البردويل: حماس تتجه لتشكيل حكومة ائتلافية تضم مستقلين وأصحاب خبرات
غزة-دنيا الوطن
كشف د.صلاح البردويل المتحدث باسم الكتلة البرلمانية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في المجلس التشريعي، وعضو وفد حماس في المفاوضات مع الكتل البرلمانية، أن الحركة وضعت الملامح العامة للتشكيلة الحكومية، مشيرا إلى أن هناك توجه من حركة فتح بعدم المشاركة.
وأكد أن التشكيلة الوزارية القادمة سوف تضم عددا من قيادات الحركة، رافضا الكشف عن أسماء إلى حين الانتهاء من المشاورات النهائية مع الكتل البرلمانية.
وأفادت مصادر مطلعة أن النتائج الأخيرة لحوار الفصائل تشير إلى توجه لدى باقي الكتل بعدم المشاركة في حكومة تشكلها "حماس" انسجاما مع قرار كتلة فتح، موضحة أن حركة حماس متجه إلى تشكيل حكومة ائتلافية تضم بعض المستقلين وأصحاب الخبرات.
وكان اجتماع بين حركة حماس والكتل البرلمانية، عقد أمس الأربعاء (15/3) في منزل الدكتور محمود الزهار رئيس كتلة حماس البرلمانية بغزة، حيث اتفق المجتمعون على أن تقدم حركة حماس الصيغة النهائية لبرنامج الحكومة هذه الليلة.
وحول موعد إعلان الحكومة الجديدة، قال الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية: "كنا نتمنى أن يتم الإعلان عن الحكومة اليوم (الخميس)"، مشيراً إلى أنه تم وضع توصيات بالنسبة للحقائب التي يفترض أن تشغلها الحركة، وانه ينتظر مصادقة قيادة حركة حماس عليها. وأكد أن الحكومة القادمة سوف تضم الأغلبية من خارج المجلس التشريعي بالإضافة إلى عدد من المستقلين وأصحاب الخبرات.
وحول إمكانية تراجع حركة فتح عن المطالبة باحترام الاتفاقات الموقعة مع (إسرائيل) في ضوء أحداث سجن أريحا، قال د. البردويل: "نحن نتوقع أن لا تشارك حركة فتح في الحكومة، فهي يبدو أن لديها قراراً بعدم المشاركة". وأضاف "واضح من خلال كل تصريحات مسؤولي حركة فتح أنها لا تميل للمشاركة في هذه الحكومة".
وفيما يتعلق بتداعيات اقتحام سجن أريحا، توقع البردويل "أن يكون لأحداث سجن أريحا دور إيجابي فيما سيحدث اليوم؛ لأن النقطة الأساسية الخلافية بيننا وبين حركة فتح تحديداً هي قضية الإقرار بالالتزام بالاتفاقات الموقعة مع (إسرائيل) على إطلاقها، وقضية الاعتراف بإسرائيل، ونحن قلنا أن هذه التنازلات تقدم للإسرائيليين هدية مجانية ولابد من الوقوف عليها ولابد من إيجاد الصيغة التي تجعل العدو أمام التزاماته قبل أن نكون نحن أمام التزاماتنا".
ومن جانبه أشار صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، وممثل كتلة البديل إلى وجود أربع نقاط تطالب بها الكتل البرلمانية حركة حماس. وقال: "كان هناك حوار معمق حول الورقة الثانية للبرنامج السياسي الذي قدمه الإخوة في حركة حماس"، واصفاً أجواء الحوار بالإيجابية.
وأضاف أن الكتل الأربعة "فتح والبديل وأبو علي مصطفى وفلسطين المستقلة" كان لديها اقتراحات بضرورة تضمين البرنامج السياسي أربع نقاط، الأولى هي استناد هذا البرنامج للقانون الأساسي ووثيقة إعلان الاستقلال، والثانية أن يتضمن نص على أن منظمة التحرير الفلسطينية ممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني".
وذكر زيدان أن النقطة الثالثة هي أن يتضمن ويستند برنامج الحكومة المقبلة على أساس القرارات الشرعية الدولية التي تضمن حق شعبنا، بالإضافة إلى إصرار الكتل البرلمانية على ضرورة الحفاظ على الطابع المدني الديمقراطي للمجتمع الفلسطيني، وضرورة تضمين البرنامج الحفاظ على إنجازات المرأة الفلسطينية وتطويرها في اتجاه المساواة الكاملة وفي جميع الجوانب.
كشف د.صلاح البردويل المتحدث باسم الكتلة البرلمانية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في المجلس التشريعي، وعضو وفد حماس في المفاوضات مع الكتل البرلمانية، أن الحركة وضعت الملامح العامة للتشكيلة الحكومية، مشيرا إلى أن هناك توجه من حركة فتح بعدم المشاركة.
وأكد أن التشكيلة الوزارية القادمة سوف تضم عددا من قيادات الحركة، رافضا الكشف عن أسماء إلى حين الانتهاء من المشاورات النهائية مع الكتل البرلمانية.
وأفادت مصادر مطلعة أن النتائج الأخيرة لحوار الفصائل تشير إلى توجه لدى باقي الكتل بعدم المشاركة في حكومة تشكلها "حماس" انسجاما مع قرار كتلة فتح، موضحة أن حركة حماس متجه إلى تشكيل حكومة ائتلافية تضم بعض المستقلين وأصحاب الخبرات.
وكان اجتماع بين حركة حماس والكتل البرلمانية، عقد أمس الأربعاء (15/3) في منزل الدكتور محمود الزهار رئيس كتلة حماس البرلمانية بغزة، حيث اتفق المجتمعون على أن تقدم حركة حماس الصيغة النهائية لبرنامج الحكومة هذه الليلة.
وحول موعد إعلان الحكومة الجديدة، قال الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية: "كنا نتمنى أن يتم الإعلان عن الحكومة اليوم (الخميس)"، مشيراً إلى أنه تم وضع توصيات بالنسبة للحقائب التي يفترض أن تشغلها الحركة، وانه ينتظر مصادقة قيادة حركة حماس عليها. وأكد أن الحكومة القادمة سوف تضم الأغلبية من خارج المجلس التشريعي بالإضافة إلى عدد من المستقلين وأصحاب الخبرات.
وحول إمكانية تراجع حركة فتح عن المطالبة باحترام الاتفاقات الموقعة مع (إسرائيل) في ضوء أحداث سجن أريحا، قال د. البردويل: "نحن نتوقع أن لا تشارك حركة فتح في الحكومة، فهي يبدو أن لديها قراراً بعدم المشاركة". وأضاف "واضح من خلال كل تصريحات مسؤولي حركة فتح أنها لا تميل للمشاركة في هذه الحكومة".
وفيما يتعلق بتداعيات اقتحام سجن أريحا، توقع البردويل "أن يكون لأحداث سجن أريحا دور إيجابي فيما سيحدث اليوم؛ لأن النقطة الأساسية الخلافية بيننا وبين حركة فتح تحديداً هي قضية الإقرار بالالتزام بالاتفاقات الموقعة مع (إسرائيل) على إطلاقها، وقضية الاعتراف بإسرائيل، ونحن قلنا أن هذه التنازلات تقدم للإسرائيليين هدية مجانية ولابد من الوقوف عليها ولابد من إيجاد الصيغة التي تجعل العدو أمام التزاماته قبل أن نكون نحن أمام التزاماتنا".
ومن جانبه أشار صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، وممثل كتلة البديل إلى وجود أربع نقاط تطالب بها الكتل البرلمانية حركة حماس. وقال: "كان هناك حوار معمق حول الورقة الثانية للبرنامج السياسي الذي قدمه الإخوة في حركة حماس"، واصفاً أجواء الحوار بالإيجابية.
وأضاف أن الكتل الأربعة "فتح والبديل وأبو علي مصطفى وفلسطين المستقلة" كان لديها اقتراحات بضرورة تضمين البرنامج السياسي أربع نقاط، الأولى هي استناد هذا البرنامج للقانون الأساسي ووثيقة إعلان الاستقلال، والثانية أن يتضمن نص على أن منظمة التحرير الفلسطينية ممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني".
وذكر زيدان أن النقطة الثالثة هي أن يتضمن ويستند برنامج الحكومة المقبلة على أساس القرارات الشرعية الدولية التي تضمن حق شعبنا، بالإضافة إلى إصرار الكتل البرلمانية على ضرورة الحفاظ على الطابع المدني الديمقراطي للمجتمع الفلسطيني، وضرورة تضمين البرنامج الحفاظ على إنجازات المرأة الفلسطينية وتطويرها في اتجاه المساواة الكاملة وفي جميع الجوانب.

التعليقات