رامسفيلد وضع خطة لمواجهة حرب أهلية شاملة في العراق
غزة-دنيا الوطن
تستعد الولايات المتحدة لاحتمال وقوع حرب أهلية شاملة في العراق. هذا ما ضمنه وزير الدفاع دونالد رامسفيلد في شهادته أمام الكونغرس أمس. وقال إن لديه خطة لمواجهة تلك الحرب تلعب القوات العراقية بموجبها الدور الرئيسي، بدعم من الجيش الأميركي.
في غضون ذلك، أعلنت الحكومة العراقية أمس إعدام 13 متمرداً، فيما أكدت القوات الأميركية أنها ستغلق سجن أبو غريب وتنقل نزلاءه الى سجون أخرى.
على صعيد آخر، يواصل «الائتلاف» الشيعي اجتماعاته في بغداد للبحث في إمكان تخليه عن رفض عقد أولى جلسات البرلمان الأحد المقبل، ولحل مشكلة مرشحه إبراهيم الجعفري لرئاسة الحكومة.
وأكد رامسفيلد رداً على سؤال للسناتور الديموقراطي روبرت بيرد، أن خطته تقوم على «منع وقوع حرب أهلية شاملة في العراق. لكن إذا نشبت، ستتعامل معها قوات الأمن العراقية بقدر استطاعتها، بدعم من قوات التحالف».
وأدلى الجنرال جون أبي زيد، الذي يشرف على عمليات الجيش في العراق، باعتباره قائد القيادة الأميركية الوسطى، بإفادة قال فيها: «لا شك في أن التوتر الطائفي في ازدياد. وهذا مصدر قلق كبير لنا جميعاً. لكن الدور الذي لعبته قوات الأمن العراقية عقب تفجير سامراء كان محترفاً للغاية. لقد أدت عملاً جيداً». وتابع أن «التمرد في العراق يتغير في اتجاه العنف الطائفي»، غير أنه «يمكن السيطرة عليه». وأضاف: «انطباعي أيضاً اننا في حاجة الى التحرك سريعاً لتشكيل حكومة وحدة وطنية. إن المشكلة الحالية مشكلة في الحكم أكثر منها مشكلة أمنية. كلاهما يؤثر في الآخر».
إعدام 13
أعلنت السلطات العراقية أنها نفذت أمس حكم الإعدام بحق 13 متهماً بارتكاب أعمال «إرهابية» ضد المواطنين. وجاء في بيان بثته محطة «العراقية» أنه «تم تنفيذ حكم الإعدام بحق 13 مجرماً إرهابياً بعد ثبوت الأدلة ضدهم واعترافهم بالعديد من الجرائم الإرهابية ضد المواطنين». وأضاف أن «من بين الإرهابيين الذين تم إعدامهم شقير فريد الذي اعترف بأن جهات خارجية جندته للعمل على اشاعة الفوضى والخطف والقتل». وأوضح البيان أن «قرار الإعدام جاء بعد اعتراف المجرمين بمسؤوليتهم عن عمليات إرهابية قاموا بها في محافظة نينوى ومدن عراقية أخرى». ولم يذكر البيان اسماً آخر سوى اسم شقير.
من جهة أخرى، أعلن ناطق باسم الجيش الأميركي أن قراراً اتخذ لاغلاق سجن أبو غريب خلال ثلاثة أشهر، ونَقْل نزلائه الـ4500 الى سجون أخرى لم يحددها. وتأمل القوات الأميركية من اغلاق هذا السجن المشهور بإسدال الستار على أهم فضيحة واجهتها في العراق.
الحكومة
من جهة أخرى، قالت مصادر سياسية إن أحزاب «الائتلاف» الشيعي فشلت في التوصل الى اتفاق على دعم عقد أول جلسة للبرلمان الجديد الأحد المقبل، وأكد مصدر آخر أن قادة «الائتلاف» سيلتقون مرة أخرى اليوم بعد فشلهم في تسوية خلافاتهم الداخلية. وكان هؤلاء القادة التقوا الرئيس جلال طالباني وأحزاباً أخرى، واتفقوا على عقد الجلسة الأحد، كما ينص الدستور. لكن بعضهم ما زال متردداً في حضور الجلسة.
وطلب «الائتلاف» من طالباني في وقت سابق هذا الأسبوع أن يؤجل الجلسة بضعة ايام لتوفير الوقت لتسوية خلافاته الداخلية، وتحضير رد على الكتلتين السنّية والكردية المطالبتين باستبدال رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري.
ويضم «الائتلاف» أكثر من عشرة كيانات سياسية، بينها ثلاثة فصائل متنافسة. ويفضل بعض أعضائه حضور جلسة البرلمان الأحد وهم على استعداد للبحث في مسألة ترشيح بديل عن الجعفري. لكن آخرين، بينهم حزب «الدعوة» يهددون بعدم حضور الجلسة. ويمكن للبرلمان، الذي انتخب في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، أن ينعقد من دون «الائتلاف». لكن الكتل الأخرى لا تؤمّن النصاب المطلوب لتصبح جلسة قانونية.
تستعد الولايات المتحدة لاحتمال وقوع حرب أهلية شاملة في العراق. هذا ما ضمنه وزير الدفاع دونالد رامسفيلد في شهادته أمام الكونغرس أمس. وقال إن لديه خطة لمواجهة تلك الحرب تلعب القوات العراقية بموجبها الدور الرئيسي، بدعم من الجيش الأميركي.
في غضون ذلك، أعلنت الحكومة العراقية أمس إعدام 13 متمرداً، فيما أكدت القوات الأميركية أنها ستغلق سجن أبو غريب وتنقل نزلاءه الى سجون أخرى.
على صعيد آخر، يواصل «الائتلاف» الشيعي اجتماعاته في بغداد للبحث في إمكان تخليه عن رفض عقد أولى جلسات البرلمان الأحد المقبل، ولحل مشكلة مرشحه إبراهيم الجعفري لرئاسة الحكومة.
وأكد رامسفيلد رداً على سؤال للسناتور الديموقراطي روبرت بيرد، أن خطته تقوم على «منع وقوع حرب أهلية شاملة في العراق. لكن إذا نشبت، ستتعامل معها قوات الأمن العراقية بقدر استطاعتها، بدعم من قوات التحالف».
وأدلى الجنرال جون أبي زيد، الذي يشرف على عمليات الجيش في العراق، باعتباره قائد القيادة الأميركية الوسطى، بإفادة قال فيها: «لا شك في أن التوتر الطائفي في ازدياد. وهذا مصدر قلق كبير لنا جميعاً. لكن الدور الذي لعبته قوات الأمن العراقية عقب تفجير سامراء كان محترفاً للغاية. لقد أدت عملاً جيداً». وتابع أن «التمرد في العراق يتغير في اتجاه العنف الطائفي»، غير أنه «يمكن السيطرة عليه». وأضاف: «انطباعي أيضاً اننا في حاجة الى التحرك سريعاً لتشكيل حكومة وحدة وطنية. إن المشكلة الحالية مشكلة في الحكم أكثر منها مشكلة أمنية. كلاهما يؤثر في الآخر».
إعدام 13
أعلنت السلطات العراقية أنها نفذت أمس حكم الإعدام بحق 13 متهماً بارتكاب أعمال «إرهابية» ضد المواطنين. وجاء في بيان بثته محطة «العراقية» أنه «تم تنفيذ حكم الإعدام بحق 13 مجرماً إرهابياً بعد ثبوت الأدلة ضدهم واعترافهم بالعديد من الجرائم الإرهابية ضد المواطنين». وأضاف أن «من بين الإرهابيين الذين تم إعدامهم شقير فريد الذي اعترف بأن جهات خارجية جندته للعمل على اشاعة الفوضى والخطف والقتل». وأوضح البيان أن «قرار الإعدام جاء بعد اعتراف المجرمين بمسؤوليتهم عن عمليات إرهابية قاموا بها في محافظة نينوى ومدن عراقية أخرى». ولم يذكر البيان اسماً آخر سوى اسم شقير.
من جهة أخرى، أعلن ناطق باسم الجيش الأميركي أن قراراً اتخذ لاغلاق سجن أبو غريب خلال ثلاثة أشهر، ونَقْل نزلائه الـ4500 الى سجون أخرى لم يحددها. وتأمل القوات الأميركية من اغلاق هذا السجن المشهور بإسدال الستار على أهم فضيحة واجهتها في العراق.
الحكومة
من جهة أخرى، قالت مصادر سياسية إن أحزاب «الائتلاف» الشيعي فشلت في التوصل الى اتفاق على دعم عقد أول جلسة للبرلمان الجديد الأحد المقبل، وأكد مصدر آخر أن قادة «الائتلاف» سيلتقون مرة أخرى اليوم بعد فشلهم في تسوية خلافاتهم الداخلية. وكان هؤلاء القادة التقوا الرئيس جلال طالباني وأحزاباً أخرى، واتفقوا على عقد الجلسة الأحد، كما ينص الدستور. لكن بعضهم ما زال متردداً في حضور الجلسة.
وطلب «الائتلاف» من طالباني في وقت سابق هذا الأسبوع أن يؤجل الجلسة بضعة ايام لتوفير الوقت لتسوية خلافاته الداخلية، وتحضير رد على الكتلتين السنّية والكردية المطالبتين باستبدال رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري.
ويضم «الائتلاف» أكثر من عشرة كيانات سياسية، بينها ثلاثة فصائل متنافسة. ويفضل بعض أعضائه حضور جلسة البرلمان الأحد وهم على استعداد للبحث في مسألة ترشيح بديل عن الجعفري. لكن آخرين، بينهم حزب «الدعوة» يهددون بعدم حضور الجلسة. ويمكن للبرلمان، الذي انتخب في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، أن ينعقد من دون «الائتلاف». لكن الكتل الأخرى لا تؤمّن النصاب المطلوب لتصبح جلسة قانونية.

التعليقات