مجلس الوزراء يمنح الأسيرين القنطار والعجلوني الجنسية الفلسطينية

غزة-دنيا الوطن

اعتبرت منظمة أنصار الأسرى اليوم /الاثنين/ أن القرار الذي اتخذته الحكومة الفلسطينية الحالية بخصوص منح كل من الأسيرين سمير القنطار من لبنان وسلطان العجلوني من الأردن الجنسية الفلسطينية عرفانا فلسطينيا للاسرى العرب الذي ضحوا من أجل القضية الفلسطينية .

وكان مجلس الوزراء الفلسطيني قد اتخذ مؤخرا قرارا بمنح الاسيرين القنطار والعجلوني الجنسية الفلسطينية كنوع من الدعم لصمودهم في الاسر .

وقال بيان المنظمة "نثمن ونشيد بهذه اللفتة الكريمة من قبل مجلس الوزراء تجاه هذين المناضلين" مؤكدة على أن القرار" يأتي في إطار التأكيد على وحدة الصف والتضامن العربي ".

وناشدت منظمة أنصار الأسرى المجلس التشريعي ومجلس الوزراء باعتماد كل الأسرى العرب كأسرى فلسطينيين وذلك للتأكيد على البعد العربي والقومي للقضية الفلسطينية على حد تعبير البيان .

تجدر الاشارة الى أن الأسير سلطان العجلوني هو أقدم أسيرٍ أردني في السجون الإسرائيلية ويبلغ من العمر 31 سنة ومعتقل منذ تاريخ 13/11/1990 ومحكوم بالسجن المؤبد، وهو أصغر أسير في العالم يحكم بالمؤبد حيث حكم عليه وهو يبلغ من العمر 17 عاما، أما سمير القنطار فهو يلقب بعميد الأسرى اللبنانيين و اعتقل ليلة 22 نيسان 1979، والمحكوم بخمس مؤبدات أضيف إليها 47 عاماً أي ما يعادل 542 عاماً .

ولم تشمل أي لائحة من لوائح عمليات التبادل التي تمت سواء بين حزب الله اللبناني أو مع الفلسطيني مع الجانب الإسرائيلي اسم القنطار الذي تصر اسرائيل على استمرار اعتقاله .

التعليقات