في العودة الى ديارهم وفقا لقرارات الشرعيه الدوليه وفي مقدمتها القرار 194

وفي ختام تصريحه دعا تيسير خالد الاخ خالد مشعل والاخوة في قيادة حركة حماس الى الالتزام باقصى قدر من الحرص على بناء الثقه بين القوى الوطنيه والديمقراطيه والاسلاميه , وعدم الانجرار , كما هو عهدنا بهم , الى اطلاق مواقف وتصريحات مثيره تحرف الانظار عن المخاطر الحقيقيه التي يقف الشعب الفلسطيني بأسره في مواجتها بما فيها تلك المترتبه على الانحياز الامريكي السافر للسياسه العدوانيه التوسعيه لحكومة اسرائيل والمترتبة كذلك على الضغوط التي تمارسها الاداره الامريكيه على المجتمع الدولي لوقف المساعدات عن الشعب الفلسطيني .

التعليقات