العثور على جثة فلسطيني بعد اعتقاله من قبل جهات حكومية عراقية
رام الله-دنيا الوطن-شريف سمحان
بعد أن تم اعتقال الفلسطيني سمير جميل من محل عمله في منطقة الباب الشرقي /ساحة الطيران صباح يوم السبت الموافق 14/1/2006 من قبل قوات حفظ النظام التابعة لوزارة الداخلية ، حيث يعمل في تجارة المواد الكهربائية والألكترونية ويسكن في المجمع السكني للفلسطينيين في البلديات ، وليس له أي ارتباط تنظيمي أو اتجاه سياسي ، وبعد البحث والتحري والتقصي عن مكانه تم العثور على جثته يوم الأحد الموافق 5/3/2006 في الطب العدلي ، وتبين أنه تم تصفيته ضمن أحداث الفتنة التي اندلعت في بغداد وبعض المحافظات يوم الاربعاء 22/2/2006 وتسليمه إلى الطب العدلي من قبل أحد مراكز شرطة مدينة الصدر( الثورة سابقا ) .
ذهبوا للبحث عن مفقود فلسطيني فوجدوا جثة قريبه المعتقل
أصبح الفلسطيني في العراق تضرب به الأمثال لكثرة المآسي والنكبات التي يتعرضون له على الرغم من قلة عددهم وعدتهم وحيلتهم .
فهذه قصة حقيقية تعكس حالة الفلسطيني الحرجة في العراق ، تم اعتقال الشاب الفلسطيني محمد نادر رشدي ذي الأربع وعشرين عاما من محل عمله لتصليح وصيانة المولدات الكهربائية يوم الخميس 2/3/2006 في منطقة الكرادة من قبل الغربان السود !! وكان قد مضى عدة أشهر على زواجه ؟!! واعتقلوا معه ابن عمه أحمد حازم إلا أنه تم الإفراج عنه في نفس اليوم .
وبعد اسبوع من ذلك تم فقدان أحد أقربائه وهو زهير مرشد رشيد ولم يعرف عنه أي شيء منذ يوم السبت الموافق 4/3/2006 .
وبينما ذوو زهير يبحثون عن احتمال وجود جثته في الطب العدلي في يوم الأحد الموافق 12/3/2006 فوجئوا بوجود جثة قريبهم محمد نادر الذي يظنون بأنه معتقل ؟!! وقد تم تصفيته منذ ستة أيام من ذلك التاريخ .
فلا حول ولا قوة إلا بالله ، ولكم الله يا أيها الفلسطينيين على هذه النكبات تلو النكبات .
مقتل فلسطيني بينما كان يتزود الوقود لسيارته قرب مدينة الصدر
استهداف الفلسطيني في العراق على هويته أصبح من المسلمات لدى معظم الفلسطينيين والأحداث الأخيرة ومسلسلها يشهد بذلك .
خرج كالمعتاد الفلسطيني أياد شعبان سليمان خديش بسيارته باص ( 44 راكب نوع فيات ) المميزة بين أبناء المجمع الفلسطيني الساعة التاسعة من صباح الخميس الموافق 9/3/2006 للتزود بالوقود من محطة قريبة من مدينة الصدر ومن ثم الذهاب لإصلاح بعض العطلات فيها في منطقة كسرة وعطش القريبة من المنطقة السابقة ، وبينما ينتظر دوره تم الانقضاض عليه من قبل مجهولين وتوثيق يديه إلى الخلف وعلى بعد أمتار وأمام الناس تم إطلاق وابل من الرصاص عليه ليردوه صريعا ، وقد حاولوا إيهام ذويه فأرسلوا لهم رسالة من جواله إلى جوال زوجته مفادها بأنه ( قتل في اشتباك بسامراء ؟!!! ) لطمس آثار جريمتهم النكراء وإبعاد هؤلاء المجرمين ومنطقتهم عن أي مساءلة لها علاقة بالحادث .
تم التعرف على جثته في الطب العدلي يوم السبت 11/3/2006 بعد أن تم تسليمه من قبل أحد مراكز شرطة مدينة الصدر .
الفقيد أياد ( أبو عبد الله ) رحمه الله خلف وراءه ثلاثة أيتام بنت وولد وطفلة لا تتجاوز الستة أشهر ، ومعروف بصلاحه وحسن خلقه وهدوءه وتواضعه ، فرحمه الله رحمة واسعة وتقبله في عداد الشهداء .
اعتقال فلسطينيين من منطقتي الكرادة والمشتل في بغداد
النكبات التي يتعرض لها الفلسطينيين في العراق ليس لها مثيل ولا تقف عند حد أو لون من ألوان الاضطهاد والاعتداء .
فقد تم اقتحام منزل الفلسطيني عاطف عبد القادر الذي تجاوز الستين من عمره في ساعة متأخرة من ليل السبت الموافق 11/3/2006 في منطقة المشتل من قبل قوات تابعة لوزارة الداخلية واعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة .
ومما يذكر أن هذه هي المرة السابعة التي يتعرض فيها منزله إلى مداهمة واقتحام ومساءلة ومن قبل جهات مختلفة ، فمرة من قبل القوات الأمريكية ومرة من قبل الحرس الوطني ومرة أخرى من قبل مغاوير الداخلية ، وفي إحدى المرات تم اعتقال واحتجاز إحدى بناته اللواتي يقمن معه في المنزل من قبل جهة تابعة لوزارة الداخلية وبوشايات مغرضة .
مع العلم بأن الفلسطيني المعتقل يقوم بمراعاة شؤون ثلاثة من بناته وأطفالهن ، فإحداهن أرملة والأخرى مطلقة وثالثة زوجها مفقود ولا يوجد رجل في المنزل غيره ولا حول ولا قوة إلا بالله .
وفي فجر يوم الأحد الموافق 12/3/2006 تم اقتحام منزل الفلسطيني وليد محمد عبد الرحيم في منطقة الكرادة داخل من قبل مغاوير الداخلية واعتقال ابنه الصغير طارق 22 عام ، ولم يعرف مصيره أو ملابسات الاعتقال .
بعد أن تم اعتقال الفلسطيني سمير جميل من محل عمله في منطقة الباب الشرقي /ساحة الطيران صباح يوم السبت الموافق 14/1/2006 من قبل قوات حفظ النظام التابعة لوزارة الداخلية ، حيث يعمل في تجارة المواد الكهربائية والألكترونية ويسكن في المجمع السكني للفلسطينيين في البلديات ، وليس له أي ارتباط تنظيمي أو اتجاه سياسي ، وبعد البحث والتحري والتقصي عن مكانه تم العثور على جثته يوم الأحد الموافق 5/3/2006 في الطب العدلي ، وتبين أنه تم تصفيته ضمن أحداث الفتنة التي اندلعت في بغداد وبعض المحافظات يوم الاربعاء 22/2/2006 وتسليمه إلى الطب العدلي من قبل أحد مراكز شرطة مدينة الصدر( الثورة سابقا ) .
ذهبوا للبحث عن مفقود فلسطيني فوجدوا جثة قريبه المعتقل
أصبح الفلسطيني في العراق تضرب به الأمثال لكثرة المآسي والنكبات التي يتعرضون له على الرغم من قلة عددهم وعدتهم وحيلتهم .
فهذه قصة حقيقية تعكس حالة الفلسطيني الحرجة في العراق ، تم اعتقال الشاب الفلسطيني محمد نادر رشدي ذي الأربع وعشرين عاما من محل عمله لتصليح وصيانة المولدات الكهربائية يوم الخميس 2/3/2006 في منطقة الكرادة من قبل الغربان السود !! وكان قد مضى عدة أشهر على زواجه ؟!! واعتقلوا معه ابن عمه أحمد حازم إلا أنه تم الإفراج عنه في نفس اليوم .
وبعد اسبوع من ذلك تم فقدان أحد أقربائه وهو زهير مرشد رشيد ولم يعرف عنه أي شيء منذ يوم السبت الموافق 4/3/2006 .
وبينما ذوو زهير يبحثون عن احتمال وجود جثته في الطب العدلي في يوم الأحد الموافق 12/3/2006 فوجئوا بوجود جثة قريبهم محمد نادر الذي يظنون بأنه معتقل ؟!! وقد تم تصفيته منذ ستة أيام من ذلك التاريخ .
فلا حول ولا قوة إلا بالله ، ولكم الله يا أيها الفلسطينيين على هذه النكبات تلو النكبات .
مقتل فلسطيني بينما كان يتزود الوقود لسيارته قرب مدينة الصدر
استهداف الفلسطيني في العراق على هويته أصبح من المسلمات لدى معظم الفلسطينيين والأحداث الأخيرة ومسلسلها يشهد بذلك .
خرج كالمعتاد الفلسطيني أياد شعبان سليمان خديش بسيارته باص ( 44 راكب نوع فيات ) المميزة بين أبناء المجمع الفلسطيني الساعة التاسعة من صباح الخميس الموافق 9/3/2006 للتزود بالوقود من محطة قريبة من مدينة الصدر ومن ثم الذهاب لإصلاح بعض العطلات فيها في منطقة كسرة وعطش القريبة من المنطقة السابقة ، وبينما ينتظر دوره تم الانقضاض عليه من قبل مجهولين وتوثيق يديه إلى الخلف وعلى بعد أمتار وأمام الناس تم إطلاق وابل من الرصاص عليه ليردوه صريعا ، وقد حاولوا إيهام ذويه فأرسلوا لهم رسالة من جواله إلى جوال زوجته مفادها بأنه ( قتل في اشتباك بسامراء ؟!!! ) لطمس آثار جريمتهم النكراء وإبعاد هؤلاء المجرمين ومنطقتهم عن أي مساءلة لها علاقة بالحادث .
تم التعرف على جثته في الطب العدلي يوم السبت 11/3/2006 بعد أن تم تسليمه من قبل أحد مراكز شرطة مدينة الصدر .
الفقيد أياد ( أبو عبد الله ) رحمه الله خلف وراءه ثلاثة أيتام بنت وولد وطفلة لا تتجاوز الستة أشهر ، ومعروف بصلاحه وحسن خلقه وهدوءه وتواضعه ، فرحمه الله رحمة واسعة وتقبله في عداد الشهداء .
اعتقال فلسطينيين من منطقتي الكرادة والمشتل في بغداد
النكبات التي يتعرض لها الفلسطينيين في العراق ليس لها مثيل ولا تقف عند حد أو لون من ألوان الاضطهاد والاعتداء .
فقد تم اقتحام منزل الفلسطيني عاطف عبد القادر الذي تجاوز الستين من عمره في ساعة متأخرة من ليل السبت الموافق 11/3/2006 في منطقة المشتل من قبل قوات تابعة لوزارة الداخلية واعتقاله واقتياده إلى جهة غير معلومة .
ومما يذكر أن هذه هي المرة السابعة التي يتعرض فيها منزله إلى مداهمة واقتحام ومساءلة ومن قبل جهات مختلفة ، فمرة من قبل القوات الأمريكية ومرة من قبل الحرس الوطني ومرة أخرى من قبل مغاوير الداخلية ، وفي إحدى المرات تم اعتقال واحتجاز إحدى بناته اللواتي يقمن معه في المنزل من قبل جهة تابعة لوزارة الداخلية وبوشايات مغرضة .
مع العلم بأن الفلسطيني المعتقل يقوم بمراعاة شؤون ثلاثة من بناته وأطفالهن ، فإحداهن أرملة والأخرى مطلقة وثالثة زوجها مفقود ولا يوجد رجل في المنزل غيره ولا حول ولا قوة إلا بالله .
وفي فجر يوم الأحد الموافق 12/3/2006 تم اقتحام منزل الفلسطيني وليد محمد عبد الرحيم في منطقة الكرادة داخل من قبل مغاوير الداخلية واعتقال ابنه الصغير طارق 22 عام ، ولم يعرف مصيره أو ملابسات الاعتقال .

التعليقات