النوراني يدعو لإنشاء مجلس تكريم المرأة ويؤيد التزام هنية الكامل بكل المكاسب النسوية وبحمايتها وتطويرها
بمناسبة يوم المرأة:
النوراني يدعو لإنشاء "مجلس تكريم المرأة" ويؤيد التزام هنية الكامل بكل المكاسب النسوية، وبحمايتها وتطويرها!!
بيان
يتقدم مؤسس دعوة النورانية الدكتور حسن ميّ النوراني من أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا خاصا بالذكر أسيراتنا القابعات في سجون الظلامية العنصرية الصهيونية وأمهات الشهداء والأسرى وأخواتهم وبناتهم، بمناسبة احتفال المرأة بعيدها العالمي، بأسمى ايات التقدير والاحترام الذي يليق بامرأة كريمة في مجتمع كريم، نتطلع إلى بنائه على منهج الحب الإنساني ومهتديا بالتعاليم المرموقة التي زرعها نبي الإسلام صلوات الله عليه وسلامه وكل الدعاة لكرامة الإنسان.
ويؤكد النوراني ارتياحه للموقف الذي سجله السيد إسماعيل هنية، رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة الفلسطينية بالمناسبة ذاتها والذي بدد فيه مخاوف تجتاح كثيرين من النساء الفلسطينيات من المرحلة القادمة، خاصة فيما يتعلق بالحقوق المجتمعية وحقوق المرأة.
ويثمن النوراني باعتزاز رفيع، ما قاله الأستاذ هنية من أن "التزامنا بحقوق المرأة مبدئي، وينطلق من فهمنا للإسلام الذي أنصف المرأة وأعطاها حقوقها".
ويؤيد النوراني تأكيد السيد هنية على أن الحكومة القادمة "ستلتزم التزاماً كاملاً بكل المكاسب النسوية، وستحميها وتطورها، ولن تكون سبباً في إيذاء المرأة فيما يتعلق بحياتها الشخصية، ودورها في بناء الوطن".
ويؤيد النوراني بقوة قول السيد هنية إن "أي أمر يخص المرأة سيبنى على احترام مصالحها وحقوقها".
وفي أجواء هذه الروحانية الجميلة، التي يتحلى بها رئيس الحكومة الفلسطينية المكلف، يدعو النوراني السيد هنية، والمجلس التشريعي الذي تمتلك فيه حركة حماس أغلبية المقاعد، لترجمة احترامنا للمرأة في بلادنا، بإنشاء "مجلس تكريم المرأة"، ليأخذ على عاتقه، مهمة الدفاع عن كرامة المرأة، وعلى قاعدة أن "كرامة المرأة هي كرامتنا"!!
ولا يكرم المرأة إلى كريم، ولا كرامة للمرأة بغير أن يمنحها مجتمعها حقها الإنساني الكامل، على قاعدة العدل لا على قاعدة المساواة، التي يحمل شعارها كثيرون دون وعي، أو بقصد غير كريم!!
ويرى النوراني، أن قاعدة المساواة بين المرأة والرجل، قد تجور على المرأة، ولكن القاعدة الأسلم، والتي توفر للمرأة كرامتها الحقيقية، هي قاعدة العدل، الذي يمنح المرأة حقوقا لا تتجاهل خصوصيتها البيولوجية والعقلية النفسية التي تتميز بها مقابل خواص الذكورة.
وبفعل خصوصية المرأة، فإن للمرأة حقوقا، وعليها واجبات، اجتماعية، لا تتساوى مع حقوق الرجال وواجباتهم.. وقد تتقاطع الحقوق والواجبات بين الجنسين، في نقاط ومساحات، ولكن هذا التقاطع لا يلغي التباينات في التكوين وفي الأدوار..
ويشير النوراني في هذا المقام، إلى ما أوصى به النبي الكريم صلوات الله عليه وسلامة، من حسن التعامل مع النساء، حتى أنه مات وهو يوصي بالنساء خيرا.. ونذكر في هذا المقام أيضا قوله الكريم، ردا على سؤال أحد أصحابه: أي الناس أحق بصحبتي؟ فقال صلوات الله عليه وسلامه: أمك ثم أمك ثم أمك، ثم أبوك!! وقوله الكريم أيضا: إن الجنة تحت أقدام الأمهات!!
ويوجه النوراني دعوة حارة، للحكومة القادمة، وللمجلس التشريعي الفلسطيني، لأن يضعا على رأس أولوياتهما، مسألة كرامة المرأة، والارتقاء بوضعها الاجتماعي والفردي، بما يؤكد مفاهيم الاحترام العميق لها، والتقدير العالي لمكانتها ودورها المتميز!!
غزة – 8/3/06
النوراني يدعو لإنشاء "مجلس تكريم المرأة" ويؤيد التزام هنية الكامل بكل المكاسب النسوية، وبحمايتها وتطويرها!!
بيان
يتقدم مؤسس دعوة النورانية الدكتور حسن ميّ النوراني من أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا خاصا بالذكر أسيراتنا القابعات في سجون الظلامية العنصرية الصهيونية وأمهات الشهداء والأسرى وأخواتهم وبناتهم، بمناسبة احتفال المرأة بعيدها العالمي، بأسمى ايات التقدير والاحترام الذي يليق بامرأة كريمة في مجتمع كريم، نتطلع إلى بنائه على منهج الحب الإنساني ومهتديا بالتعاليم المرموقة التي زرعها نبي الإسلام صلوات الله عليه وسلامه وكل الدعاة لكرامة الإنسان.
ويؤكد النوراني ارتياحه للموقف الذي سجله السيد إسماعيل هنية، رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة الفلسطينية بالمناسبة ذاتها والذي بدد فيه مخاوف تجتاح كثيرين من النساء الفلسطينيات من المرحلة القادمة، خاصة فيما يتعلق بالحقوق المجتمعية وحقوق المرأة.
ويثمن النوراني باعتزاز رفيع، ما قاله الأستاذ هنية من أن "التزامنا بحقوق المرأة مبدئي، وينطلق من فهمنا للإسلام الذي أنصف المرأة وأعطاها حقوقها".
ويؤيد النوراني تأكيد السيد هنية على أن الحكومة القادمة "ستلتزم التزاماً كاملاً بكل المكاسب النسوية، وستحميها وتطورها، ولن تكون سبباً في إيذاء المرأة فيما يتعلق بحياتها الشخصية، ودورها في بناء الوطن".
ويؤيد النوراني بقوة قول السيد هنية إن "أي أمر يخص المرأة سيبنى على احترام مصالحها وحقوقها".
وفي أجواء هذه الروحانية الجميلة، التي يتحلى بها رئيس الحكومة الفلسطينية المكلف، يدعو النوراني السيد هنية، والمجلس التشريعي الذي تمتلك فيه حركة حماس أغلبية المقاعد، لترجمة احترامنا للمرأة في بلادنا، بإنشاء "مجلس تكريم المرأة"، ليأخذ على عاتقه، مهمة الدفاع عن كرامة المرأة، وعلى قاعدة أن "كرامة المرأة هي كرامتنا"!!
ولا يكرم المرأة إلى كريم، ولا كرامة للمرأة بغير أن يمنحها مجتمعها حقها الإنساني الكامل، على قاعدة العدل لا على قاعدة المساواة، التي يحمل شعارها كثيرون دون وعي، أو بقصد غير كريم!!
ويرى النوراني، أن قاعدة المساواة بين المرأة والرجل، قد تجور على المرأة، ولكن القاعدة الأسلم، والتي توفر للمرأة كرامتها الحقيقية، هي قاعدة العدل، الذي يمنح المرأة حقوقا لا تتجاهل خصوصيتها البيولوجية والعقلية النفسية التي تتميز بها مقابل خواص الذكورة.
وبفعل خصوصية المرأة، فإن للمرأة حقوقا، وعليها واجبات، اجتماعية، لا تتساوى مع حقوق الرجال وواجباتهم.. وقد تتقاطع الحقوق والواجبات بين الجنسين، في نقاط ومساحات، ولكن هذا التقاطع لا يلغي التباينات في التكوين وفي الأدوار..
ويشير النوراني في هذا المقام، إلى ما أوصى به النبي الكريم صلوات الله عليه وسلامة، من حسن التعامل مع النساء، حتى أنه مات وهو يوصي بالنساء خيرا.. ونذكر في هذا المقام أيضا قوله الكريم، ردا على سؤال أحد أصحابه: أي الناس أحق بصحبتي؟ فقال صلوات الله عليه وسلامه: أمك ثم أمك ثم أمك، ثم أبوك!! وقوله الكريم أيضا: إن الجنة تحت أقدام الأمهات!!
ويوجه النوراني دعوة حارة، للحكومة القادمة، وللمجلس التشريعي الفلسطيني، لأن يضعا على رأس أولوياتهما، مسألة كرامة المرأة، والارتقاء بوضعها الاجتماعي والفردي، بما يؤكد مفاهيم الاحترام العميق لها، والتقدير العالي لمكانتها ودورها المتميز!!
غزة – 8/3/06

التعليقات