حماس تعتبر تصريحات رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الاحمد تصعيداً خطيراً لا يمكن السكوت عليه
غزة-دنيا الوطن
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنّ تصريحات عزام الأحمد تصعيداً خطيراً لا يمكن السكوت عليه، وهو يأتي ضمن حملة تستهدف معاقبة الشعب الفلسطيني على اختياره لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وكان عزام الأحمد قال في مؤتمرٍ صحافي عُقِد بعد لقائه عدداً من القناصل وممثلي الاتحاد الأوروبي في الممثلية الإيرلندية لدى السلطة بمدينة رام الله، أنّ حركة فتح "لم تتعرّض لأيّ ضغوطٍ أمريكية لعدم المشاركة في حكومة حماس ونحن نعتقد أنّ حماس هي التي تنتظر الولايات المتحدة و(إسرائيل)، وأن هناك خطوط اتصالات بينهم"، مضيفاً: "وبتقديري حماس مازالت تنتظر الموقف الأمريكي النهائي رغم أن الموقف الإسرائيلي لن يتغير، وإسرائيل مرتاحة لحكومة تشكل من حماس لأنهم يلتقوا في الهدف المشترك وهو عدم إحياء عملية السلام وعدم إجراء مفاوضات وهذا يتيح لأولمرت تنفيذ حل أحادي الجانب في الضفة ويحول الجدار إلى حدود دائمة كما أعلن قبل أيام".
وأعرب النائب عماد نوفل عن كتلة "حماس" النيابية عن إدانته لهذه التصريحات، وقال: "نحن نستنكر هذه التصريحات، ونعتقد أنها تضر بالجهود التي تجريها حركة حماس وكتلتها البرلمانية مع الإخوة في حركة فتح من أجل إشراكهم في الحكومة، ونرى بأنّ هذا التصعيد يحمِل تجنّياً كبيراً على حماس التي قدّمت خيرة أبنائها وقادتها شهداء وأسرى وجرحى ومطاردين. ونحن نتساءل من يجري الاتصالات ومن يضغط على حماس لكي تعترف بالكيان الصهيونيّ؟!".
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنّ تصريحات عزام الأحمد تصعيداً خطيراً لا يمكن السكوت عليه، وهو يأتي ضمن حملة تستهدف معاقبة الشعب الفلسطيني على اختياره لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وكان عزام الأحمد قال في مؤتمرٍ صحافي عُقِد بعد لقائه عدداً من القناصل وممثلي الاتحاد الأوروبي في الممثلية الإيرلندية لدى السلطة بمدينة رام الله، أنّ حركة فتح "لم تتعرّض لأيّ ضغوطٍ أمريكية لعدم المشاركة في حكومة حماس ونحن نعتقد أنّ حماس هي التي تنتظر الولايات المتحدة و(إسرائيل)، وأن هناك خطوط اتصالات بينهم"، مضيفاً: "وبتقديري حماس مازالت تنتظر الموقف الأمريكي النهائي رغم أن الموقف الإسرائيلي لن يتغير، وإسرائيل مرتاحة لحكومة تشكل من حماس لأنهم يلتقوا في الهدف المشترك وهو عدم إحياء عملية السلام وعدم إجراء مفاوضات وهذا يتيح لأولمرت تنفيذ حل أحادي الجانب في الضفة ويحول الجدار إلى حدود دائمة كما أعلن قبل أيام".
وأعرب النائب عماد نوفل عن كتلة "حماس" النيابية عن إدانته لهذه التصريحات، وقال: "نحن نستنكر هذه التصريحات، ونعتقد أنها تضر بالجهود التي تجريها حركة حماس وكتلتها البرلمانية مع الإخوة في حركة فتح من أجل إشراكهم في الحكومة، ونرى بأنّ هذا التصعيد يحمِل تجنّياً كبيراً على حماس التي قدّمت خيرة أبنائها وقادتها شهداء وأسرى وجرحى ومطاردين. ونحن نتساءل من يجري الاتصالات ومن يضغط على حماس لكي تعترف بالكيان الصهيونيّ؟!".

التعليقات