اسرائيل تراهن على تحرك الشارع الفلسطيني للضغط على حكومة حماس بعد ان يفقد السكان المقدرة على شراء المواد الغذائية
غزة-دنيا الوطن
في وقت تتعاظم فيه مخاطر حدوث كارثة انسانية في قطاع غزة جراء الاغلاق الاسرائيلي المتواصل للقطاع وللمعابر، خاصة معبر البضائع "المنطار" (كارني)، وفي وقت اعلنت فيه الكثير من المخابز في قطاع غزة اغلاق ابوابها بسبب نفاذ مخزون الطحين، سارعت اسرائيل، اليوم، الى محاولة التنصل من المسؤولية والقائها على كاهل الفلسطينيين، زاعمة ان رفض الفلسطينيين تفعيل معبر "كيرم شالوم" هو "لعبة سياسية" هدفها الضغط على اسرائيل لاعادة فتح معبر "المنطار".
وكان وزير الامن الاسرائيلي، شاؤول موفاز قد اوعز الى قوات الاحتلال بفتح معبر كيرم شالوم، اليوم، رغم معارضة الفلسطينيين، في وقت زعم فيه مصدر امني اسرائيلي ان فتح وتفعيل المعبر ليس له اي علاقة بالفلسطينيين لأنه معبر بين الاراضي الاسرائيلية والمصرية وستحاول اسرائيل استغلاله لايصال البضائع الى قطاع غزة عن طريق سيناء ومعبر رفح!
الا ان الفلسطينيين رفضوا فتح المعبر، وقال مسؤول امني فلسطيني ان اجتماعا سيعقد مع الجانب الاسرائيلي ظهر اليوم، وسيتقرر في ختامه ما اذا سيتم تفعيل المعبر.
واعتبر مصدر اسرائيلي رفيع في القدس رفض الفلسطينيين فتح معبر كيرم شالوم "خطوة ساخرة" هدفها الضغط لفتح معبر المنطار (كارني) الذي تزعم اسرائيل انه اغلق لاسباب امنية فقط، وبعد تلقي انذارات حول "نية الفلسطينيين قتل العاملين على المعبر او استغلاله لتنفيذ عمليات في اسرائيل"!
وفي تصريحات للاذاعة الاسرائيلية ادعى المستشار السياسي الامني لسلطات الاحتلال الجنزال احتياط عاموس غلعاد ان اسرائيل ستبذل كل ما في وسعها لمنع حدوث كارثة انسانية في قطاع غزة. وكرر المزاعم الاسرائيلية بأن اغلاق كارني تم بسبب تحذيرات امنية واستخبارية فقط.
وحمل غلعاد الفلسطينيين مسؤولية اي كارثة محتملة في القطاع، قائلا ان اسرائيل اقترحت عليهم بدائل لكنهم يمارسون "الاعيب سياسية، على العمل ضد المسلحين الذين يعرفونهم" على حد تعبيره.
واشارت مصادر اسرائيلية الى انها تبني على تحرك الشارع الفلسطيني للضغط على حكومة حماس المقبلة بعد ان يفقد السكان المقدرة على شراء المواد الغذائية.
وكنا نشرنا منذ ظهور نتائج الانتخابات الفلسطينية تفاصيل مؤامرة اسرائيلية اميركية هدفها تجويع الفلسطينيين لتحريضهم على حكومتهم واسقاطها، وهو ما تسعى اسرائيل الى تنفيذه من خلال مخطط التجويع والاغلاق الحالي.
في وقت تتعاظم فيه مخاطر حدوث كارثة انسانية في قطاع غزة جراء الاغلاق الاسرائيلي المتواصل للقطاع وللمعابر، خاصة معبر البضائع "المنطار" (كارني)، وفي وقت اعلنت فيه الكثير من المخابز في قطاع غزة اغلاق ابوابها بسبب نفاذ مخزون الطحين، سارعت اسرائيل، اليوم، الى محاولة التنصل من المسؤولية والقائها على كاهل الفلسطينيين، زاعمة ان رفض الفلسطينيين تفعيل معبر "كيرم شالوم" هو "لعبة سياسية" هدفها الضغط على اسرائيل لاعادة فتح معبر "المنطار".
وكان وزير الامن الاسرائيلي، شاؤول موفاز قد اوعز الى قوات الاحتلال بفتح معبر كيرم شالوم، اليوم، رغم معارضة الفلسطينيين، في وقت زعم فيه مصدر امني اسرائيلي ان فتح وتفعيل المعبر ليس له اي علاقة بالفلسطينيين لأنه معبر بين الاراضي الاسرائيلية والمصرية وستحاول اسرائيل استغلاله لايصال البضائع الى قطاع غزة عن طريق سيناء ومعبر رفح!
الا ان الفلسطينيين رفضوا فتح المعبر، وقال مسؤول امني فلسطيني ان اجتماعا سيعقد مع الجانب الاسرائيلي ظهر اليوم، وسيتقرر في ختامه ما اذا سيتم تفعيل المعبر.
واعتبر مصدر اسرائيلي رفيع في القدس رفض الفلسطينيين فتح معبر كيرم شالوم "خطوة ساخرة" هدفها الضغط لفتح معبر المنطار (كارني) الذي تزعم اسرائيل انه اغلق لاسباب امنية فقط، وبعد تلقي انذارات حول "نية الفلسطينيين قتل العاملين على المعبر او استغلاله لتنفيذ عمليات في اسرائيل"!
وفي تصريحات للاذاعة الاسرائيلية ادعى المستشار السياسي الامني لسلطات الاحتلال الجنزال احتياط عاموس غلعاد ان اسرائيل ستبذل كل ما في وسعها لمنع حدوث كارثة انسانية في قطاع غزة. وكرر المزاعم الاسرائيلية بأن اغلاق كارني تم بسبب تحذيرات امنية واستخبارية فقط.
وحمل غلعاد الفلسطينيين مسؤولية اي كارثة محتملة في القطاع، قائلا ان اسرائيل اقترحت عليهم بدائل لكنهم يمارسون "الاعيب سياسية، على العمل ضد المسلحين الذين يعرفونهم" على حد تعبيره.
واشارت مصادر اسرائيلية الى انها تبني على تحرك الشارع الفلسطيني للضغط على حكومة حماس المقبلة بعد ان يفقد السكان المقدرة على شراء المواد الغذائية.
وكنا نشرنا منذ ظهور نتائج الانتخابات الفلسطينية تفاصيل مؤامرة اسرائيلية اميركية هدفها تجويع الفلسطينيين لتحريضهم على حكومتهم واسقاطها، وهو ما تسعى اسرائيل الى تنفيذه من خلال مخطط التجويع والاغلاق الحالي.

التعليقات