الصالحي: يجب اخراج موظفي التشريعي من دائرة الخلافات

رام الله-دنيا الوطن

وصف النائب بسام الصالحي امين عام حزب الشعب الفلسطيني اجواء ونتائج اجتماع الكتل البرلمانية في غزة اليوم بالايجابي والبنّاء والمسؤول ايضا، داعيا الى استمرار الحوار والنقاش، بما يعزز ضرورة انبثاق حكومة وحدة وطنية تتصدى للتحدي الاكبر وهو مواجهة خطة الفصل أحادي الجانب والدولة ذات الحدود المؤقته- دولة غزة والجدار، الامر الذي يتطلب خطة سياسية وكفاحية واضحة وموحدة.

جاء ذلك في بيان للصالحي مساء اليوم في تعقيبه على اجتماع اليوم في غزة، وأضاف الصالحي الى ان الاجواء التي سادت الاجتماع تساعد على بث الامل والروح الكفاحية لشعبنا، والخروج بتوافق سياسي يستند الى وثيقة الاستقلال والقانون الاساسي للسلطة.

من جهة أخرى، حدد النائب الصالحي ثلاث اولويات مستعجلة على الصعيد الداخلي لعمل الحكومة القادمة وضرورة التصدر لها، وفي مقدمتها مكافحة الفقر والبطالة التي وصل حجمها الى خطر حقيقي، يهدد بخلق امراض اجتماعية خطيرة، ومتابعة ملف الفساد ووضع حد للفوضى وحالة الفلتان الامني.

واشار الصالحي الى ان هذه القضايا الثلاث تحتاج الى تكاتف جميع الكتل البرلمانية، وكانت شعاراتها الانتخابية، وبالتالي فإن ايجاد الحلول لها بحاجة الى جهود الجميع، بغض النظر عن تركيبة الحكومة المقبلة، مضيفا ان من شأن ذلك تعزيز ثقة المواطن بمجلسه التشريعي، وكذلك مساعدة ابناء شعبنا في صمودهم ومواصلتهم النضال لمواجهة أخطار الخطط الاسرائيلية المختلفة، والمضي قدما حتى تحقيق اهداف شعبنا.

على صعيد آخر، أكد الصالحي على وجوب اخراج موظفي المجلس التشريعي من دائرة الخلافات بخصوص الجلسة المنعقدة بتاريخ 13/2/2006 ، مشددا على عدم التسرع في توجيه الاتهامات للعاملين في المجلس وضرورة احترام حقوقهم القانونية والنقابية والمهنية، مضيفا ان الحالة التي وصلت اليها الامور بين رئاسة المجلس التشريعي في رام الله وبين العاملين لا يجوز لها ان تستمر، ويجب معالجتها بسرعة، حتى يتسنى العمل بكامل كفاءته والاستفادة من خبرة وكفاءة العاملين.

التعليقات