النوراني يستنكر الحملات الغوغائية ضد مبادرة عمرو خالد العقلانية ويؤكد: النورانية هي منهج التصدي لضلالات الإنسانية
غزة-دنيا الوطن
أصدر مكتب الدكتور حسن ميّ النوراني مؤسس الدعوة النورانية بغزة البيان التالي تأييدا لرحلة عمرو خالد الى كوبنهاجن واستنكارا للحملة الغوغائية ضدها:
اصابتني دهشة تكاد تصل إلى حدود الصدمة، من الاعتراضات التي جوبهت بها رحلة السيد عمرو خالد، الداعية الإسلامي، إلى كوبنهاجن، التي تبنى فيها مبادرة عقلانية، لمواجهة حملة الرسوم الكاريكاتورية التي تناولت شخصية النبي محمد، وأثارت مشاعر غضب عارمة لدى المسلمين.
وتكاد دهشتي تصل الى حدود الصدمة، وأنا أشاهد صحيفة الأسبوع مصرية - وفق ما نشرت صحيفة دنيا الوطن - تهاجم مبادرة عمرو خالد العقلانية، لمواجهة الحملة ضد النبي والمسلمين، التي تجيء بعد موجات غضب شعبي عارم، سقط فيها العشرات من ابرياء المسلمين!!
وكنت أود لو أن الصحيفة المذكورة، حملت رسالة الإعلام بأمانة مهنية، وأخلاقية، وناقشت مبادرة عمرو خالد بموضوعية تنأى عن الغوغائية التي بدت واضحة في سياق المقالة التي نشرتها الصحيفة بتوقيع الأستاذ محمود بكري؟!
لقد اغفلت الصحيفة الكشف عن العقلانية المستنيرة التي اتسمت بها مبادرة السيد عمرو خالد، لتسوية قضية صراع ثقافي قديم، بين المسلمين والأوربيين، عكسته حملة الرسوم الكاريكاتورية ضد النبي والإسلام.
والأمانة الأخلاقية والمهنية، تقتضي من الإعلام العربي والإسلامي كله، أن يعلن أن لا سبيل لعلاج الصراعات الثقافية المتجذرة في التاريخ الإنساني، إلا بالتصدي لها بمنهج النورانية الذي اقترب منه عمرو خالد وهو يبادر بفتح الحوار العقلي مع الطرف الثاني، ليستكشف حقيقة النبي وحقيقة الإسلام!
وإيمانا مني بأن منهج النورانية الذي يرتكز إلى أداة العقل المحب المستنير، وهو المنهج الذي تقترب منه مبادرة عمرو خالد، فإنني أعلن بكل قوة وجلاء، دعمي لجهود العقل المحب المستنير، دعما تاما، لنتجاوز نحن بني الإنسان جميعا، صراعاتنا التي تغذيها العصبيات وفساد الرؤى وفساد النوايا والخطط، وما سوى ذلك من تجسيدات ظلامية، كانت الرسوم الدنمركية تعبيرا جاهلا وحاقدا عنها!!
ولينتصر الإنسان على شروره، فإن النورانية، بمنهج العقل المحب المستنير، هي الدعوة الكفيلة بتجاوز الضلالات كلها، لتحقق الانسانية نصرها العظيم.. والنصر العظيم هو النصر على الجهل والانغلاق والأنانية وكل أشكال الظلامية.."
أصدر مكتب الدكتور حسن ميّ النوراني مؤسس الدعوة النورانية بغزة البيان التالي تأييدا لرحلة عمرو خالد الى كوبنهاجن واستنكارا للحملة الغوغائية ضدها:
اصابتني دهشة تكاد تصل إلى حدود الصدمة، من الاعتراضات التي جوبهت بها رحلة السيد عمرو خالد، الداعية الإسلامي، إلى كوبنهاجن، التي تبنى فيها مبادرة عقلانية، لمواجهة حملة الرسوم الكاريكاتورية التي تناولت شخصية النبي محمد، وأثارت مشاعر غضب عارمة لدى المسلمين.
وتكاد دهشتي تصل الى حدود الصدمة، وأنا أشاهد صحيفة الأسبوع مصرية - وفق ما نشرت صحيفة دنيا الوطن - تهاجم مبادرة عمرو خالد العقلانية، لمواجهة الحملة ضد النبي والمسلمين، التي تجيء بعد موجات غضب شعبي عارم، سقط فيها العشرات من ابرياء المسلمين!!
وكنت أود لو أن الصحيفة المذكورة، حملت رسالة الإعلام بأمانة مهنية، وأخلاقية، وناقشت مبادرة عمرو خالد بموضوعية تنأى عن الغوغائية التي بدت واضحة في سياق المقالة التي نشرتها الصحيفة بتوقيع الأستاذ محمود بكري؟!
لقد اغفلت الصحيفة الكشف عن العقلانية المستنيرة التي اتسمت بها مبادرة السيد عمرو خالد، لتسوية قضية صراع ثقافي قديم، بين المسلمين والأوربيين، عكسته حملة الرسوم الكاريكاتورية ضد النبي والإسلام.
والأمانة الأخلاقية والمهنية، تقتضي من الإعلام العربي والإسلامي كله، أن يعلن أن لا سبيل لعلاج الصراعات الثقافية المتجذرة في التاريخ الإنساني، إلا بالتصدي لها بمنهج النورانية الذي اقترب منه عمرو خالد وهو يبادر بفتح الحوار العقلي مع الطرف الثاني، ليستكشف حقيقة النبي وحقيقة الإسلام!
وإيمانا مني بأن منهج النورانية الذي يرتكز إلى أداة العقل المحب المستنير، وهو المنهج الذي تقترب منه مبادرة عمرو خالد، فإنني أعلن بكل قوة وجلاء، دعمي لجهود العقل المحب المستنير، دعما تاما، لنتجاوز نحن بني الإنسان جميعا، صراعاتنا التي تغذيها العصبيات وفساد الرؤى وفساد النوايا والخطط، وما سوى ذلك من تجسيدات ظلامية، كانت الرسوم الدنمركية تعبيرا جاهلا وحاقدا عنها!!
ولينتصر الإنسان على شروره، فإن النورانية، بمنهج العقل المحب المستنير، هي الدعوة الكفيلة بتجاوز الضلالات كلها، لتحقق الانسانية نصرها العظيم.. والنصر العظيم هو النصر على الجهل والانغلاق والأنانية وكل أشكال الظلامية.."

التعليقات