جبهة التحرير الفلسطينية تحيي ذكرى استشهاد امينها العام ابو العباس
لبنان ـ صور - دنيا الوطن
احيت جبهة التحرير الفلسطينية الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد امينها العام " ابو العباس " بمهرجان جماهيري مركزي حاشد في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم البرج الشمالي ـ صور ، وكان في مقدمة الحضور نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية " ناظم اليوسف " وعضو قيادة حزب الله ومسؤول العلاقات العامة فضيلة الشيخ" احمد مراد" وعضو قيادة تجمع اللجان والروابط الشعبية الاستاذ" خليل بركات " وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ممثلة بالاخوة الحاج رفعت شناعة وجمال خليل، بالاضافة الى ممثلي الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية وفصائل منظمة التحرير والثورة الفلسطينية والاتحادات واللجان الشعبية واتحاد المرأة والاندية الرياضية والثقافية الفلسطينية واللبنانية وقيادة جبهة التحرير الفلسطينية ، وبعد كلمة ترحيب من عضو قيادة الجبهة" ابو جهاد علي " شدد فيها على الوفاء للشهيد القائد ابو العباس والوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء وعزف النشيدين اللبناني والفلسطيني ، وقد القيت كلمات في المهرجان .
ـــــ تحدث في البداية عضو قيادة تجمع اللجان والروابط الشعبية الاستاذ " خليل بركات " فاشاد بالشهيد القائد" ابو العباس" وعهد على متابعة المسيرة من اجل تحرير الارض ، وقال ان هذه الذكرى تأتي في ظروف دقيقة تشهد تأمرا على المقاومة كخيار في فلسطين والعراق ولبنان ، واضاف ان قوى الصمود في امتنا تواجه الهجمة الامريكية الصهيونية وهي كفيلة بأحباطها .
ــــ والقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية عضو قيادتها ومسؤول الاعلامي المركزي الحاج "رفعت شناعة " حيا فيها الشهيد القائد فارس فلسطين " ابو العباس " الذي كرس حياته مكافحا على جبهة تحدي الاحتلال الصهيوني ، فكان مقربا من القائد الرمز الشهيد "ياسر عرفات " لأن ابو عمار يعشق الابطال ، واضاف ان مستقبل العلاقات الداخلية خاصة بين فتح وحماس منوط بمدى الوضوح والموضوعية ، فحركة فتح حريصة كل الحرص على الوضع الداخلي الفلسطيني ، وعلينا ان نفكر بتحرير الارض ونحن نراقب الحركة السياسية على الساحة الدولية والعربية والفلسطينية ، وندرك تماما بان إسرائيل ستزيد من ضغوطاتها من اجل تجويع الشعب الفلسطيني ، وكذلك من خلال عدوانها المستمر على شعبنا ، مشددا على التمسك بالثوابت الوطنية ، بالثوابت الرئيس الشهيد ياسر عرفات ، واشاد مبادرة الحوار الداخلي في لبنان مؤكدا بان منظمة التحرير الفلسطينية حريصة على السيادة اللبنانية بقدر ما هي حريصة على الثوابت الفلسطينية ، شاكرا لدولة الرئيس نبيه بري على اعطائه الاهتمام للمذكرة التي قدمتها منظمة التحرير للمتحاورين في بيروت .
ــــــ وتحدث باسم المقاومة والاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية فضيلة الشيخ " احمد مراد" عضو قيادة حزب الله ومسؤول العلاقات العامة في الجنوب ، فشدد على الثوابت التي التزام بها الشهيد القائد ابو العباس وكل الشهداء ، وقال انه يشرفني ان امثل حزب الله لاعزيكم في هذا القائد الذي ناضل في سبيل فلسطين ، واضاف ان المقاومة التي استطاعت ان تدحر العدو الصهيوني عن اغلبية ارض الجنوب وتحرر الاسرى ، هذه المقاومة جاهزة على مواجهة العدو وخروقاته وهي التي تحمي لبنان وذلك من خلال دخولها الحوارلانها تملك منطق الحق واكد على استمرار المقاومة حتى تحرير الارض و الاسرى من العدو الصهيوني ، وستحصن لبنان بمواجهة اي عدوان وسندافع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية لحين عودته الى دياره .
والقى كلمة جبهة التحرير الفلسطينية عضو لجنتها المركزية " ابو اسامة عباس " التي جاء فيها:
الرفيق نائب الامين العام للجبهة " ناظم اليوسف "
الاخوة ممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية
الرفاق ممثلي الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية والاتحادات واللجان والهيئات الشعبية
الاخوة/ الاخوات ـ ايها الحضورالكريم
اسمحوا لي باسم اللجنة المركزية والامانة العامة باسم الامين العام الرفيق المناضل عمر شبلي " ابو احمد حلب" باسم كوادر ومناضلي جبهة التحرير الفلسطينية على ارض الوطن وفي اماكن اللجوء والشتات ، ان احييكم واشكر حضوركم هذا المهرجان الذي يقام لاحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد رجل عانق السماء شموخا وعنفوانا فكان رمزا فلسطينيا وعربيا ، انه اميننا العام فارس فلسطين الشهيد القائد محمد عباس ابو العباس .
نلتقي اليوم في عرس الشهادة لنجدد العهد على مواصلة النضال والكفاح الذي سار على دربه الشهداء وقدموا ارواحهم الغالية على مذابح الحرية والاستقلال ، وفي مقدمتهم الشهيد القائد الرئيس الرمز ياسر عرفات وفارس فلسطين ابو العباس وابو علي مصطفى والشيخ احمد ياسين وابو عدنان قيس وفتحي الشقاقي وعبد الرحيم احمد وزهير محسن وطلعت يعقوب وسعيد اليوسف والحاج نقولا وجهاد جبريل وسليمان النجاب ، ويستحضر ذكرى قادة وطنيين وقوميين اعطوا للقضية وكانوااوفياء لفلسطين من معروف سعد وكمال جنبلاط الى سيد الشهداء عباس الموسوي و الهادي الى انطون سعادة ومحمد سعد الى جورج حاوي وسمير قصير ولن ننسى شهيد لبنان وفلسطين الرئيس رفيق الحريري .
في ذكرى الشهادة تحضر امامنا تضحيات شعبنا وعذاباته وجراحاته ، تحضر الثورة والمقاومة بكل الالام والآمال ، تحضر الانتفاضة لانها ما زالت هي العنوان .
نعم ايتها الاخوات والاخوه الثورة انطلقت من عذابات اللجوء والنكبة ، من دماء الشهداء الذين كانوا روادها عنوانها وشرفها ، انطلقت منذ البداية من حق تكفله شرائع السماء وقوانيين الارض ، انطلقت مؤمنة بان الارض لا يمكن استعادتها الا بكافة اشكال النضال ، هذا الحق الذي آمن به الشهيد القائد ابو العباس ودفع ثمنه نتيجة قانون العالم الذي لا يحكمه الا الامركيين ، فكان الشهيد القائد ابو العباس مؤمنا بإن البندقية مع كافة اشكال النضال السياسي والاعلامي والجماهيري والثقافي والنقابي هي التي ستعيد لشعبنا حريته وكرامته واستقلاله وعودته .
اجل إننا امام ذكرى اليمة وحزينة ، ولكننا في المقابل امام ذكرى رجل كرس حياته للنضال من اجل شعبه ومن اجل وطنه وقضيته من اجل امته ومن اجل الحق والعدالة والكرامة الوطنية ، اننا امام رجل قدم الكثير عبر مشواره النضالي ، مما يجعلنا ندعوا الى استخلاص الكثير من الدروس والعبر الجليلة والغنية بمعاني الفداء والتضحية ، ومعاني الشهادة ، ومعاني تقدم الصفوف في المواجهة بكل اشكالها واساليبها ، وامام ما كان يمثله الشهيدالقائد ابو العباس للشعب الفلسطيني من خلال مدرسة الكفاح والنضال مدرسة جبهة التحرير الفلسطينية مدرسة العمليات البطولية والاستشهادية مع رفيق دربه القائد سعيد اليوسف من الخالصة الى نابلس ونهاريا وبرختا والطيران الشراعي والمنطاد الهوائي الى القدس البحرية والقدس الاستشهادية وغيرها من العمليات .
اننا امام مناضل عاش طويلا في المنافي وعندما دخل ارض الوطن قبلها وشم رائحة بلدته الطيرة والقدس ، اننا امام مناضل كبير بعظمته افتقده شعبنا وامتنا افتقدته حركة التحرر العربية والعالمية والحركة الوطنية الفلسطينية ، لقد واجه رفيقنا الامين العام في مسيرته النضالية الصعوبات وتجاوزها وعاش حياته مقيدا بحركاته نتيجة ظروف العمل الوطني الذي كان شاهدا عليها وهو من قال لن اخشى الاستشهاد او الاعتقال ، بل كان قوي الارادة حتى داخل معتقله في سجون الاحتلال الامريكي في العراق مؤمنا بعدالة القضية وانتصارها مهما بلغت التضحيات والصعاب ،فقد كان مطمئنا للذين يتابعون المسيرة ، حتى حين اغتالوه كان مؤمنا بقدرة الثورة والمقاومة ، واستشهد وهو مطمئنا الى استمرارها .ومن هذا المهرجان نطالب في جبهة التحرير الفلسطينية بضرورة ان تتحرك منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية على المستوى الدولي للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية لمعرفة الاسباب التي اودت بحياة الشهيد القائد وكذلك بحياة الرئيس الرمز ياسر عرفات.
الاخوات والاخوه / ايها الحضور الكريم :
اسمحوا لي في هذه الذكرى ان اتوقف امام بعض التطورات الراهنة ، فالهجمة المعادية لن تتوقف ، بل هي متصاعدة وتتخذ كل يوم اشكالا جديدة والهدف هو اخضاع شعبنا وفرض الاستسلام عليه ليس هذا فحسب ، بل ان الامة العربية بمجموعها تتعرض لهجمة كبيرة وواسعة ومتعددة الاهداف والمخططات الامريكية ـ الصهيونية تسعى لاعادة ترتيب اوضاع المنطقة بما يحقق لها احكام سيطرتها وهيمنتها الكاملة سياسيا واقتصاديا وعسكريا ، فيما تواصل حكومة العدو الصهيوني عدوانها على شعبنا وتعلن اهدافها العدوانية الاحادية الجانب التي تستهدف تقطيع اوصال المناطق الفلسطينية ، وهذا يجب ان لا يمنعنا من رؤية هذه الاهداف التي تريدها حكومة العدو والتي سبقها الانسحاب الاحادي الجانب الذي اضطرت للقيام به ، ومن اهدافه كانت محاولة تحييد قطاع غزة واخراجه من دائرة المواجهة والتركيز على الضفة الفلسطينية والقدس والاستفراد بهما لانهاء الانتفاضة والمقاومة
كما ان العدو الصهيوني ما زال يسيطر على المعابر والبحر والجو وحول غزة الى سجن كبير ، مما يستدعي من جميع الفصائل والقوى الفلسطينية التنبه لهذه المخاطر والتصدي لها كأولوية نضالية .
هذا و ان الشعب الفلسطيني كان قد خاض انتخاباته التشريعية رغم رفضه للتدخلات الامريكية والصهيونية والخارجية ، مؤكدا من خلال قيادته السياسية وعلى راسها الاخ الرئيس ابو مازن رفضه لتأجيل هذه العملية الديمقراطية او عرقلتها ، حيث رسخ شعبنا ديمقراطيته بنزاهة وشفافية بمشاركة الالاف من المراقبين الدوليين والعرب ووسط ذهول وحيرة العالم، هذه الانتخابات التي احدثت زلزالا سياسيا في الساحة الفلسطينية والعربية والدولية ، وكانت جبهتنا قد خاضتها بروح عالية من المسؤولية وذلك لترسيخ دورها ليس من اجل منصب او كرسي ، بل من اجل ان تلعب دورها كما غيرها في الدفاع عن الثوابت الوطنية ، علما ان الجبهة ومنذ البداية على وعي تام بطبيعة ما هي مقدمة عليه خصوصا في ظل حالة الاستقطاب التي تشهدها الساحة الفلسطينية ، وبالتالي عدم وحدة القوى الديمقراطية التي تشكل التيار الثالث ن وعلى هذه الارضية نؤكد لكم بان الجبهة بدأت في اجراء عملية مراجعة شاملة ووضع اليات جديدة ودراسة نقاط القوة والضعف على ضوء تجربة مشاركتها في الانتخابات واستخلاص العبر والدروس منها ، لاننا نحترم ارادة شعبنا واصراره على ممارسة الديمقراطية .
ان الوضع الفلسطيني بات اليوم يتطلب منا العمل على اجراء مراجعة سياسية وتنظيمية شاملة للمرحلة الماضية ونحن على ابواب انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها وهيئاتها ورسم استراتيجية فلسطينية تقوم على استمرار الانتفاضة والمقاومة وتعزيز الوحدة الوطنية والشراكة السياسية والتمسك بالثوابت الفلسطينية، كما لا بد ونحن نحتفل بذكرى استشهاد اميننا العام من ان نحيي الاسرى والمعتقلين الابطال في سجون الاحتلال الصهيوني ، ونثمن عاليا قرار مجلس الوزراء الفلسطيني بمنح الاسير العربي المناضل سمير القنطار عضو اللجنة المركزية لجبهتنا ، مواطنة شرف والجنسية الفلسطينية وفاء لنضاله ومعاناته وصموده البطولي ، حيث شكل المناضل سمير مع رفاقه واخوانه الاسرى والمعتقلين انبل ظاهرة قومية ، واننا نطالب السلطة الوطنية والمجلس التشريعي بوضع قضية الاسرى والمعتقلين في سلم اولوياتهم .
الاخوات والاخوة : على صعيد ما يحاك لامتنا من مؤامرات امريكية صهيونية ، بعد احتلال العراق والعمل على اشعال نار الفتنة من بلاد الرافدين التي اخمدتها وحدة ابناء الشعب العراقي ، نقول بان المشروع الامريكي الصهيوني يستهدف المنطقة من اجل السيطرة عليها ونهب خيراتها ومقدراتها وبناء الشرق الاوسط الكبير ، ومن هنا ندعو الى مواجهة كل اشكال الضغوط التي تتعرض لها امتنا من خلال جبهة شعبية عربية موحدة ، وعلى هذه الارضية نثمن عاليا انعقاد مؤتمر الاحزاب العربية في سوريا والذي شكل حالة استنهاض لحركة التحرر العربية واحزابها ، وهذا يستدعي العمل من قبل الاحزاب العربية من اجل تطبيق ما صدر عن المؤتمر لجهة دعم نضال وصمود ووحدة الشعب الفلسطيني ، او ما صدر لجهة الوقوف الى جانب قوى المقاومة في المنطقة .
واننا في جبهة التحرير الفلسطينية ونحن ننظر الى المخاطر المحدقة التي تواجه امتنا نتمنى ان يخرج لبنان من محنته لاننا نعتبر لبنان هو سند لفلسطين ونؤكد على اهمية تعزيز العلاقات الفلسطينية اللبنانية على قاعدة احترام سيادة لبنان وانظمته المرعية ، ونشدد على اهمية استئناف الحوار الاخوي بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة اللبنانية وذلك لتوفير الحقوق السياسية والمدنية والاجتماعية لشعبنا لحين عودته الى دياره وفق القرار الدولي 194، ونثمن عاليا قرار الحكومة اللبنانية باعادة فتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية ، ونحيي مواقف دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري وسماحة السيد حسن نصرالله بوقوفهما الى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية .
وفي هذه الذكرى ذكرى استشهاد المعلم والقائد ابو العباس نؤكد لكم ايتها الاخوات والاخوة ايها الاهل ان الشعب الفلسطيني صاحب اطول انتفاضة في التاريخ ، شعب التضحيات سيواصل كفاحه وسيتمكن من الاستمرار في حمل راية النضال الى ان تتحقق امانيه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
وفي الختام التحية للمرأة الفلسطينية في يوم المرأة العالمي هذه المرأة التي قدمت اغلى ما تملك حيث قدمت الزوج والاخ والاب ولم تبخل في العطاء، التحية لشعبنا العظيم شعب العطاء والتضحية على ارض فلسطين وفي اماكن اللجوء والشتات .
التحية لجبهة المقاومة والممانعة بمواجهة الهجمة الامريكية الصهيونية في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق وايرا ن .
التحية للاسرى والمعتقلين الابطال في سجون الاحتلال الصهيوني
التحية للشهيد القائد الكبير ابو العباس و لشهداء فلسطين والامة العربية
اشكر لكم جميعا حضوركم ومشاركتكم لنا ونعاهدكم على مواصلة المسيرة حتى تحرير الارض والانسان
احيت جبهة التحرير الفلسطينية الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد امينها العام " ابو العباس " بمهرجان جماهيري مركزي حاشد في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم البرج الشمالي ـ صور ، وكان في مقدمة الحضور نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية " ناظم اليوسف " وعضو قيادة حزب الله ومسؤول العلاقات العامة فضيلة الشيخ" احمد مراد" وعضو قيادة تجمع اللجان والروابط الشعبية الاستاذ" خليل بركات " وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ممثلة بالاخوة الحاج رفعت شناعة وجمال خليل، بالاضافة الى ممثلي الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية وفصائل منظمة التحرير والثورة الفلسطينية والاتحادات واللجان الشعبية واتحاد المرأة والاندية الرياضية والثقافية الفلسطينية واللبنانية وقيادة جبهة التحرير الفلسطينية ، وبعد كلمة ترحيب من عضو قيادة الجبهة" ابو جهاد علي " شدد فيها على الوفاء للشهيد القائد ابو العباس والوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء وعزف النشيدين اللبناني والفلسطيني ، وقد القيت كلمات في المهرجان .
ـــــ تحدث في البداية عضو قيادة تجمع اللجان والروابط الشعبية الاستاذ " خليل بركات " فاشاد بالشهيد القائد" ابو العباس" وعهد على متابعة المسيرة من اجل تحرير الارض ، وقال ان هذه الذكرى تأتي في ظروف دقيقة تشهد تأمرا على المقاومة كخيار في فلسطين والعراق ولبنان ، واضاف ان قوى الصمود في امتنا تواجه الهجمة الامريكية الصهيونية وهي كفيلة بأحباطها .
ــــ والقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية عضو قيادتها ومسؤول الاعلامي المركزي الحاج "رفعت شناعة " حيا فيها الشهيد القائد فارس فلسطين " ابو العباس " الذي كرس حياته مكافحا على جبهة تحدي الاحتلال الصهيوني ، فكان مقربا من القائد الرمز الشهيد "ياسر عرفات " لأن ابو عمار يعشق الابطال ، واضاف ان مستقبل العلاقات الداخلية خاصة بين فتح وحماس منوط بمدى الوضوح والموضوعية ، فحركة فتح حريصة كل الحرص على الوضع الداخلي الفلسطيني ، وعلينا ان نفكر بتحرير الارض ونحن نراقب الحركة السياسية على الساحة الدولية والعربية والفلسطينية ، وندرك تماما بان إسرائيل ستزيد من ضغوطاتها من اجل تجويع الشعب الفلسطيني ، وكذلك من خلال عدوانها المستمر على شعبنا ، مشددا على التمسك بالثوابت الوطنية ، بالثوابت الرئيس الشهيد ياسر عرفات ، واشاد مبادرة الحوار الداخلي في لبنان مؤكدا بان منظمة التحرير الفلسطينية حريصة على السيادة اللبنانية بقدر ما هي حريصة على الثوابت الفلسطينية ، شاكرا لدولة الرئيس نبيه بري على اعطائه الاهتمام للمذكرة التي قدمتها منظمة التحرير للمتحاورين في بيروت .
ــــــ وتحدث باسم المقاومة والاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية فضيلة الشيخ " احمد مراد" عضو قيادة حزب الله ومسؤول العلاقات العامة في الجنوب ، فشدد على الثوابت التي التزام بها الشهيد القائد ابو العباس وكل الشهداء ، وقال انه يشرفني ان امثل حزب الله لاعزيكم في هذا القائد الذي ناضل في سبيل فلسطين ، واضاف ان المقاومة التي استطاعت ان تدحر العدو الصهيوني عن اغلبية ارض الجنوب وتحرر الاسرى ، هذه المقاومة جاهزة على مواجهة العدو وخروقاته وهي التي تحمي لبنان وذلك من خلال دخولها الحوارلانها تملك منطق الحق واكد على استمرار المقاومة حتى تحرير الارض و الاسرى من العدو الصهيوني ، وستحصن لبنان بمواجهة اي عدوان وسندافع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية لحين عودته الى دياره .
والقى كلمة جبهة التحرير الفلسطينية عضو لجنتها المركزية " ابو اسامة عباس " التي جاء فيها:
الرفيق نائب الامين العام للجبهة " ناظم اليوسف "
الاخوة ممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية
الرفاق ممثلي الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية والاتحادات واللجان والهيئات الشعبية
الاخوة/ الاخوات ـ ايها الحضورالكريم
اسمحوا لي باسم اللجنة المركزية والامانة العامة باسم الامين العام الرفيق المناضل عمر شبلي " ابو احمد حلب" باسم كوادر ومناضلي جبهة التحرير الفلسطينية على ارض الوطن وفي اماكن اللجوء والشتات ، ان احييكم واشكر حضوركم هذا المهرجان الذي يقام لاحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد رجل عانق السماء شموخا وعنفوانا فكان رمزا فلسطينيا وعربيا ، انه اميننا العام فارس فلسطين الشهيد القائد محمد عباس ابو العباس .
نلتقي اليوم في عرس الشهادة لنجدد العهد على مواصلة النضال والكفاح الذي سار على دربه الشهداء وقدموا ارواحهم الغالية على مذابح الحرية والاستقلال ، وفي مقدمتهم الشهيد القائد الرئيس الرمز ياسر عرفات وفارس فلسطين ابو العباس وابو علي مصطفى والشيخ احمد ياسين وابو عدنان قيس وفتحي الشقاقي وعبد الرحيم احمد وزهير محسن وطلعت يعقوب وسعيد اليوسف والحاج نقولا وجهاد جبريل وسليمان النجاب ، ويستحضر ذكرى قادة وطنيين وقوميين اعطوا للقضية وكانوااوفياء لفلسطين من معروف سعد وكمال جنبلاط الى سيد الشهداء عباس الموسوي و الهادي الى انطون سعادة ومحمد سعد الى جورج حاوي وسمير قصير ولن ننسى شهيد لبنان وفلسطين الرئيس رفيق الحريري .
في ذكرى الشهادة تحضر امامنا تضحيات شعبنا وعذاباته وجراحاته ، تحضر الثورة والمقاومة بكل الالام والآمال ، تحضر الانتفاضة لانها ما زالت هي العنوان .
نعم ايتها الاخوات والاخوه الثورة انطلقت من عذابات اللجوء والنكبة ، من دماء الشهداء الذين كانوا روادها عنوانها وشرفها ، انطلقت منذ البداية من حق تكفله شرائع السماء وقوانيين الارض ، انطلقت مؤمنة بان الارض لا يمكن استعادتها الا بكافة اشكال النضال ، هذا الحق الذي آمن به الشهيد القائد ابو العباس ودفع ثمنه نتيجة قانون العالم الذي لا يحكمه الا الامركيين ، فكان الشهيد القائد ابو العباس مؤمنا بإن البندقية مع كافة اشكال النضال السياسي والاعلامي والجماهيري والثقافي والنقابي هي التي ستعيد لشعبنا حريته وكرامته واستقلاله وعودته .
اجل إننا امام ذكرى اليمة وحزينة ، ولكننا في المقابل امام ذكرى رجل كرس حياته للنضال من اجل شعبه ومن اجل وطنه وقضيته من اجل امته ومن اجل الحق والعدالة والكرامة الوطنية ، اننا امام رجل قدم الكثير عبر مشواره النضالي ، مما يجعلنا ندعوا الى استخلاص الكثير من الدروس والعبر الجليلة والغنية بمعاني الفداء والتضحية ، ومعاني الشهادة ، ومعاني تقدم الصفوف في المواجهة بكل اشكالها واساليبها ، وامام ما كان يمثله الشهيدالقائد ابو العباس للشعب الفلسطيني من خلال مدرسة الكفاح والنضال مدرسة جبهة التحرير الفلسطينية مدرسة العمليات البطولية والاستشهادية مع رفيق دربه القائد سعيد اليوسف من الخالصة الى نابلس ونهاريا وبرختا والطيران الشراعي والمنطاد الهوائي الى القدس البحرية والقدس الاستشهادية وغيرها من العمليات .
اننا امام مناضل عاش طويلا في المنافي وعندما دخل ارض الوطن قبلها وشم رائحة بلدته الطيرة والقدس ، اننا امام مناضل كبير بعظمته افتقده شعبنا وامتنا افتقدته حركة التحرر العربية والعالمية والحركة الوطنية الفلسطينية ، لقد واجه رفيقنا الامين العام في مسيرته النضالية الصعوبات وتجاوزها وعاش حياته مقيدا بحركاته نتيجة ظروف العمل الوطني الذي كان شاهدا عليها وهو من قال لن اخشى الاستشهاد او الاعتقال ، بل كان قوي الارادة حتى داخل معتقله في سجون الاحتلال الامريكي في العراق مؤمنا بعدالة القضية وانتصارها مهما بلغت التضحيات والصعاب ،فقد كان مطمئنا للذين يتابعون المسيرة ، حتى حين اغتالوه كان مؤمنا بقدرة الثورة والمقاومة ، واستشهد وهو مطمئنا الى استمرارها .ومن هذا المهرجان نطالب في جبهة التحرير الفلسطينية بضرورة ان تتحرك منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية على المستوى الدولي للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية لمعرفة الاسباب التي اودت بحياة الشهيد القائد وكذلك بحياة الرئيس الرمز ياسر عرفات.
الاخوات والاخوه / ايها الحضور الكريم :
اسمحوا لي في هذه الذكرى ان اتوقف امام بعض التطورات الراهنة ، فالهجمة المعادية لن تتوقف ، بل هي متصاعدة وتتخذ كل يوم اشكالا جديدة والهدف هو اخضاع شعبنا وفرض الاستسلام عليه ليس هذا فحسب ، بل ان الامة العربية بمجموعها تتعرض لهجمة كبيرة وواسعة ومتعددة الاهداف والمخططات الامريكية ـ الصهيونية تسعى لاعادة ترتيب اوضاع المنطقة بما يحقق لها احكام سيطرتها وهيمنتها الكاملة سياسيا واقتصاديا وعسكريا ، فيما تواصل حكومة العدو الصهيوني عدوانها على شعبنا وتعلن اهدافها العدوانية الاحادية الجانب التي تستهدف تقطيع اوصال المناطق الفلسطينية ، وهذا يجب ان لا يمنعنا من رؤية هذه الاهداف التي تريدها حكومة العدو والتي سبقها الانسحاب الاحادي الجانب الذي اضطرت للقيام به ، ومن اهدافه كانت محاولة تحييد قطاع غزة واخراجه من دائرة المواجهة والتركيز على الضفة الفلسطينية والقدس والاستفراد بهما لانهاء الانتفاضة والمقاومة
كما ان العدو الصهيوني ما زال يسيطر على المعابر والبحر والجو وحول غزة الى سجن كبير ، مما يستدعي من جميع الفصائل والقوى الفلسطينية التنبه لهذه المخاطر والتصدي لها كأولوية نضالية .
هذا و ان الشعب الفلسطيني كان قد خاض انتخاباته التشريعية رغم رفضه للتدخلات الامريكية والصهيونية والخارجية ، مؤكدا من خلال قيادته السياسية وعلى راسها الاخ الرئيس ابو مازن رفضه لتأجيل هذه العملية الديمقراطية او عرقلتها ، حيث رسخ شعبنا ديمقراطيته بنزاهة وشفافية بمشاركة الالاف من المراقبين الدوليين والعرب ووسط ذهول وحيرة العالم، هذه الانتخابات التي احدثت زلزالا سياسيا في الساحة الفلسطينية والعربية والدولية ، وكانت جبهتنا قد خاضتها بروح عالية من المسؤولية وذلك لترسيخ دورها ليس من اجل منصب او كرسي ، بل من اجل ان تلعب دورها كما غيرها في الدفاع عن الثوابت الوطنية ، علما ان الجبهة ومنذ البداية على وعي تام بطبيعة ما هي مقدمة عليه خصوصا في ظل حالة الاستقطاب التي تشهدها الساحة الفلسطينية ، وبالتالي عدم وحدة القوى الديمقراطية التي تشكل التيار الثالث ن وعلى هذه الارضية نؤكد لكم بان الجبهة بدأت في اجراء عملية مراجعة شاملة ووضع اليات جديدة ودراسة نقاط القوة والضعف على ضوء تجربة مشاركتها في الانتخابات واستخلاص العبر والدروس منها ، لاننا نحترم ارادة شعبنا واصراره على ممارسة الديمقراطية .
ان الوضع الفلسطيني بات اليوم يتطلب منا العمل على اجراء مراجعة سياسية وتنظيمية شاملة للمرحلة الماضية ونحن على ابواب انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها وهيئاتها ورسم استراتيجية فلسطينية تقوم على استمرار الانتفاضة والمقاومة وتعزيز الوحدة الوطنية والشراكة السياسية والتمسك بالثوابت الفلسطينية، كما لا بد ونحن نحتفل بذكرى استشهاد اميننا العام من ان نحيي الاسرى والمعتقلين الابطال في سجون الاحتلال الصهيوني ، ونثمن عاليا قرار مجلس الوزراء الفلسطيني بمنح الاسير العربي المناضل سمير القنطار عضو اللجنة المركزية لجبهتنا ، مواطنة شرف والجنسية الفلسطينية وفاء لنضاله ومعاناته وصموده البطولي ، حيث شكل المناضل سمير مع رفاقه واخوانه الاسرى والمعتقلين انبل ظاهرة قومية ، واننا نطالب السلطة الوطنية والمجلس التشريعي بوضع قضية الاسرى والمعتقلين في سلم اولوياتهم .
الاخوات والاخوة : على صعيد ما يحاك لامتنا من مؤامرات امريكية صهيونية ، بعد احتلال العراق والعمل على اشعال نار الفتنة من بلاد الرافدين التي اخمدتها وحدة ابناء الشعب العراقي ، نقول بان المشروع الامريكي الصهيوني يستهدف المنطقة من اجل السيطرة عليها ونهب خيراتها ومقدراتها وبناء الشرق الاوسط الكبير ، ومن هنا ندعو الى مواجهة كل اشكال الضغوط التي تتعرض لها امتنا من خلال جبهة شعبية عربية موحدة ، وعلى هذه الارضية نثمن عاليا انعقاد مؤتمر الاحزاب العربية في سوريا والذي شكل حالة استنهاض لحركة التحرر العربية واحزابها ، وهذا يستدعي العمل من قبل الاحزاب العربية من اجل تطبيق ما صدر عن المؤتمر لجهة دعم نضال وصمود ووحدة الشعب الفلسطيني ، او ما صدر لجهة الوقوف الى جانب قوى المقاومة في المنطقة .
واننا في جبهة التحرير الفلسطينية ونحن ننظر الى المخاطر المحدقة التي تواجه امتنا نتمنى ان يخرج لبنان من محنته لاننا نعتبر لبنان هو سند لفلسطين ونؤكد على اهمية تعزيز العلاقات الفلسطينية اللبنانية على قاعدة احترام سيادة لبنان وانظمته المرعية ، ونشدد على اهمية استئناف الحوار الاخوي بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة اللبنانية وذلك لتوفير الحقوق السياسية والمدنية والاجتماعية لشعبنا لحين عودته الى دياره وفق القرار الدولي 194، ونثمن عاليا قرار الحكومة اللبنانية باعادة فتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية ، ونحيي مواقف دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري وسماحة السيد حسن نصرالله بوقوفهما الى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية .
وفي هذه الذكرى ذكرى استشهاد المعلم والقائد ابو العباس نؤكد لكم ايتها الاخوات والاخوة ايها الاهل ان الشعب الفلسطيني صاحب اطول انتفاضة في التاريخ ، شعب التضحيات سيواصل كفاحه وسيتمكن من الاستمرار في حمل راية النضال الى ان تتحقق امانيه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
وفي الختام التحية للمرأة الفلسطينية في يوم المرأة العالمي هذه المرأة التي قدمت اغلى ما تملك حيث قدمت الزوج والاخ والاب ولم تبخل في العطاء، التحية لشعبنا العظيم شعب العطاء والتضحية على ارض فلسطين وفي اماكن اللجوء والشتات .
التحية لجبهة المقاومة والممانعة بمواجهة الهجمة الامريكية الصهيونية في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق وايرا ن .
التحية للاسرى والمعتقلين الابطال في سجون الاحتلال الصهيوني
التحية للشهيد القائد الكبير ابو العباس و لشهداء فلسطين والامة العربية
اشكر لكم جميعا حضوركم ومشاركتكم لنا ونعاهدكم على مواصلة المسيرة حتى تحرير الارض والانسان

التعليقات