الأمين القطري المساعد للبعث: لن تثني دمشق كثرة القرارات ولا البكاء على ضحية هم قاتلوها

غزة-دنيا الوطن

أكد الامين القطري المساعد لحزب «البعث» الحاكم في سورية محمد سعيد بخيتان حرص سورية واهتمامها بالحوار الدائر في لبنان، متمنياً ان «يتغلب صوت العقل والحق والمنطق».

وكان بخيتان يتحدث ممثلاً للرئيس بشار الأسد في افتتاح المؤتمر العام للفلاحين وقال: «أثبتت الاحداث صدقية الموقف السوري وصوابيته فظهر بطلان ما الصق بسورية من تهم ولا سيما جريمة اغتيال الحريري وسقط تقرير ميليس وشهود الزور ونافخو الأبواق». وأضاف: «يوم سقطت بيروت بيد العدو الاسرائيلي منذ قرابة ربع قرن كان دليله اولئك الذين يطالبون اليوم بسيادة لبنان رافعين علم لبنان الذي أذلوه وهم أذيال لمن يريد ان يذل لبنان ويلغي عروبته»، مذكراً بدماء الشهداء من الجنود السوريين والمقاومة اللبنانية والفلسطينية التي استطاعت «ان تخرج العدو الصهيوني من لبنان وتسقط حلف 17 أيار (مايو) وبقي الصراع مستمراً حتى أفضى في النهاية الى انتصار المقاومة واستعادة الجنوب عام 2000». وبعدما دعا الى مواجهة الفوضى التي ينشرها الاحتلال، اكد «ان الرهان على غير شعوب المنطقة رهان خاسر»، لافتاً الى «ان استجداء حماية سيادتنا الوطنية من الأجنبي لن يزيدنا الا استلاباً وتمزقاً». وقال: «ان دمشق التي تقف صامدة كقاسيون تجد ان من واجبها ان تقف حيث تقتضي المصلحة العربية العليا لا يثنيها عن ذلك كثرة القرارات وتنوع ارقامها واستئجار العملاء لمزيد من الاصطفاف وراء المشاريع المعادية والضجيج الاعلامي والبكاء على ضحية هم قاتلوها والبحث عن حرية هم بائعوها».

التعليقات