مصريون يستولون على مدفنة بط بعد إعدامه بغية استهلاكه غذائيا
غزة-دنيا الوطن
انقض أهالي قرية في شمال الدلتا على قطعة أرض دفنت فيها السلطات الصحية آلافا من البط التي تم إعدامها خشية إصابتها بانفلونزا الطيور وقاموا بالاستيلاء عليها بغية استهلاكها غذائيا.
وقالت صحيفة الوفد الخميس 16-3-2006 إن الطبيب البيطري في محطة لتربية البط في قرية السرو في دمياط الذي أشرف على عملية الإعدام فوجئ باهالي القرية يهجمون على المدفن وينتزعون البط الذي جرى إعدامه على الرغم من التحذيرات التي وجهها لهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن البط الذي تم إعدامه كان يشتبه بإصابته بفيروس انفلونزا الطيور القاتل بعد ظهور إصابات في المحطة. وكانت وردت تقارير عن حالات مشابهة في قرى أخرى في مصر حيث لا يثق الكثير من المصريين بإرشادات السلطات وتحذيراتها بشأن الفيروس القاتل.
انقض أهالي قرية في شمال الدلتا على قطعة أرض دفنت فيها السلطات الصحية آلافا من البط التي تم إعدامها خشية إصابتها بانفلونزا الطيور وقاموا بالاستيلاء عليها بغية استهلاكها غذائيا.
وقالت صحيفة الوفد الخميس 16-3-2006 إن الطبيب البيطري في محطة لتربية البط في قرية السرو في دمياط الذي أشرف على عملية الإعدام فوجئ باهالي القرية يهجمون على المدفن وينتزعون البط الذي جرى إعدامه على الرغم من التحذيرات التي وجهها لهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن البط الذي تم إعدامه كان يشتبه بإصابته بفيروس انفلونزا الطيور القاتل بعد ظهور إصابات في المحطة. وكانت وردت تقارير عن حالات مشابهة في قرى أخرى في مصر حيث لا يثق الكثير من المصريين بإرشادات السلطات وتحذيراتها بشأن الفيروس القاتل.

التعليقات