مسؤولون إسرائيليون عسكريون يدعون لقطع كافة الجسور مع قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
أوصى مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي الدولة العبرية بقطع كل الجسور مع قطاع غزة لا سيما بالكف عن تزويده بالتيار الكهربائي والمياه وذلك حسب خطة يتم الإعداد لها ونشرت صحيفتا "هآرتس" و"معاريف" الاثنين 6-3-2006 مقاطع منها.
وأكدت الصحيفتان أن الجيش يدعو أيضا في هذه الخطة إلى الانسحاب بشكل أحادي الجانب إلى خطوط أمنية يمكن الدفاع عنها بشكل أفضل في الضفة الغربية. وطرح منسق النشاطات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية الجنرال يوسف ميشليف هذه التوصيات خلال اجتماع نظمه الأسبوع الماضي في سياق فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الكاسح في الانتخابات التشريعية التي جرت في 25 يناير/ كانون الثاني. ويتوقع أن ترفع الخطة خلال الأسابيع المقبلة إلى القيادة الأمنية العليا ورئيس الوزراء بالوكالة ايهود اولمرت.
وتنص التوصيات خصوصا على أن تحول إسرائيل معبري كارني وايريز بين إسرائيل وقطاع غزة إلى معابر حدودية دولية ثم توقف تزويد القطاع بالماء والكهرباء- وربما بالوقود - بعد امهال الفلسطينيين المهلة الضرورية لإيجاد الحلول البديلة، وستسمح إسرائيل حينها للفلسطينيين ببناء ميناء ومطار في قطاع غزة لكنها ستمنع العمال الفلسطينيين من دخول أراضيها من هذه المنطقة وحتى عبور الفلسطينيين بين القطاع والضفة الغربية.
وقالت "هآرتس" إن وزير الدفاع شاوول موفاز اقترح أن تتوقف إسرائيل عن جباية الضرائب على البضائع المخصصة للأراضي الفلسطينية والتي تعبر موانيها. وكذلك في إطار هذه الخطة التي يجري الإعداد لها يفترض أن ينتشر الجيش الإسرائيلي على خطوط أكثر قابلية للدفاع في الضفة الغربية مع الاحتفاظ بحرية التحرك في هذه المنطقة القريبة من المراكز الحيوية لإسرائيل ومراقبة القطاعات التي تعتبرها استراتيجية مثل غور الأردن.
من جهة أخرى يترك القادة العسكريون بيد الحكومة الإسرائيلية قرار التفكيك المحتمل للمستوطنات في الضفة الغربية لكنهم يعتبرون أن هذه المستوطنات لا تساهم مباشرة في أمن إسرائيل وتتطلب أعدادا كبيرة من القوات المسلحة لحمايتها، ومن الخيارات المطروحة دعوة الأردن إلى لعب دور في الضفة الغربية، وهنا تجدر الإشارة إلى أن المملكة الهاشمية كانت قد قطعت في 1988 العلاقات الإدارية مع الضفة الغربية.
أوصى مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي الدولة العبرية بقطع كل الجسور مع قطاع غزة لا سيما بالكف عن تزويده بالتيار الكهربائي والمياه وذلك حسب خطة يتم الإعداد لها ونشرت صحيفتا "هآرتس" و"معاريف" الاثنين 6-3-2006 مقاطع منها.
وأكدت الصحيفتان أن الجيش يدعو أيضا في هذه الخطة إلى الانسحاب بشكل أحادي الجانب إلى خطوط أمنية يمكن الدفاع عنها بشكل أفضل في الضفة الغربية. وطرح منسق النشاطات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية الجنرال يوسف ميشليف هذه التوصيات خلال اجتماع نظمه الأسبوع الماضي في سياق فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الكاسح في الانتخابات التشريعية التي جرت في 25 يناير/ كانون الثاني. ويتوقع أن ترفع الخطة خلال الأسابيع المقبلة إلى القيادة الأمنية العليا ورئيس الوزراء بالوكالة ايهود اولمرت.
وتنص التوصيات خصوصا على أن تحول إسرائيل معبري كارني وايريز بين إسرائيل وقطاع غزة إلى معابر حدودية دولية ثم توقف تزويد القطاع بالماء والكهرباء- وربما بالوقود - بعد امهال الفلسطينيين المهلة الضرورية لإيجاد الحلول البديلة، وستسمح إسرائيل حينها للفلسطينيين ببناء ميناء ومطار في قطاع غزة لكنها ستمنع العمال الفلسطينيين من دخول أراضيها من هذه المنطقة وحتى عبور الفلسطينيين بين القطاع والضفة الغربية.
وقالت "هآرتس" إن وزير الدفاع شاوول موفاز اقترح أن تتوقف إسرائيل عن جباية الضرائب على البضائع المخصصة للأراضي الفلسطينية والتي تعبر موانيها. وكذلك في إطار هذه الخطة التي يجري الإعداد لها يفترض أن ينتشر الجيش الإسرائيلي على خطوط أكثر قابلية للدفاع في الضفة الغربية مع الاحتفاظ بحرية التحرك في هذه المنطقة القريبة من المراكز الحيوية لإسرائيل ومراقبة القطاعات التي تعتبرها استراتيجية مثل غور الأردن.
من جهة أخرى يترك القادة العسكريون بيد الحكومة الإسرائيلية قرار التفكيك المحتمل للمستوطنات في الضفة الغربية لكنهم يعتبرون أن هذه المستوطنات لا تساهم مباشرة في أمن إسرائيل وتتطلب أعدادا كبيرة من القوات المسلحة لحمايتها، ومن الخيارات المطروحة دعوة الأردن إلى لعب دور في الضفة الغربية، وهنا تجدر الإشارة إلى أن المملكة الهاشمية كانت قد قطعت في 1988 العلاقات الإدارية مع الضفة الغربية.

التعليقات