مشعل: عراقيل فتح ستصطدم بصخرة صمود حماس
دمشق ـدنيا الوطن- شاكر الجوهري
أعلن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية في فلسطين ان "حماس" ستعلق الجرس للعالم وهي تطلب منه تحقيق قناعاته بشأن التعنت الاسرائيلي, وطالب الدول العربية بأن تتعامل مع فوز "حماس" في الانتخابات التشريعية الفلسطينية باعتباره فرصة لتصويب المعادلة المختلة للصراع العربي الاسرائيلي لا تهديدا للتضامن العربي, ووجه انتقادات مريرة لاداء حركة "فتح" التي تحاول عرقلة المسار, مطالبا اياها بالكف عن ذلك, دون أن يسيمها0
وأبلغ مشعل المؤتمر العام الرابع للاحزاب العربية المنعقد في دمشق أن فوز حماس سيؤدي الى تحقيق السلام قائلا: ان توازن القوى هو الذي يحقق السلام, وفي الحالة الفلسطينية يستعاض عنه بتوازن الارادات0
وقال مشعل أريد ان أستعيد حقوق شعبي من خلال الجهد الدولي والسلام فان لم يمكن ذلك فمن خلال المقاومة, لأنه ان كان لا بد من الموت فمن العار أن تموت جبانًا0
واعتبر ان توازن القوى هو الذي يمنع الحرب لا التخلي عنه مؤكدا: نريد حقن الدماء ووقف شلال الدم المتدفق, وهذا يتحقق بتوازن القوى وفي حالتنا بتوازن الارادات0
وطالب المجتمع الدولي بتحقيق قناعاته بشأن الحقوق الفلسطينية, حيث الارادة الدولية تقربحق العودة للفلسطينين, لكنها في التطبيق تقول: ان العودة من شأنها تدمير اسرائيل واصفا ذلك بتدليع المجتمع الدولي لاسرائيل0
وقال " العالم لا يفعل شيئا لأننا صامتون ووجه انتقادات مريرة لاداء حركة "فتح" التي اتهمها دون ان يسميها بأنها تحاول عرقلة العمل في المجلس التشريعي, وعرقلة تشكيل الحكومة, وكذلك بث العراقيل في الوضع الداخلي الفلسطيني0
انتقادات لـ "فتح"
وخاطب "فتح" دون ان يسميها قائلاً: وفروا وقتكم, لن توقفوا المسيرة لدينا تصميم يفوق الجبال على متابعة المسيرة وأضاف اتقوا الله, وجهودكم ستصطدم بصخرة صمودنا, ولا داعي لأن يسجل في صفحتكم أنكم تواجهون مصالح شعبكم مباشرة, وهي صفحة فيها (بلاوي)0
لكن مشعل استدرك قائلا : بينهم أناس طيبون, قلوبنا وايدينا ممدودة لهم, خذوا على أيدي اخوانكم وتعاونوا معنا, ومحاولات الاعاقة لن تجدي. كل الاخطاء والاجتماعات والمسيرات تؤدي الى تراجع أسهمكم"0
وختم حديثه: مؤكدا أن "حماس" لم تفرط بالقدس أو بحق العودة أو بالعودة أو بأي حق كما أنها لم تفرط بالمقاومة"0
وحدد دور الامة العربية والاسلامية في المرحلة المقبلة بعدم ترك المشروع الفلسطيني الذي هو "مشروعكم ومشروع كل الفصائل ومشروع الدول العربية ", مضيفا "نريد أن ننتصر بكم لا بدونكم", وطالب الاحزاب العربية البدء بطرح مبادرات ذاتية وفردية وحزبية وجماعية لدعم المشروع الفلسطيني الجديد ماليا واقتصاديا وجماهيريا وشعبيا, وأن يصل كل حزب وحركة وكذلك "الرمزيات" بجد واجتهاد للتأثير في الموقف الرسمي لصالح المشروع الوطني الفلسطيني. وأضاف" قولوا للأنظمة لديكم اعتبروا فوز حماس فرصة لا تهديد".
ووجه مشعل رسالة مبطنة للاردن دون أن يسميه قائلاً "حماس" ضد الوطن البديل والمقاومة لا تؤدي الى تهجير, بل هي الحروب النظامية التي انتهت بهزائم هي التي أدت الى تهجير بعكس الانتفاضتين الاولى والثانية 0
تطمينات للأنظمة
وأضاف مشعل اعطيهم (الانظمة العربية) كذلك تطمينًا كاملاً لن نركض وراء أمريكا ولا نريد التقاط الصور التذكارية في البيت الأبيض مشيراً بذلك الى ان بعض الانظمة العربية تخشى أن تنافسها "حماس" في العلاقة مع أمريكا0
وقال مخاطبا الحكام العرب: فلتوظفوا فوز "حماس" لتحسين الشروط وقلب المعالة, لأن مشروعنا الوطني هو مشروعكم, وانتصاره انتصاركم, مطمئنًا أن الباقي هو فقط شوط قصير وتتحقق الاهداف قريباً.
واعتبر مشعل سوريا الآن في صف المنتصرين لا النادمين الذين اوهموا أنفسهم بالتقاط فرص السلام, فلم يلتقطوا شيئاً, ولم يصنعوا توازناً أو أي شييء, غير التبعية دون الندية 0
وكان مشعل أشار في كلمته التي استغرقت قرابة الساعة والنصف, وقطعت مراراً بالتصفيق الحاد, ان وزير خارجية روسيا قال له خلال زيارته لموسكو ان فوز "حماس" احدث تغييراً استراتيجياً هاما في المنطقة.
استراتيجية جديدة
وتعهد مشعل بتغير الاستراتيجية الفلسطينية عبر المواءمة بين المقاومة والسلطة بما يحقق التوازن الاستراتيجي, وقال سنحمل أمتنا معنا الى هذه الاستراتيجية .
وقال أن الطرف الآخر كان يرفض التعامل مع القيادة السابقة, في حين أنها كانت ترفض تغيير خياراتها, وكانت تصر على أن السلام هو خيارها الاستراتيجي الوحيد, واستغرب كيف أن النظام العربي ظل يرفض تغيير "موديل: خيار السلام, مع أنه يسير وراء "الموديلات" الجديدة باستثناء "الموديل السياسي", باستثناء سوريا التي قالت انها فازت بثباتها, وستفوز معها كل اللأمة0
وأكد أن "حماس" التي نجحت في كل المراحل السابقة, ستنجح كذلك في المرحلة المقبلة " ثم ان الله معنا وهو الناصر".
ستة أولويات
وحدد مشعل ستة اولويات رئيسة في المرحلة المقبلة هي:
اولا: ترتيب البيت الفلسطيني بكل حلقاته عبر تشكيل حكومة ائتلاف وطني, ناصحاً "فتح" بالمشاركة فيها, مؤكداً لم نطلب الشراكة شعوراً بالفشل أو العجز0
وأكد ان اعادة ترتيب البيت الفلسطيني تشمل كذلك اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية للتعامل مع الداخل والخارج, وأن التغيير سيمتد لكل المواقع والفواصل لصالح الشعب الفلسطيني.
وأكد أن الخطوات الاستباقية في اشارة الى الدعوة الموجهة لعقد المجلس المركزي الفلسطيني في رام الله لانتخاب محمود عباس رئيس لدولة فلسطين, وتعيين أعضاء جدد في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير, لن تغير اولوية التغيير عند الشعب الفلسطيني0
ثانيا: الجمع بين المقاومة والسلطة, بحيث تتم المطالبة بالتحرير اولا ثم اقامة الدولة, بعكس ما سعت اليه القيادة الفلسطينية السابقة قائلاً: ان "حماس" قاتلت في السابق بجهازها العسكري وحده, لكنها الآن تقاتل بجموع الشعب الفلسطيني"
ثالثا: توفير احتياجات الشعب الفلسطيني, وأشار هنا الى تلقي "حماس" وعوداً من دول عربية بتقديم الدعم المالي للشعب الفلسطيني وذلك بعد ان قدمت تطمينات لهذه الدول بأن أموالها لن تذهب لجيوب "حماس" وانما لصالح الشعب الفلسطيني.
رابعًا: تطبيق برنامج التغيير والاصلاح.
خامساً: وقف تقديم مبادرات عربية وتنازلات جديدة لاسرائيل, واعتماد سياسة اذا غيرت اسرائيل موقفها وقدمت لنا اقتراحات قائلا: " نقدم اجابات على هذه الاقتراحات. لم نعد نشتري سمكًا في البحر عبر الرد على أسئلة افتراضية كما كانت تعمل القيادة السابقة".
سادساً: رفض نظرية اضاعة العالم العربي للفرص, لأنه لم تكن هناك أي فرص حقيقية لتحقيق السلام.
أعلن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية في فلسطين ان "حماس" ستعلق الجرس للعالم وهي تطلب منه تحقيق قناعاته بشأن التعنت الاسرائيلي, وطالب الدول العربية بأن تتعامل مع فوز "حماس" في الانتخابات التشريعية الفلسطينية باعتباره فرصة لتصويب المعادلة المختلة للصراع العربي الاسرائيلي لا تهديدا للتضامن العربي, ووجه انتقادات مريرة لاداء حركة "فتح" التي تحاول عرقلة المسار, مطالبا اياها بالكف عن ذلك, دون أن يسيمها0
وأبلغ مشعل المؤتمر العام الرابع للاحزاب العربية المنعقد في دمشق أن فوز حماس سيؤدي الى تحقيق السلام قائلا: ان توازن القوى هو الذي يحقق السلام, وفي الحالة الفلسطينية يستعاض عنه بتوازن الارادات0
وقال مشعل أريد ان أستعيد حقوق شعبي من خلال الجهد الدولي والسلام فان لم يمكن ذلك فمن خلال المقاومة, لأنه ان كان لا بد من الموت فمن العار أن تموت جبانًا0
واعتبر ان توازن القوى هو الذي يمنع الحرب لا التخلي عنه مؤكدا: نريد حقن الدماء ووقف شلال الدم المتدفق, وهذا يتحقق بتوازن القوى وفي حالتنا بتوازن الارادات0
وطالب المجتمع الدولي بتحقيق قناعاته بشأن الحقوق الفلسطينية, حيث الارادة الدولية تقربحق العودة للفلسطينين, لكنها في التطبيق تقول: ان العودة من شأنها تدمير اسرائيل واصفا ذلك بتدليع المجتمع الدولي لاسرائيل0
وقال " العالم لا يفعل شيئا لأننا صامتون ووجه انتقادات مريرة لاداء حركة "فتح" التي اتهمها دون ان يسميها بأنها تحاول عرقلة العمل في المجلس التشريعي, وعرقلة تشكيل الحكومة, وكذلك بث العراقيل في الوضع الداخلي الفلسطيني0
انتقادات لـ "فتح"
وخاطب "فتح" دون ان يسميها قائلاً: وفروا وقتكم, لن توقفوا المسيرة لدينا تصميم يفوق الجبال على متابعة المسيرة وأضاف اتقوا الله, وجهودكم ستصطدم بصخرة صمودنا, ولا داعي لأن يسجل في صفحتكم أنكم تواجهون مصالح شعبكم مباشرة, وهي صفحة فيها (بلاوي)0
لكن مشعل استدرك قائلا : بينهم أناس طيبون, قلوبنا وايدينا ممدودة لهم, خذوا على أيدي اخوانكم وتعاونوا معنا, ومحاولات الاعاقة لن تجدي. كل الاخطاء والاجتماعات والمسيرات تؤدي الى تراجع أسهمكم"0
وختم حديثه: مؤكدا أن "حماس" لم تفرط بالقدس أو بحق العودة أو بالعودة أو بأي حق كما أنها لم تفرط بالمقاومة"0
وحدد دور الامة العربية والاسلامية في المرحلة المقبلة بعدم ترك المشروع الفلسطيني الذي هو "مشروعكم ومشروع كل الفصائل ومشروع الدول العربية ", مضيفا "نريد أن ننتصر بكم لا بدونكم", وطالب الاحزاب العربية البدء بطرح مبادرات ذاتية وفردية وحزبية وجماعية لدعم المشروع الفلسطيني الجديد ماليا واقتصاديا وجماهيريا وشعبيا, وأن يصل كل حزب وحركة وكذلك "الرمزيات" بجد واجتهاد للتأثير في الموقف الرسمي لصالح المشروع الوطني الفلسطيني. وأضاف" قولوا للأنظمة لديكم اعتبروا فوز حماس فرصة لا تهديد".
ووجه مشعل رسالة مبطنة للاردن دون أن يسميه قائلاً "حماس" ضد الوطن البديل والمقاومة لا تؤدي الى تهجير, بل هي الحروب النظامية التي انتهت بهزائم هي التي أدت الى تهجير بعكس الانتفاضتين الاولى والثانية 0
تطمينات للأنظمة
وأضاف مشعل اعطيهم (الانظمة العربية) كذلك تطمينًا كاملاً لن نركض وراء أمريكا ولا نريد التقاط الصور التذكارية في البيت الأبيض مشيراً بذلك الى ان بعض الانظمة العربية تخشى أن تنافسها "حماس" في العلاقة مع أمريكا0
وقال مخاطبا الحكام العرب: فلتوظفوا فوز "حماس" لتحسين الشروط وقلب المعالة, لأن مشروعنا الوطني هو مشروعكم, وانتصاره انتصاركم, مطمئنًا أن الباقي هو فقط شوط قصير وتتحقق الاهداف قريباً.
واعتبر مشعل سوريا الآن في صف المنتصرين لا النادمين الذين اوهموا أنفسهم بالتقاط فرص السلام, فلم يلتقطوا شيئاً, ولم يصنعوا توازناً أو أي شييء, غير التبعية دون الندية 0
وكان مشعل أشار في كلمته التي استغرقت قرابة الساعة والنصف, وقطعت مراراً بالتصفيق الحاد, ان وزير خارجية روسيا قال له خلال زيارته لموسكو ان فوز "حماس" احدث تغييراً استراتيجياً هاما في المنطقة.
استراتيجية جديدة
وتعهد مشعل بتغير الاستراتيجية الفلسطينية عبر المواءمة بين المقاومة والسلطة بما يحقق التوازن الاستراتيجي, وقال سنحمل أمتنا معنا الى هذه الاستراتيجية .
وقال أن الطرف الآخر كان يرفض التعامل مع القيادة السابقة, في حين أنها كانت ترفض تغيير خياراتها, وكانت تصر على أن السلام هو خيارها الاستراتيجي الوحيد, واستغرب كيف أن النظام العربي ظل يرفض تغيير "موديل: خيار السلام, مع أنه يسير وراء "الموديلات" الجديدة باستثناء "الموديل السياسي", باستثناء سوريا التي قالت انها فازت بثباتها, وستفوز معها كل اللأمة0
وأكد أن "حماس" التي نجحت في كل المراحل السابقة, ستنجح كذلك في المرحلة المقبلة " ثم ان الله معنا وهو الناصر".
ستة أولويات
وحدد مشعل ستة اولويات رئيسة في المرحلة المقبلة هي:
اولا: ترتيب البيت الفلسطيني بكل حلقاته عبر تشكيل حكومة ائتلاف وطني, ناصحاً "فتح" بالمشاركة فيها, مؤكداً لم نطلب الشراكة شعوراً بالفشل أو العجز0
وأكد ان اعادة ترتيب البيت الفلسطيني تشمل كذلك اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية للتعامل مع الداخل والخارج, وأن التغيير سيمتد لكل المواقع والفواصل لصالح الشعب الفلسطيني.
وأكد أن الخطوات الاستباقية في اشارة الى الدعوة الموجهة لعقد المجلس المركزي الفلسطيني في رام الله لانتخاب محمود عباس رئيس لدولة فلسطين, وتعيين أعضاء جدد في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير, لن تغير اولوية التغيير عند الشعب الفلسطيني0
ثانيا: الجمع بين المقاومة والسلطة, بحيث تتم المطالبة بالتحرير اولا ثم اقامة الدولة, بعكس ما سعت اليه القيادة الفلسطينية السابقة قائلاً: ان "حماس" قاتلت في السابق بجهازها العسكري وحده, لكنها الآن تقاتل بجموع الشعب الفلسطيني"
ثالثا: توفير احتياجات الشعب الفلسطيني, وأشار هنا الى تلقي "حماس" وعوداً من دول عربية بتقديم الدعم المالي للشعب الفلسطيني وذلك بعد ان قدمت تطمينات لهذه الدول بأن أموالها لن تذهب لجيوب "حماس" وانما لصالح الشعب الفلسطيني.
رابعًا: تطبيق برنامج التغيير والاصلاح.
خامساً: وقف تقديم مبادرات عربية وتنازلات جديدة لاسرائيل, واعتماد سياسة اذا غيرت اسرائيل موقفها وقدمت لنا اقتراحات قائلا: " نقدم اجابات على هذه الاقتراحات. لم نعد نشتري سمكًا في البحر عبر الرد على أسئلة افتراضية كما كانت تعمل القيادة السابقة".
سادساً: رفض نظرية اضاعة العالم العربي للفرص, لأنه لم تكن هناك أي فرص حقيقية لتحقيق السلام.

التعليقات