دعوة لفصائل ومثقفي فلسطين: المؤتمر التأسيسي للتحالف الشعبي العربي المقاوم

دعوة لفصائل ومثقفي فلسطين

عوني زنون أبوالسعيد

دعوة

نحو تحالف شعبي عربي مقاوم

المؤتمر التأسيسي للتحالف الشعبي العربي المقاوم

المكان : القاهرة

الزمان: يوم الاثنين 27 مارس/آذار حتى يوم الأربعاء 29 مارس/آذار

*** ***

تمهيد :

بعد رحلة ضنك فاشلة في دهاليز الاتفاقيات السرية والعلنية المنفردة والصفقات التي عقدت مع العدو الصهيوني برعاية أمريكية وغربية تولدت قناعة لدى قطاع واسع من الجماهير والقوي والأحزاب الجذرية في فلسطين والعراق والوطن العربي والإسلامي وشعوب الأرض للسعي بجد ومثابرة لإعادة رسم خارطة الصراع العربي الصهيوني على نفس الأسس الأولية الحقيقية للصراع الذي تفجر على أرض فلسطين منذ وعد بلفور وما تلاها من تنفيذ المخطط الاستعماري عبر نكبتين فقدنا من خلالهما فردوس الأمة فلسطين وقبلة روحها القدس والمسجد الأقصى وكنائس المهد والقيامة والبشارة.

ويوماً بعد يوم تؤكد فصول الهجمة الاستعمارية الصهيوأمريكية أن العرب والمسلمين وكل أحرار العالم أصبحوا في دائرة الاستهداف الاستعماري الكولونيالي الاحتلالي المباشر المغلف أحياناً بقرارات مجلس الأمن الدولي المسيطر عليه أمريكياً وغربياً وبدونه.

وشهية السيطرة والاستحواذ والعدوان التي التهمت فلسطين والعراق وأفغانستان لم تدع قطراً عربياً أو غير عربي إلا وحاولت احتوائه وطمس إرادته وسلب قراره ومقدراته.

بل امتدت وتوسعت سلسلة الفجع والنهم الوحشية للاستعمار الحديث لتلعب بالعقول وتزرع نبت شيطاني يؤسس لفوضى وانحلال وتيه في المفاهيم والقيم لتدجن الرؤوس وتفرض منظومة من الأفكار والمدركات المروضة المستلبة فيما يسمى بالليبرالية الجديدة والواقعية السياسية وأنصار التغيير الداخلي بالاستعانة بالأجنبي .

وكرد فعل فطري طبيعي استنهضت قوى المناعة الفطرية للشعوب الحرة المضطهدة مخزون الدفاع الذاتي والجماعي لصد أعتى وأقسى هجمة استعمارية عبر التاريخ وانطلقت قوى المقاومة العسكرية والمدنية للدفاع عن قيم الاستقلال والسيادة والحرية .

وأصبحت فلسطين والعراق وجماهير الأمة العربية والإسلامية ومقاومي العولمة في العالم رأس الحربة في التصدي للمشروع الاستعماري الكولونيالي والفكري والأيديولوجي .

ولحشد أكبر وأعرض جبهة مقاومة للعدوان والاحتلال بكل أشكاله وصوره تداعت ثلة من أحرار الوطن العربي والعالم للدعوة نحو تحالف شعبي عربي مقاوم.

واستكمالاً للمؤتمر التحضيري الأول الذي عقد في القاهرة في آذار / مارس 2005 فإننا نتوجه بالدعوة إلى كل القوى الوطنية والإسلامية والأجنحة المقاومة والمثقفين ورواد الرأي العام في فلسطين للمشاركة في المؤتمر التأسيسي للتحالف الشعبي العربي المقاوم.

لإرسال الملاحظات والمقترحات والمشاركات واوراق

من داخل فلسطين

[email protected]

جوال 0599417985

فلسطين / غزة

*** ***

دعوة

نحو تحالف شعبي عربي مقاوم

استكمالا للقاء التحضيري الذى تم فى القاهرة فى آذار/مارس 2005، وللحوارات الدائرة حول ضرورة تشكيل هيئة تنسيقية للنشطاء والمنظمات الشعبية العربية الجذرية الرافضة للطروحات الاستسلامية والانهزامية والانتهازية، والمناهضة للمشاريع الامبريالية والصهيونية، والمنحازة الى مصالح الشعوب، فهذه دعوة مفتوحة للمشاركة في:



المؤتمر التأسيسي للتحالف الشعبي العربي المقاوم

وعلى الاسس التالية الصادرة كنتاج للقاء التحضيري:

انطلاقاً من طبيعة الصراع في الوطن العربي، وفي مواجهة تصاعد الهجمة الامبريالية والصهيونية على بلادنا العربية، ونظراً لاستشراء التوجهات الانهزامية، بادر عدد من الفعاليات لتأكيد المرتكزات الضرورية لصياغة رؤية جذرية مقاومة، وتوصلوا إلى المرتكزات التالية كأساس للعمل على بناء حركة شعبية عربية مقاومة ملتحمة مع الحركات العالمية المناهضة للإمبريالية والصهيونية.

أولاً: الإمبريالية هي العدو الأساسي للشعوب، وهي متعددة وليست واحدة، وأكبرها وأكثرها تأثيراً وتطوراً وعدوانية هي الإمبريالية الأمريكية التي قد تتضارب وتتعارض مصالحها مع الإمبرياليات الأخرى، لكن هذا لا يعني أن الإمبرياليات الأخرى حليفة لنضالنا في أي حال من الأحوال، كما أن هذا لا يعني عدم وضوح أولويتنا في النضال ضد الإمبريالية الأمريكية أساساً، كما أن النضال ضد الإمبريالية الأمريكية سيعمق التناقض بينها وبين الإمبرياليات الأخرى، ونؤكد هنا على المضمون الإمبريالي لما يسمى "العولمة" على ضوء ما ذكر أعلاه، وكما يمثله مشروع "الشرق الأوسط الكبير" حالياً.

ثانياً: الطبقات الحاكمة والنظم المسيطرة في الأقطار العربية هي طبقات تابعة للإمبريالية وتحقق مصالحها، ولا يمكن أن تكون في المعسكر المناصر لحقوق الشعوب، وما يسمى "إصلاحاً" تريد تنفيذه هو كذبة كبرى، وعليه فإن النضال ضدها هو جزء هام من النضال ضد الإمبريالية.

ثالثاً: الصراع ضد الإمبريالية في المشرق العربي (العراق، فلسطين، لبنان، سوريا، ...) هو استمرار للنضال ضد الاستعمار والتبعية، ويمثل الآن المركز الأساسي للصراع ضد الإمبريالية عالمياً، وستمثل هزيمة الإمبريالية في المشرق العربي خطوة أساسية لهزيمة المشروع الإمبريالي عربياً وعالمياً.

رابعاً: التأكيد على عدم شرعية الكيان الصهيوني العنصري، ورفض انتقاله إلى حالة طبيعية دائمة مقبولة في المنطقة العربية لأن العلاقة الطبيعية الحقيقية، سابقا وحاضرا ومستقبلا مع هذا الكيان هي علاقة مقاومة وتفكيك للاحتلال الاستيطاني، والتأكيد أيضا على أن التناقض الرئيسي في منطقتنا هو بين المشروع التحرري العربي من جهة، والإمبريالية والصهيونية ومشاريعهما من جهة أخرى، والصراع بينهما لا يمكن أن يحسم بواسطة أي تسوية، فالصراع مع الكيان الصهيوني هو صراع وجود، وأي مشروع يتضمن دمج هذا الكيان في المنطقة العربية هو مشروع هيمنة تجب مقاومته، وعليه يجب التمسك بمقاومة التطبيع على كافة المستويات العربية والعالمية لكون التطبيع وسيلة هامة من وسائل تثبيت الهيمنة الصهيونية. كما يجب التمسك بحق العودة للشعب العربي الفلسطيني الى وطنه في مدنه و قراه الأصلية كحق مطلق غير مشروط شخصي و جماعي غير قابل للتنازل أو التفويض ولا يحق لأي سلطة المساومة عليه أو التنازل عنه بأي شكل من الأشكال. ونؤكد هنا على عروبة هذا الحق على اعتبار انه جزء من المشروع التحرري العربي.

خامساً: الرفض الكامل لاحتلال العراق وجميع إفرازات هذا الاحتلال.

سادساً: الوقوف في خندق المقاومة بكل أشكالها ضد الاحتلال، وعلى رأسها المقاومة المسلحة.

سابعاً: أن ما يسمى "الشرعية الدولية" المستند إليها حالياً، تعكس وتثبت الهمينة الإمبريالية والأمريكية على العالم، أما الشرعية التي نعترف بها فمصدرها الشعوب وحقوقها الطبيعية والتاريخية والأخلاقية، وهي القاعدة التي يقاس عليها حق الشعوب في قبول أو رفض القرارات الدولية.

ثامناً: إن وحدة النضال في الوطن العربي، المبنية على المبادئ الإنسانية غير الشوفينية والتي تحترم التنوع الثقافي والعقائدي، تعتبر أساساً لتحقيق الانتصار، وهي في نفس الوقت أساساً لتحقيق الوحدة العربية كمشروع إنساني يضيف إلى النضال الأممي الذي سيؤدي إلى الهزيمة الحاسمة للإمبريالية.

تاسعاً: إن الصراع من أجل التحرر والديمقراطية هو حالة مواجهة دائمة مع الإمبريالية والأنظمة التابعة لها ولا تقوم إلا على أساس ضمان المصالح الاقتصادية والاجتماعية للطبقات الشعبية، وسيادة الشعوب على أراضيها مواردها.

عاشراً: رفض التمويل الأجنبي والمنظمات الحكومية وغير الحكومية القائمة على التمويل الأجنبي وأجنداتها، من حيث أنها أدوات لترسيخ الهيمنة الإمبريالية وتفتيت القضايا العربية الأساسية إلى جزئيات معزولة عن السياق التاريخي والنضالي العام، وضرب المشروع الثوري العربي، وتدجين المثقفين.

حادي عشر: التأكيد على أهمية التحليل النظري الذي يقوم على المرجعية المعرفية المتجددة لفهم واستيعاب بنية الإمبريالية ومشاريعها الاستعمارية في منطقتنا العربية والعالم، وفهم طبيعة النظم الديكتاتورية الحاكمة، وضرورة تشكيل المرجعية الشعبية العربية المدافعة عن القضايا والحقوق العربية وعن سائر حقوق وقضايا الشعوب المناضلة من أجل التحرر والتقدم، وهو المقدمة الصحيحة للفعل الجماهيري الفعال الذي يثري بدوره التوجهات السياسية ويصوبها .

ثاني عشر: إن كل فرد أو تجمع، عربياً وعالمياً، يتفق على النقاط الأساسية المطروحة أعلاه، هو جزء من الجبهة المقاومة للإمبريالية والصهيونية، وهو حليف في النضال. (مع ملاحظة أن هذه الدعوة مفتوحة للتطوير على أساس المرتكزات المذكورة أعلاه).


ونضع بين أيديكم التصور التالي للمؤتمر، وهو تصور تم تعديله بناء على ملاحظاتكم:

أهداف المؤتمر:

1- بلورة مشروع مقاوم عربي جذرى لمواجهة المشروع الاستعماري.

2- الاتفاق على برنامج عمل لكافة القوى المقاومة العربية المشاركة فى المؤتمر.

3- تشكيل سكرتارية تشرف على تنفيذ برنامج العمل.

4- التنسيق بين القوى العربية للمقاومة وبين القوى المناهضة للعولمة فى أمريكا اللاتينية.


محور المؤتمر:

الامبريالية والمقاومة الشعبية العربية، كمحور عام تندرج تحته القضايا ذات العلاقة مثل: مشروع الشرق الاوسط الكبير، الاوضاع فى العراق، الاوضاع فى فلسطين، مشاريع "الديمقراطية الامريكية"، التطبيع...إلخ.


موعد ومكان المؤتمر:

القاهرة، يوم الاثنين 27 مارس/آذار حتى يوم الاربعاء 29 مارس/آذار.

اوراق المؤتمر:

المشاركة باوراق المؤتمر مفتوحة للجميع، ويتم استقبال جميع الاوراق بواسطة البريد الالكتروني فى موعد نهائي هو 10/3/2006، على ان تركز الاوراق على قراءة الاوضاع الراهنة وتطوراتها المستقبلية ومحاولة الاجابة على سؤال "ما العمل" فى مواجهتها، حيث ستعطى الاولوية للاوراق الملتزمة بهذا المعيار فى التقديم والنقاش خلال جلسات المؤتمر.

هذا وستوزع جميع الاوراق المقدمة على المشاركين قبل موعد انعقاد المؤتمر.

مخرجات المؤتمر:

ينتج عن هذا المؤتمر:

1- بيان سياسي 2- خطة عملية للمواجهة 3- سكرتاريا تنفيذية.

ملاحظات هامة:

1- هذا المؤتمر هو ملك للمشاركين فيه، وعليه يتحمل كل مشارك نفقات تذاكر السفر والاقامة.

2- نشجع من يستطيع تغطية تكاليف سفر مشاركين آخرين من غير المقتدرين على ان تتم افادتنا بذلك.

3- نرجو من الزملاء غير القادرين على تغطية نفقات الحضور اعلامنا لمحاولة تأمين حضورهم قدر المستطاع.

4- على المشاركين ملئ استمارات المشاركة التى سترسل لهم مرفقة بالدعوة النهائية.

5- الموعد النهائي لتسليم اوراق العمل المقدمة الى المؤتمر هو 10/3/2006.

يتم ارسال الملاحظات والمقترحات والمشاركات واوراق المؤتمر الى العناوين التالية:

خارج فلسطين

مصر والعالم العربي

[email protected]

[email protected]

[email protected]

التعليقات