مجلس الفتوى الأعلى يحذر من التعامل مع أتباع المسيح الثاني المزعوم لخروجهم عن الأديان السماوية

مجلس الفتوى الأعلى يحذر من التعامل مع أتباع المسيح الثاني المزعوم لخروجهم عن الأديان السماوية
غزة-دنيا الوطن

جدد مجلس الفتوى الأعلى بفلسطين، اليوم، تحذيره من التعامل والتعاون مع أتباع المدعو "ميونج مون" الملقب بالمسيح الثاني المزعوم لخروجهم عن الأديان السماوية كلها.

وناشد مجلس الفتوى في بيان صحفي، المواطنين الكرام بعدم التواصل أو التعامل مع هذه الفئة الضالة، التي تتطاول على ديننا الحنيف، وعلى نبينا محمد الأمين، صلى الله عليه وسلم، وصحبه الكرام أجمعين.

وأشار المجلس إلى أن هذه الفئة تختار انشغال أبناء شعبنا في أمور سياسية ووطنية أخرى، وتخدعهم تحت شعار سفراء الإسلام، بقصد تحويل الجهود الرامية للوقوف في وجه الاحتلال.

وكان مجلس الفتوى الأعلى، أصدر فتوى شرعية العام الماضي، تحذر من التعامل مع هذه الفئة الضالة لخروجهم عن الأديان السماوية كلها، مطالباً السلطة الوطنية بإغلاق ممثلياتهم في مدينتي رام الله وغزة.

وأضافت الفتوى، أنه بعد الاطلاع على أكاذيب المدعو "ميونج مون" المولود في كوريا سنة 1920م، والذي يدعي بأنه ظهر له سيدنا عيسى عليه السلام، وهو في السادسة عشرة من عمره، وأخبره بأن الله اختاره ليؤسس جنة على الأرض، وأنه سيكون بنفسه المسيح التالي، وأعطاه مبادئ ربانية- حسب ادعائه- على أنها نسخة ثالثة من الإنجيل والقرآن.

وأوضحت الفتوى، أن هذا المأفون يزعم زوراً وبهتاناً، بأن نبينا محمداً، صلى الله عليه وسلم"، والخلفاء الراشدين وبعض الصحابة الأطهار، قد وقفوا بين يديه وأمنوا به لأن الله عز وجل أمرهم باتباعه، وهي رواية من نسج خياله.

وأشارت إلى أن هذا المدعي المزعوم، استطاع أن يستغل الكثير من أبناء الإسلام تحت غطاء حوار الأديان بأنه داعية سلام، خصوصاً بأنه تمكن من إيجاد ممثليات له في رام الله وغزة، مبينةً أن هذا المزعوم، تطاول على آدم وحواء ومريم البتول وزكريا عليهم السلام.

وذكرت الفتوى، أن أعداد أتباع هذا المدعي المزعوم المغرر بهم بلغت ما يزيد على 2 مليون في العالم، والذين يقومون باستغلال النساء بما يسمى (تطهير الجسد) من الخطيئة الأولى ليمارس الرذيلة بنفسه معهن ليظهرهن بذلك- حسب زعمه- من تأثير الشيطان، ويدعي بأن العالم كله ملوث النسب بدم الشيطان، وله بذلك (12) فرعاً عالمياً.

ويذكر، أنه اعتقل في بلده كوريا سنة 1982م لمخالفات أخلاقية، كما منعت كتاباته من تداولها في بريطانيا، وسجن في كوريا والولايات المتحدة، نظراً لأفكاره المنحرفة، ويعد هو المالك والممول (للواشنطن تايمز) ولمصانع عسكرية، حيث يصف نفسه بعد ذلك بأنه "ملك السلام".

وختم مجلس الفتوى الأعلى فتواه بقوله تعالى: "إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون".

التعليقات