فصائل المقاومة تتوعد برد مزلزل على جريمة الاغتيال بحق المقاومين
غزة-دنيا الوطن
توعدت فصائل المقاومة الفلسطينية بالرد على جريمة الاغتيال التي نفذتها الطائرات الحربية الصهيونية مساء اليوم بحق اثنين من مجاهدي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين شرق قطاع غزة.
فمن جهتها أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي على حقها بالرد على جريمة اغتيال اثنين مجاهديها في العمق الصهيوني، وبأنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الموجة من عمليات الاغتيال بحق قادتها ومجاهديها الذين تواصلت عمليات الاغتيال بحقهم.
وقال "أبو حفص" الناطق الرسمي باسم سرايا القدس أن عملية الاغتيال التي نفذتها طائرات الاحتلال تأتي في إطار الحرب الصهيونية ضد حركة الجهاد الإسلامي في الضفة والقطاع، في محاولة منها لكسر شوكة مجاهديها الذين لن يتوانوا عن الاستمرار في خيار المقاومة رغم هذه عمليات الاغتيال.
من جهته توعد "أبو ثائر" الناطق باسم كتائب شهداء الأقصى بالرد على جريمة اغتيال مجاهدي حركة الجهاد الإسلامي في العمق الصهيوني لردع هذه الحملة بحق المقاومين .
وأكد "أبو ثائر" بأن الكتائب أعلنت حالة النفير في صفوف مجاهديها للرد على هذه الجريمة التي وصفها "بالنكراء" بحق اثنين من مجاهدي أبناء شعبنا الفلسطيني.
من جانبه هدد "أبو الصاعد" قائد لجان المقاومة الشعبية في شمال قطاع غزة بالرد على جريمة الاغتيال بحق المجاهدين بكافة الوسائل المتاحة لمجاهدي المقاومة.
وحمل "أبو الصاعد" حكومة أولمرت مسؤولية عملية الاغتيال بحق المجاهدين، وأكد أن المقاومة تزداد يوماً عن آخر قوة رغم عمليات الاغتيال التي تطال مجاهدي وقادة أبناء شعبنا المجاهد.
من جهته أكد "أبو هارون" الناطق الرسمي باسم كتائب الشهيد أحمد أبو الريش بأن عمليات الاغتيال الأخيرة لن تمنح للإحتلال الأمن والأمان وبأنها تزيد من قوة المقاومة التي احتضنها الشعب الفلسطيني كخيار لا يمكن التخلي عنه.
وتوعد "أبو هارون" برد مزلزل على جريمة الاغتيال، مشيراً إلي أن الكتائب أعلنت حالة النفير العام في صفوفها للرد على هذه الجريمة بكافة الوسائل المتاحة للمقاومين.
توعدت فصائل المقاومة الفلسطينية بالرد على جريمة الاغتيال التي نفذتها الطائرات الحربية الصهيونية مساء اليوم بحق اثنين من مجاهدي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين شرق قطاع غزة.
فمن جهتها أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي على حقها بالرد على جريمة اغتيال اثنين مجاهديها في العمق الصهيوني، وبأنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الموجة من عمليات الاغتيال بحق قادتها ومجاهديها الذين تواصلت عمليات الاغتيال بحقهم.
وقال "أبو حفص" الناطق الرسمي باسم سرايا القدس أن عملية الاغتيال التي نفذتها طائرات الاحتلال تأتي في إطار الحرب الصهيونية ضد حركة الجهاد الإسلامي في الضفة والقطاع، في محاولة منها لكسر شوكة مجاهديها الذين لن يتوانوا عن الاستمرار في خيار المقاومة رغم هذه عمليات الاغتيال.
من جهته توعد "أبو ثائر" الناطق باسم كتائب شهداء الأقصى بالرد على جريمة اغتيال مجاهدي حركة الجهاد الإسلامي في العمق الصهيوني لردع هذه الحملة بحق المقاومين .
وأكد "أبو ثائر" بأن الكتائب أعلنت حالة النفير في صفوف مجاهديها للرد على هذه الجريمة التي وصفها "بالنكراء" بحق اثنين من مجاهدي أبناء شعبنا الفلسطيني.
من جانبه هدد "أبو الصاعد" قائد لجان المقاومة الشعبية في شمال قطاع غزة بالرد على جريمة الاغتيال بحق المجاهدين بكافة الوسائل المتاحة لمجاهدي المقاومة.
وحمل "أبو الصاعد" حكومة أولمرت مسؤولية عملية الاغتيال بحق المجاهدين، وأكد أن المقاومة تزداد يوماً عن آخر قوة رغم عمليات الاغتيال التي تطال مجاهدي وقادة أبناء شعبنا المجاهد.
من جهته أكد "أبو هارون" الناطق الرسمي باسم كتائب الشهيد أحمد أبو الريش بأن عمليات الاغتيال الأخيرة لن تمنح للإحتلال الأمن والأمان وبأنها تزيد من قوة المقاومة التي احتضنها الشعب الفلسطيني كخيار لا يمكن التخلي عنه.
وتوعد "أبو هارون" برد مزلزل على جريمة الاغتيال، مشيراً إلي أن الكتائب أعلنت حالة النفير العام في صفوفها للرد على هذه الجريمة بكافة الوسائل المتاحة للمقاومين.

التعليقات