مطعم تعاقد مع شيخ للدعاء علي رؤوس الدجاج بالشفاء: مطاعم القاهرة تكافح وباء انفلونزا الطيور بالسحرة
غزة-دنيا الوطن
في بادرة هي الأولي من نوعها تقوم حاليا مجموعة من المطاعم الشعبية التي كان نشاطها يقصر علي بيع الدجاج المشوي بتحصين الدجاج أمام الزبائن قبل طهيه لإقناع المتشككين بأن الفراخ آمنة.
وقد ابتكر ذلك الأسلوب أحد أصحاب المطاعم بحي السيدة زينب حيث تعاقد مع أحد المشايخ من أجل القيام ببعض الابتهالات والأدعية علي رؤوس الدجاج أثناء طهيها.
وفي تصريحات خاصة لـ القدس العربي أكد صلاح متولي الذي تواجد بالصدفة داخل المطعم بأنه مشهور عنه وسط أصدقائه بأنه آكل الفراخ لذا فالفترة التي يمر بها الآن تعد الأسوأ في حياته حيث فشل في أن يستبدل طعامه المفضل بالسمك أو اللحوم الحمراء.
أضاف بأنه جاء للمكان بعد أن علم من أحد أصدقائه بأن صاحب المطعم يستعين بشيخ من أجل تطهير لحم الدجاج بمزيد من الدعاء.
أضاف بأنه بعد أن شاهد بالفعل الرجل يقوم بمهمته بإخلاص شديد حيث ظل يخلص في الدعاء بينما الطاهي مستغرق في عمله لذا أقبل علي تناول الدجاج.
ويؤكد صاحب المطعم أن الأسلوب الذي اتبع كان بعد نصيحة تلقاها من أحد أصدقائه الذين ساءهم حاله والديون التي تراكمت عليه بعد أن أغلق المطعم منذ شهر تقريبا.
واعترف الرجل ويدعي إبراهيم حسني بأن الخطة التي اتبعها كلفته التعاقد مع عامل إضافي وهو من بات يطلق عليه راقي الدجاج ويحصل علي عشرة جنيهات يوميا. وقال انه علي مدار الأيام الثلاثة الماضية لم تسفر الخطة عن مزيد من الزبائن حيث لم يبع سوي ست دجاجات بواقع دجاجتين كل يوم.
يضيف أنه رفض اللجوء لأساليب أخري لجأ إليها عدد من معارفه الذين يمتلكون مطاعم تبيع الدجاج فبعضهم علي حد زعمه تعاقد مع السحرة من اجل اصطياد الزبائن.
ومن هؤلاء من قام بالفعل برش مطعمه بماء استقدموه من أحد السحرة علي مدار أسبوع متواصل علي امل ان يؤدي ذلك إلي جذب الجائعين والعشاق القدامي للحم الدجاج.
وينشط أحد الدجالين في عرض خدماته علي أصحاب المطاعم من خلال ورقة تحتوي علي السحر علي أن يقوم صاحب المطعم بتعليقها فوق الخزنة وبذلك سوف يشهد رواجا منقطع النظير.
وسعر الورقة يحدده الساحر نفسه وذلك حسب الاتفاق وتشهد أروقة تلك المطـــاعم مضاربات بين السحرة لتقديم خدماتهم وكان الواحد منهم يصل لثلاثمائة جنيه لكنه ظل في تراجع حتي وصل لخمسين جنيها.
وبينما يقبل منعدمو الثقافة الدينية علي الدجالين فإن أصحاب المطاعم من المنتمين للتيار الديني يرفضون تلك الأساليب استنادا لحديث نبوي شريف يقول: من علق تميمة أو آمن بما تقوله عرافة فقد كفر بما أنزل علي محمد .
ويكتفي هؤلاء بتشغيل أجهزة تسجيل عليها أدعية أو قراءة القرآن والابتهال إلي الله عز وجل كي تزول الغمة ويعود الرواج لبضاعتهم الكاسدة من جديد.
وعلي صعيد انتشار ميكروب أنفلونزا الطيور سجلت الجهات المختصة ظهور المرض في عدة مناطق جديدة بمحافظات الصعيد والدلتا علي حد سواء ومن المدن الجديدة ملوي بالمنيا والفشن ببني سويف وبعض قري الفيوم التي تشتهر بمزارع الدجاج والبط.
وقد شهدت محافظة دمياط حادثا يكشف عن تدهور الحالة الاقتصادية للعديد من المواطنين وذلك حينما هاجم أهالي أحد أحياء المدينة محطة الطب البيطري التي يعهد إليها بإعدام الطيور المصابة بالمرض حيث قاموا بالسطو علي ما يقرب من خمسمئة دجاجة وبطة قبل لحظات من ذبحها وفروا هاربين بها.
في بادرة هي الأولي من نوعها تقوم حاليا مجموعة من المطاعم الشعبية التي كان نشاطها يقصر علي بيع الدجاج المشوي بتحصين الدجاج أمام الزبائن قبل طهيه لإقناع المتشككين بأن الفراخ آمنة.
وقد ابتكر ذلك الأسلوب أحد أصحاب المطاعم بحي السيدة زينب حيث تعاقد مع أحد المشايخ من أجل القيام ببعض الابتهالات والأدعية علي رؤوس الدجاج أثناء طهيها.
وفي تصريحات خاصة لـ القدس العربي أكد صلاح متولي الذي تواجد بالصدفة داخل المطعم بأنه مشهور عنه وسط أصدقائه بأنه آكل الفراخ لذا فالفترة التي يمر بها الآن تعد الأسوأ في حياته حيث فشل في أن يستبدل طعامه المفضل بالسمك أو اللحوم الحمراء.
أضاف بأنه جاء للمكان بعد أن علم من أحد أصدقائه بأن صاحب المطعم يستعين بشيخ من أجل تطهير لحم الدجاج بمزيد من الدعاء.
أضاف بأنه بعد أن شاهد بالفعل الرجل يقوم بمهمته بإخلاص شديد حيث ظل يخلص في الدعاء بينما الطاهي مستغرق في عمله لذا أقبل علي تناول الدجاج.
ويؤكد صاحب المطعم أن الأسلوب الذي اتبع كان بعد نصيحة تلقاها من أحد أصدقائه الذين ساءهم حاله والديون التي تراكمت عليه بعد أن أغلق المطعم منذ شهر تقريبا.
واعترف الرجل ويدعي إبراهيم حسني بأن الخطة التي اتبعها كلفته التعاقد مع عامل إضافي وهو من بات يطلق عليه راقي الدجاج ويحصل علي عشرة جنيهات يوميا. وقال انه علي مدار الأيام الثلاثة الماضية لم تسفر الخطة عن مزيد من الزبائن حيث لم يبع سوي ست دجاجات بواقع دجاجتين كل يوم.
يضيف أنه رفض اللجوء لأساليب أخري لجأ إليها عدد من معارفه الذين يمتلكون مطاعم تبيع الدجاج فبعضهم علي حد زعمه تعاقد مع السحرة من اجل اصطياد الزبائن.
ومن هؤلاء من قام بالفعل برش مطعمه بماء استقدموه من أحد السحرة علي مدار أسبوع متواصل علي امل ان يؤدي ذلك إلي جذب الجائعين والعشاق القدامي للحم الدجاج.
وينشط أحد الدجالين في عرض خدماته علي أصحاب المطاعم من خلال ورقة تحتوي علي السحر علي أن يقوم صاحب المطعم بتعليقها فوق الخزنة وبذلك سوف يشهد رواجا منقطع النظير.
وسعر الورقة يحدده الساحر نفسه وذلك حسب الاتفاق وتشهد أروقة تلك المطـــاعم مضاربات بين السحرة لتقديم خدماتهم وكان الواحد منهم يصل لثلاثمائة جنيه لكنه ظل في تراجع حتي وصل لخمسين جنيها.
وبينما يقبل منعدمو الثقافة الدينية علي الدجالين فإن أصحاب المطاعم من المنتمين للتيار الديني يرفضون تلك الأساليب استنادا لحديث نبوي شريف يقول: من علق تميمة أو آمن بما تقوله عرافة فقد كفر بما أنزل علي محمد .
ويكتفي هؤلاء بتشغيل أجهزة تسجيل عليها أدعية أو قراءة القرآن والابتهال إلي الله عز وجل كي تزول الغمة ويعود الرواج لبضاعتهم الكاسدة من جديد.
وعلي صعيد انتشار ميكروب أنفلونزا الطيور سجلت الجهات المختصة ظهور المرض في عدة مناطق جديدة بمحافظات الصعيد والدلتا علي حد سواء ومن المدن الجديدة ملوي بالمنيا والفشن ببني سويف وبعض قري الفيوم التي تشتهر بمزارع الدجاج والبط.
وقد شهدت محافظة دمياط حادثا يكشف عن تدهور الحالة الاقتصادية للعديد من المواطنين وذلك حينما هاجم أهالي أحد أحياء المدينة محطة الطب البيطري التي يعهد إليها بإعدام الطيور المصابة بالمرض حيث قاموا بالسطو علي ما يقرب من خمسمئة دجاجة وبطة قبل لحظات من ذبحها وفروا هاربين بها.

التعليقات