مسلحون يحتجزون 50 موظف أمن ببغداد
غزة-دنيا الوطن
أعلنت مصادر بالشرطة العراقية الأربعاء 8-3-2006 أن مسلحين يرتدون زي القوات الخاصة في الشرطة احتجزوا عشرات الموظفين من شركة لخدمات الأمن بشرق العاصمة بغداد.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء قول مصادر بالشرطة: إن المسلحين الذين وصلوا في عشر سيارات على الأقل اقتحموا مقر الشركة في منطقة زيونة حيث احتجزوا نحو 50 شخصا.
وقال مصدر آخر في وزارة الداخلية العراقية: إنه لا يعرف شيئا عن أي عملية تنفذها الشرطة في تلك المنطقة.
وقبل ساعات من عملية الاحتجاز تم العثور على 24 جثة بالعاصمة العراقية، كما قتل 15 عراقيا وجنديا أمريكيا في هجمات متفرقة.
ويأتي حادث الاحتجاز وسط شكاوى العديد من العراقيين من تصاعد ظاهرة "العصابات المسلحة" التي تتنكر في زي الشرطة وتقوم باختطاف وقتل المدنيين.
وفي وقت سابق ألقى أحمد عبد الغفور السامرائي رئيس ديوان الوقف السني في العراق بالمسئولية في هذه الظاهرة على الاعتقالات الجائرة التي تقوم بها وزارة الداخلية.
وأوضح أن هذه الاعتقالات "الجائرة" التي تقوم بها قوات الأمن، وقتل من يقاوم تلك الاعتقالات بوصفهم "إرهابيين"، قد أتاح الفرصة أمام عصابات لقتل واختطاف من يحلو لهم من المواطنين الذين يخشون التصدي لهذه العصابات ظنا منهم أنهم من الشرطة، مما سيعرضهم لتهمة "الإرهاب".
أعلنت مصادر بالشرطة العراقية الأربعاء 8-3-2006 أن مسلحين يرتدون زي القوات الخاصة في الشرطة احتجزوا عشرات الموظفين من شركة لخدمات الأمن بشرق العاصمة بغداد.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء قول مصادر بالشرطة: إن المسلحين الذين وصلوا في عشر سيارات على الأقل اقتحموا مقر الشركة في منطقة زيونة حيث احتجزوا نحو 50 شخصا.
وقال مصدر آخر في وزارة الداخلية العراقية: إنه لا يعرف شيئا عن أي عملية تنفذها الشرطة في تلك المنطقة.
وقبل ساعات من عملية الاحتجاز تم العثور على 24 جثة بالعاصمة العراقية، كما قتل 15 عراقيا وجنديا أمريكيا في هجمات متفرقة.
ويأتي حادث الاحتجاز وسط شكاوى العديد من العراقيين من تصاعد ظاهرة "العصابات المسلحة" التي تتنكر في زي الشرطة وتقوم باختطاف وقتل المدنيين.
وفي وقت سابق ألقى أحمد عبد الغفور السامرائي رئيس ديوان الوقف السني في العراق بالمسئولية في هذه الظاهرة على الاعتقالات الجائرة التي تقوم بها وزارة الداخلية.
وأوضح أن هذه الاعتقالات "الجائرة" التي تقوم بها قوات الأمن، وقتل من يقاوم تلك الاعتقالات بوصفهم "إرهابيين"، قد أتاح الفرصة أمام عصابات لقتل واختطاف من يحلو لهم من المواطنين الذين يخشون التصدي لهذه العصابات ظنا منهم أنهم من الشرطة، مما سيعرضهم لتهمة "الإرهاب".

التعليقات