بعد ما ارتدى قميصا يحمل رسوما مسيئة للرسول الكريم:وزير إيطالي وسعيد بـإهانة القذافي له
غزة-دنيا الوطن
قال روبرتوكالديرولي وزير الإصلاح الإيطالي السابق الذي ارتدى قميصا عليه رسوما مسئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم انه يفتخر بإشارة تنظيم القاعدة إليه في أحدث نداء وجهه التنظيم لشن هجمات على الغرب، وذلك بعد أن حث ايمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة المسلمين على شن هجمات مثل تلك التي وقعت في نيويورك ولندن ومدريد في تسجيل صوتي بث على الانترنت يوم السبت الماضي.
وأشار الظواهري بشكل محدد في رسالته إلى كالديرولي الذي كلفه قميصه المثير للمشاعر منصبه في الحكومة والذي انحي عليه باللائمة إلى حد ما في أعمال الشغب التي أسفرت عن سقوط قتلى أمام القنصلية الإيطالية شرق ليبيا.
وقال الظواهري "وها هو الوزير الإيطالي يخرج مرتديا قميصا عليه تلك الصور"، وأضاف "كل هذا في نظر الغرب مباح فمن حقهم احتلال أرضنا وسرقة ثرواتنا ثم سبنا وسب ديننا وإهانة قرآننا ونبينا".
وقال كالدويري وهو عضو في حزب الرابطة الشمالية المناهض للمهاجرين إن هذه الكلمات الشديدة أسعدته وأنه سعيد لإثارة غضب القاعدة بهذا القميص الذي ارتداه في التلفزيون الإيطالي .
وزعم وزير كالديرولي انه "لم يقصد الإساءة" إلى الإسلام بارتدائه قميصا يحمل الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن ورد اسمه في شريط فيديو للرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.
وأكد الوزير السابق "لم استفز أحدا لكن كانت لدي الشجاعة للرد على استفزازات غير مقبولة. لم أرد بقميصي الإساءة إلى المسلمين لكن أردت الدفاع عن حقي في أن تكون لي أفكار مختلفة".
وأضاف "أردت أن أرفع صوتي ضد جنون كل الذين يريدون تحقيق أهداف أخرى تحت غطاء الدين"، مؤكدا "لم أتسبب يوما بالإساءة إلى مسلمين أو أشخاص من أي ديانة أخرى". وتابع "أود أن أشكر المسلمين لأنهم ساهموا في إيقاظ دين مسيحي غفا منذ زمن في مجتمع متمسك بالأمور المادية. احترم المؤمنين بمن فيهم المسلمون لأنهم أشخاص يدافعون عن قيم".
وقال كالدويري في تصريحات نشرت على نطاق واسع في أجهزة الإعلام الإيطالية "ان يهاجمني الظواهري وهؤلاء المجرمون الذين يستغلون الدين لأغراض سياسية بالنسبة لي شرف".
ويقوم قضاة روما بالتحقيق مع كالدويري بشأن "الإساءة إلى معتقدات دينية من خلال الإهانة العلنية" وهي جريمة يمكن أن يعاقب عليها بدفع غرامة قدرها خمسة آلاف يورو(1012 دولارا). وكانت تلك ثاني مرة خلال الأسبوع المنصرم يعرب فيها كالدويري عن تقديره لتلك التعليقات التي تحط من قدره.
فبعد أن وصفه الزعيم الليبي معمر القذافي بأنه "وزير فاشي" استخدم "لغة عنصرية ومسفة" قال كالدويري "علي أن اشكر القذافي مرتين .أن يهينني مثل هذا النوع من الناس شرف كبير لي".
وأدت أعمال الشغب التي وقعت في 17 فبراير/ شباط في بنغازي والتي قال القذافي إن "الكراهية" لايطاليا كمستعمر سابق كانت مشجعا لها إلى قتل 11 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 60 آخرين.
وحاول سيلفيوبرلسكوني رئيس وزراء ايطاليا وهو حليف لأمريكا أرسل قوات إلى العراق بعد سقوط بغداد التقليل من شأن أي خطر أمني آخر على ايطاليا نتيجة الجدال حول قميص الوزير.
وبعد إجبار كالدويري على الاستقالة قال برلسكوني الشهر الماضي انه "تصرف بمثل هذه الطريقة للحيلولة دون أن تصبح بلادنا هدفا في حد ذاتها".
قال روبرتوكالديرولي وزير الإصلاح الإيطالي السابق الذي ارتدى قميصا عليه رسوما مسئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم انه يفتخر بإشارة تنظيم القاعدة إليه في أحدث نداء وجهه التنظيم لشن هجمات على الغرب، وذلك بعد أن حث ايمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة المسلمين على شن هجمات مثل تلك التي وقعت في نيويورك ولندن ومدريد في تسجيل صوتي بث على الانترنت يوم السبت الماضي.
وأشار الظواهري بشكل محدد في رسالته إلى كالديرولي الذي كلفه قميصه المثير للمشاعر منصبه في الحكومة والذي انحي عليه باللائمة إلى حد ما في أعمال الشغب التي أسفرت عن سقوط قتلى أمام القنصلية الإيطالية شرق ليبيا.
وقال الظواهري "وها هو الوزير الإيطالي يخرج مرتديا قميصا عليه تلك الصور"، وأضاف "كل هذا في نظر الغرب مباح فمن حقهم احتلال أرضنا وسرقة ثرواتنا ثم سبنا وسب ديننا وإهانة قرآننا ونبينا".
وقال كالدويري وهو عضو في حزب الرابطة الشمالية المناهض للمهاجرين إن هذه الكلمات الشديدة أسعدته وأنه سعيد لإثارة غضب القاعدة بهذا القميص الذي ارتداه في التلفزيون الإيطالي .
وزعم وزير كالديرولي انه "لم يقصد الإساءة" إلى الإسلام بارتدائه قميصا يحمل الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن ورد اسمه في شريط فيديو للرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.
وأكد الوزير السابق "لم استفز أحدا لكن كانت لدي الشجاعة للرد على استفزازات غير مقبولة. لم أرد بقميصي الإساءة إلى المسلمين لكن أردت الدفاع عن حقي في أن تكون لي أفكار مختلفة".
وأضاف "أردت أن أرفع صوتي ضد جنون كل الذين يريدون تحقيق أهداف أخرى تحت غطاء الدين"، مؤكدا "لم أتسبب يوما بالإساءة إلى مسلمين أو أشخاص من أي ديانة أخرى". وتابع "أود أن أشكر المسلمين لأنهم ساهموا في إيقاظ دين مسيحي غفا منذ زمن في مجتمع متمسك بالأمور المادية. احترم المؤمنين بمن فيهم المسلمون لأنهم أشخاص يدافعون عن قيم".
وقال كالدويري في تصريحات نشرت على نطاق واسع في أجهزة الإعلام الإيطالية "ان يهاجمني الظواهري وهؤلاء المجرمون الذين يستغلون الدين لأغراض سياسية بالنسبة لي شرف".
ويقوم قضاة روما بالتحقيق مع كالدويري بشأن "الإساءة إلى معتقدات دينية من خلال الإهانة العلنية" وهي جريمة يمكن أن يعاقب عليها بدفع غرامة قدرها خمسة آلاف يورو(1012 دولارا). وكانت تلك ثاني مرة خلال الأسبوع المنصرم يعرب فيها كالدويري عن تقديره لتلك التعليقات التي تحط من قدره.
فبعد أن وصفه الزعيم الليبي معمر القذافي بأنه "وزير فاشي" استخدم "لغة عنصرية ومسفة" قال كالدويري "علي أن اشكر القذافي مرتين .أن يهينني مثل هذا النوع من الناس شرف كبير لي".
وأدت أعمال الشغب التي وقعت في 17 فبراير/ شباط في بنغازي والتي قال القذافي إن "الكراهية" لايطاليا كمستعمر سابق كانت مشجعا لها إلى قتل 11 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 60 آخرين.
وحاول سيلفيوبرلسكوني رئيس وزراء ايطاليا وهو حليف لأمريكا أرسل قوات إلى العراق بعد سقوط بغداد التقليل من شأن أي خطر أمني آخر على ايطاليا نتيجة الجدال حول قميص الوزير.
وبعد إجبار كالدويري على الاستقالة قال برلسكوني الشهر الماضي انه "تصرف بمثل هذه الطريقة للحيلولة دون أن تصبح بلادنا هدفا في حد ذاتها".

التعليقات