إذاعة صوت العمال تثير قضيه خريجي الاعلام التربوي وعدم الاعتراف بهم

غزة-دنيا الوطن

أجرى مركز أمجاد للصحافة والإعلام اليوم بالتنسيق مع أذاعه صوت العمال برنامجاً خاصا بخريجي الاعلام التربوي بجامعه الأقصى ودار اللقاء الساعة الثالثة عصراً والذي تناول في محتواه العديد من الاتهامات والاسئله للعديد من الشخصيات الوزارية والجهات المعنية ، وضم البرنامج كل من كاضم الغف مقدم البرنامج و محمد حسين ، ومحمد أبو جياب أعضاء لجنه خريجي الاعلام التربوي

وطرح أبو جياب قضيه خريجي الاعلام التربوي بشكل مفصل ، موضحاً على انه تم فتح هذا القسم منذ عام 96م وضم حتى إصدار قرار باعلاقه 700خريج وخريجه تناول فيه الخريجين 60% من مساقات الاعلام 40% من مساقات التربية وهذا ما يؤهل الخريج للعمل في المؤسسات الأهلية والحكومية والمدارس .

وأكد أبو جياب على انه تم فتح القسم دون أي خطه معده لذلك اوآليه تضمن حقوق الخريجين بهذا القسم بالعمل بتخصصه ، الأمر الذي أثار القضية على مختلف وسائل الاعلام .

وأشار حسين أن خريجي الاعلام التربوي حاليا يعانون من مشكله وصعوبة في مجال العمل حيث لا تعترف وزارة التربية والتعليم ، والمؤسسات الاهليه والحكومية أضافه لبعض المؤسسات الاعلاميه مبررين ذلك بان توجه هذا القسم تربوي ومجاله في قطاع المدارس .

هذا وأعرب حسين عن أسفه لما يجرى بخصوص تلك القضية والتي تم فتحها ولكن تخلى عنه الجميع وأصبحوا يتهربوا من المسؤولية .

وفي مكالمة هاتفيه عبر الاذاعه ،تطرق حسين أبو شنب عميد كليه الاعلام سابقا ومؤسس القسم ، إلى قضيه الاعتراف بالقسم حيث قال انه لا يستطيع احد أن ينكر اعترافه بالقسم مدافعاً عن نفسه انه لا ذنب لا داره القسم حول عدم توفير سوق عمل لهؤلاء الخريجين أو عدم اعتراف وزارة التربية بهم ، كما طالب وزاره التربية والتعليم والممثلة بالوزير نعيم أبو الحمص العمل على إنهاء هذه المشكلة ، في الوقت نفسه طالب بإعادة فتح وتفعيل قسم الاعلام التربوي مرة أخري .

أما رائد احمد مدير مركز أمجاد للصحافة والإعلام فقد نوه لمدى حساسية هذا الموضوع الذي طالما يتعلق بمستقل أجيال ، ولا يحق لمن كان أن يعث بمقدرات الشباب ومستقبلهم الذي يتطلعون إليه بكل تفاؤل .

وفي النهاية حمل احمد كافة المسؤولية للعديد من الشخصيات الوزارية والتي لها علاقة بهذا الموضوع ، متمنيا إنهائها بأسرع وقت حتى لا تشكل عبئا كبيرا على هؤلاء الخريجين الذين يعانون من قسوة الظروف التي يمر بها سوق العمل .

التعليقات