في أول خطاب لرئيس أجنبي أمام الشورى السعودي:الرئيس الفرنسي يشيد بجهود الملك عبدالله في محاربة الإرهاب
غزة-دنيا الوطن
في أول خطاب يلقيه رئيس دولة غير عربية أمام مجلس الشورى السعودي، أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك دعم بلاده للتوجه الإصلاحي الذي ينتهجه الملك عبد الله بن عبد العزيز. واعتبر في اليوم الثاني من زيارته الرسمية إلى السعودية أن المملكة "تتحرك بشجاعة من أجل تثبيت دورها المحفز للاعتدال في وجه التهديدات".
وأكد شيراك الأحد 5-3-2006 دعم وتضامن فرنسا مع السعودية في مكافحتها للإرهاب، وقال شيراك في هذا السياق "لقد حمل الملك بشجاعة ونجاح كما عهدناه دائما لواء التحرك الوطني في وجه الإرهاب (..) سوف نربح هذه المعركة عبر تضافر جهودنا وعبر خوضها ضمن احترام قوانيننا وقيمنا".
ومن بين الإصلاحات التي تدعمها فرنسا, عدد شيراك "اعتماد الاقتراع من أجل اختيار مجالس بلدية جديدة" و"دخول المرأة إلى الهيئات الإدارية للغرف التجارية". وأكد شيراك أن "العالم وفرنسا تابعا هذه الإصلاحات بتعاطف".
كما دعا شيراك إلى تعزيز التبادل التجاري بين باريس والرياض، مشيرا بشكل خاص إلى فكرة اتفاق يسمح بالتبادل الحر بين دول الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي. وقال شيراك إن دخول السعودية إلى منظمة التجارة العالمية بعد عشر سنوات من المفاوضات "يجذب انتباه جميع المستثمرين".
وأكد شيراك أن على سوريا أن "تغير تصرفاتها إزاء لبنان وخاصة أن تتعاون مع لجنة التحقيق الدولية" في اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري.
وكان الحريري اغتيل في 14 فبراير/شباط 2005 في اعتداء بسيارة مفخخة في وسط بيروت. وتتهم الغالبية النيابية في لبنان, سوريا بالضلوع في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق.
وعلى صعيد آخر, وفي الملف الفلسطيني قال شيراك تعقيبا على فوز حركة حماس في الانتخابات الأخيرة دون أن يسميها أن "الأكثرية التي أفرزتها عمليات الاقتراع عليها أن تفهم أن الاعتراف بإسرائيل والتخلي عن العنف واحترام التعهدات الدولية, هي وحدها قادرة على تبديد المخاوف المشروعة إزاءها".
وشدد الرئيس الفرنسي على أن "اليد ما زالت ممدودة" لإيران وأن الجمهورية الإسلامية يمكنها "في أي لحظة أن تعود إلى تعهداتها بوقف النشاطات النووية الحساسة" بعد فشل جولات المفاوضات معها في كل من باريس ولندن وبرلين. وعرض شيراك أمام مجلس الشورى السعودي مجمل الملفات الإقليمية.
وأكد شيراك أنه يشاطر العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز "قناعة بان المواجهة ليست حتمية في المنطقة وان السلام بمنال اليد"، وقال الرئيس الفرنسي "إن صوت العقل الذي ترغب فرنسا وبريطانيا وألمانيا بإسماعه في ما يتعلق بالملف النووي الإيراني, ما زال لم يلق آذانا صاغية" مؤكدا في الوقت عينه أن "اليد ما زالت ممدودة وان إيران "يمكنها في أي لحظة أن تعود إلى تعهداتها بوقف نشاطاتها النووية الحساسة".
وبعد فشل المفاوضات الجمعة بين الدول الأوروبية الثلاث الكبرى وطهران حول ملفها النووي, يمكن أن تتخذ الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدابير أكثر صرامة إزاء إيران.
ويطالب الأوروبيون والأمريكيون بان تعود إيران إلى تعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم التي عاودتها في يناير/كانون الثاني إذ تخشى من استعمال هذه التكنولوجيا لصناعة السلاح الذري بينما تؤكد طهران أن برنامجها النووي مدني حصرا، وأشار شيراك إلى أنه تم منح إيران "الضمانة بأنها ستتمكن من تطوير قدراتها النووية المدنية".
إلى ذلك, أكد شيراك انه من "الحيوي" أن يحظى العراق "بسرعة بمؤسسات صلبة قادرة على التصدي للقوى التي تتجاذب البلد وتهدد وحدته".
في أول خطاب يلقيه رئيس دولة غير عربية أمام مجلس الشورى السعودي، أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك دعم بلاده للتوجه الإصلاحي الذي ينتهجه الملك عبد الله بن عبد العزيز. واعتبر في اليوم الثاني من زيارته الرسمية إلى السعودية أن المملكة "تتحرك بشجاعة من أجل تثبيت دورها المحفز للاعتدال في وجه التهديدات".
وأكد شيراك الأحد 5-3-2006 دعم وتضامن فرنسا مع السعودية في مكافحتها للإرهاب، وقال شيراك في هذا السياق "لقد حمل الملك بشجاعة ونجاح كما عهدناه دائما لواء التحرك الوطني في وجه الإرهاب (..) سوف نربح هذه المعركة عبر تضافر جهودنا وعبر خوضها ضمن احترام قوانيننا وقيمنا".
ومن بين الإصلاحات التي تدعمها فرنسا, عدد شيراك "اعتماد الاقتراع من أجل اختيار مجالس بلدية جديدة" و"دخول المرأة إلى الهيئات الإدارية للغرف التجارية". وأكد شيراك أن "العالم وفرنسا تابعا هذه الإصلاحات بتعاطف".
كما دعا شيراك إلى تعزيز التبادل التجاري بين باريس والرياض، مشيرا بشكل خاص إلى فكرة اتفاق يسمح بالتبادل الحر بين دول الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي. وقال شيراك إن دخول السعودية إلى منظمة التجارة العالمية بعد عشر سنوات من المفاوضات "يجذب انتباه جميع المستثمرين".
وأكد شيراك أن على سوريا أن "تغير تصرفاتها إزاء لبنان وخاصة أن تتعاون مع لجنة التحقيق الدولية" في اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري.
وكان الحريري اغتيل في 14 فبراير/شباط 2005 في اعتداء بسيارة مفخخة في وسط بيروت. وتتهم الغالبية النيابية في لبنان, سوريا بالضلوع في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق.
وعلى صعيد آخر, وفي الملف الفلسطيني قال شيراك تعقيبا على فوز حركة حماس في الانتخابات الأخيرة دون أن يسميها أن "الأكثرية التي أفرزتها عمليات الاقتراع عليها أن تفهم أن الاعتراف بإسرائيل والتخلي عن العنف واحترام التعهدات الدولية, هي وحدها قادرة على تبديد المخاوف المشروعة إزاءها".
وشدد الرئيس الفرنسي على أن "اليد ما زالت ممدودة" لإيران وأن الجمهورية الإسلامية يمكنها "في أي لحظة أن تعود إلى تعهداتها بوقف النشاطات النووية الحساسة" بعد فشل جولات المفاوضات معها في كل من باريس ولندن وبرلين. وعرض شيراك أمام مجلس الشورى السعودي مجمل الملفات الإقليمية.
وأكد شيراك أنه يشاطر العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز "قناعة بان المواجهة ليست حتمية في المنطقة وان السلام بمنال اليد"، وقال الرئيس الفرنسي "إن صوت العقل الذي ترغب فرنسا وبريطانيا وألمانيا بإسماعه في ما يتعلق بالملف النووي الإيراني, ما زال لم يلق آذانا صاغية" مؤكدا في الوقت عينه أن "اليد ما زالت ممدودة وان إيران "يمكنها في أي لحظة أن تعود إلى تعهداتها بوقف نشاطاتها النووية الحساسة".
وبعد فشل المفاوضات الجمعة بين الدول الأوروبية الثلاث الكبرى وطهران حول ملفها النووي, يمكن أن تتخذ الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدابير أكثر صرامة إزاء إيران.
ويطالب الأوروبيون والأمريكيون بان تعود إيران إلى تعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم التي عاودتها في يناير/كانون الثاني إذ تخشى من استعمال هذه التكنولوجيا لصناعة السلاح الذري بينما تؤكد طهران أن برنامجها النووي مدني حصرا، وأشار شيراك إلى أنه تم منح إيران "الضمانة بأنها ستتمكن من تطوير قدراتها النووية المدنية".
إلى ذلك, أكد شيراك انه من "الحيوي" أن يحظى العراق "بسرعة بمؤسسات صلبة قادرة على التصدي للقوى التي تتجاذب البلد وتهدد وحدته".

التعليقات