وثائق سرية من الحرس الثوري الإيراني:توغلوا في وزارتي الداخلية والدفاع قبل أن تسيطر عليها الحكومة العراقية
غزة-دنيا الوطن
أصدر المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق توجيهًا عامًا إلى جميع مكاتبه في المحافظات العراقية للسعي في إدخال المنتمين إليه إلى وزارتي الداخلية والدفاع على نطاق واسع بحيث تحقق كثرتهم في الوزارتين السيطرة عليهما.
وفي رسالة سرية حصل «التضامن» على نسخة منها أبلغ مكتب المجلس الأعلى في محافظة ميسان فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني بأنه تمكن من ادخال 700 من عناصره في هذا المشروع وان هؤلاء سيصبحون ضباطاً بين عقيد وملازم بعد دخولهم وزارة الداخلية ووزارة الدفاع.
وتفيد المعلومات الخاصة التي حصلت عليها «التضامن» أن المجلس الأعلى ومنظمة بدر قاما بمعرفة منتسبي وزارة الداخلية ووزارة الدفاع من السنة والعسكريين السابقين ممن يعملون حاليًا في الوزارتين ويخططون لاغتيالهم وتصفيتهم جسدياً بشكل منظم، منه العقيد داود وهو كان ضابط أمن يعمل في التحقيق في العمارة وكان يعمل في قوات طوارئ الذي اغتيل على أيدي القوات التابعة للمجلس الأعلى.
ويعتزم فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني (البسداران) اقامة دورات تدريبية جديدة في ايران لبعض المسؤولين في المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق.
ويتابع اثنان من قياديي الحرس الثوري الإيراني وهما احمد فروزنده وضرغام حيدري فتح الدورات في ايران وهما تلقيا قائمة العناصر المشاركة في الدورة من المجلس الاعلى. وتم التنسيقات اللازمة لنقل هذه العناصر من العراق بين احمد فروزنده والسفارة الايرانية في بغداد لاصدار الفيزا لهؤلاء.
كما تقول معلومة أخرى حصل «التضامن» عليها أن حركة 15 شعبان التابعة لفيلق القدس الايراني، باشرت التنسيق والتفاوض مع المجلس الأعلى ومنظمة بدر في المدن الجنوبية العراقية لدمج ميليشياتها داخل القوات المسلحة العراقية والشرطة. وبذلك تبغي هذه الحركة توظيف ما تبقى من منتسبيها ممن ليس شاغلاً في الاجهزة الحكومية مثل وزارة الداخلية ووزارة الدفاع ورئاسة الوزراء ووزارة الأمن والشرطة والجيش و.. داخل الاجهزة الحكومية خلال الفرصة التي سنحتها التغييرات السياسية وذلك بهدف السيطرة على هذه المؤسسات. وحسب الخطة التي يتم تنفيذها حالياً فان حصة الميليشيات يتم تحديدها من قبل الاحزاب الشيعية الموالية للنظام الايراني ويتم ادخالها في الجيش عن طريق منظمة بدر والمجلس الأعلى وحزب الدعوة الاسلامية في العراق.
أصدر المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق توجيهًا عامًا إلى جميع مكاتبه في المحافظات العراقية للسعي في إدخال المنتمين إليه إلى وزارتي الداخلية والدفاع على نطاق واسع بحيث تحقق كثرتهم في الوزارتين السيطرة عليهما.
وفي رسالة سرية حصل «التضامن» على نسخة منها أبلغ مكتب المجلس الأعلى في محافظة ميسان فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني بأنه تمكن من ادخال 700 من عناصره في هذا المشروع وان هؤلاء سيصبحون ضباطاً بين عقيد وملازم بعد دخولهم وزارة الداخلية ووزارة الدفاع.
وتفيد المعلومات الخاصة التي حصلت عليها «التضامن» أن المجلس الأعلى ومنظمة بدر قاما بمعرفة منتسبي وزارة الداخلية ووزارة الدفاع من السنة والعسكريين السابقين ممن يعملون حاليًا في الوزارتين ويخططون لاغتيالهم وتصفيتهم جسدياً بشكل منظم، منه العقيد داود وهو كان ضابط أمن يعمل في التحقيق في العمارة وكان يعمل في قوات طوارئ الذي اغتيل على أيدي القوات التابعة للمجلس الأعلى.
ويعتزم فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني (البسداران) اقامة دورات تدريبية جديدة في ايران لبعض المسؤولين في المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق.
ويتابع اثنان من قياديي الحرس الثوري الإيراني وهما احمد فروزنده وضرغام حيدري فتح الدورات في ايران وهما تلقيا قائمة العناصر المشاركة في الدورة من المجلس الاعلى. وتم التنسيقات اللازمة لنقل هذه العناصر من العراق بين احمد فروزنده والسفارة الايرانية في بغداد لاصدار الفيزا لهؤلاء.
كما تقول معلومة أخرى حصل «التضامن» عليها أن حركة 15 شعبان التابعة لفيلق القدس الايراني، باشرت التنسيق والتفاوض مع المجلس الأعلى ومنظمة بدر في المدن الجنوبية العراقية لدمج ميليشياتها داخل القوات المسلحة العراقية والشرطة. وبذلك تبغي هذه الحركة توظيف ما تبقى من منتسبيها ممن ليس شاغلاً في الاجهزة الحكومية مثل وزارة الداخلية ووزارة الدفاع ورئاسة الوزراء ووزارة الأمن والشرطة والجيش و.. داخل الاجهزة الحكومية خلال الفرصة التي سنحتها التغييرات السياسية وذلك بهدف السيطرة على هذه المؤسسات. وحسب الخطة التي يتم تنفيذها حالياً فان حصة الميليشيات يتم تحديدها من قبل الاحزاب الشيعية الموالية للنظام الايراني ويتم ادخالها في الجيش عن طريق منظمة بدر والمجلس الأعلى وحزب الدعوة الاسلامية في العراق.

التعليقات