مسؤول امني سابق وكبير سيتولى حقيبة الداخلية
غزة-دنيا الوطن
تتواصل في غزة المحادثات بين حركتي «حماس» و«فتح» حول تشكيل حكومة ائتلافية فلسطينية. لكن مصدرا فلسطينيا قال ان «فتح» حسمت امرها وانها لن تشارك في الحكومة المقبلة وليس اللقاءات هذه الا لعدم الظهور بمظهر الرافض لحكومة الوحدة التي يفترض ان تعرض على المجلس التشريعي في فترة اقصاها اسبوعين من الان. ويتحرك رئيس الوزراء المكلف اسماعيل هنية، انطلاقا من قاعدة عدم المشاركة، ويتوقع بناء على ذلك ان تتشكل الحكومة المقبلة من قادة «حماس» ومناصريها، باستثناء حقيبتين او ثلاث للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المرجح ان تشارك في الحكومة وحزب فلسطين المستقلة بقيادة مصطفى البرغوثي.
وانتهت «حماس» من حسم امر 10 حقائب اخرى منها وزارة الخارجية وهي احدى الحقائب السيادية الثلاث التي ستسند الى الدكتور محمود الزهار رئيس كتلة «حماس» النيابية. وثمة احتمال ان تسند المالية الى وزير الاقتصاد الحالي مازن سنقرط وهو من رجال الاعمال. لكن الحركة لا تزال حائرة في اسناد حقيبة الداخلية الى عسكري سابق برتبة كبيرة، من خارج «حماس»، معروف بالنزاهة والشفافية والسمعة الحسنة.
تتواصل في غزة المحادثات بين حركتي «حماس» و«فتح» حول تشكيل حكومة ائتلافية فلسطينية. لكن مصدرا فلسطينيا قال ان «فتح» حسمت امرها وانها لن تشارك في الحكومة المقبلة وليس اللقاءات هذه الا لعدم الظهور بمظهر الرافض لحكومة الوحدة التي يفترض ان تعرض على المجلس التشريعي في فترة اقصاها اسبوعين من الان. ويتحرك رئيس الوزراء المكلف اسماعيل هنية، انطلاقا من قاعدة عدم المشاركة، ويتوقع بناء على ذلك ان تتشكل الحكومة المقبلة من قادة «حماس» ومناصريها، باستثناء حقيبتين او ثلاث للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المرجح ان تشارك في الحكومة وحزب فلسطين المستقلة بقيادة مصطفى البرغوثي.
وانتهت «حماس» من حسم امر 10 حقائب اخرى منها وزارة الخارجية وهي احدى الحقائب السيادية الثلاث التي ستسند الى الدكتور محمود الزهار رئيس كتلة «حماس» النيابية. وثمة احتمال ان تسند المالية الى وزير الاقتصاد الحالي مازن سنقرط وهو من رجال الاعمال. لكن الحركة لا تزال حائرة في اسناد حقيبة الداخلية الى عسكري سابق برتبة كبيرة، من خارج «حماس»، معروف بالنزاهة والشفافية والسمعة الحسنة.

التعليقات