كتائب شهداء الأقصى :افتتاح سوق سوداء للمتاجرة بالمقاومة عبر التفريغات في الاجهزة

غزة-دنيا الوطن

انتقد بيان صادر عن مجلس شورى مجموعات الشهيد ايمن جودة التابعة لكتائب شهداء الأقصى بشدة التفريغات العشوائية في الأجهزة الأمنية التي جرت مؤخرا معتبرة أن العملية باتت سوقا سوداء للمتاجرة بالمقاومة .

وكانت العديد من الإشاعات والاتهامات قد صدرت مؤخرا عن تفريغ الآلاف في الأجهزة الأمنية الفلسطينية الأمر الذي انتقدته حركة حماس واعتبرته يأتي في إطار وضع العراقيل أمام الحكومة القادمة التي ستشكلها الحركة خلال الأيام القليلة القادمة .

وأوضح بيان لمجلس شوري كتائب شهداء الأقصى ان التفريغات لعناصر شهداء الأقصى جاء بناء على مقترح من الحكومة السابقة عقب اتفاق القاهرة لكافة الأطر والتنظيمات الفلسطينية والذي جاء به الموافقة على إعطاء هدنة مع إسرائيل مشيرة أن مقترح التفريغات كان على قاعدة " توفير حياة كريمة من خلال تشغيل المقاتلين في أجهزة السلطة شريطة ألاّ نقوم بالتخلي عن سلاحنا المقدس والشرعي " .

واشار البيان الى أن لجنة مختصة يرأسها رئيس مكتب التعبئة والتننظيم لحركة فتح وقيادات في الحركة تشكلت بغية حصر أسماء المفرغين من كافة التشكيلات الفتحاوية الفاعلة مؤكدا أنه تم تجهيز كشفاً يضم ألفان وأربعمائة مقاتلاً وكادراً من شهداء الاقصى بالاتفاق مع كافة التشكيلات العسكرية .

وأعلنت مجموعات ايمن جودة في بيانها ان 230 من عناصرها ونشطائها كانوا ضمن السجل المعتمد غير أنها عبرت في الوقت ذاته عن استنكارها لما وصفته بالعبث الذي حصل مؤخرا .

وقالت " إن ما حدث لاحقاً هو افتتاح سوق سوداء للمتاجرة بالمقاومة وبدماء كتائب شهداء الأقصى وبسلاحها النظيف الطاهر وبدء عمليات تفريغ ما أنزل الله بها من سلطان ومن غير علم اللجنة المكلفة سابقاً، كما أكدوا لنا ومن غير علمنا نحن حتى وصل عدد المفرغين إلى أكثر من ثلاثة عشر ألفاً من المواطنين باسم الكتائب والمقاومة "

وطالب بيان الكتائب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتشكيل " لجنة سريعة وجدية لمعالجة هذا الملف ومحاسبة كل من عبث فيه " كما دعا اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح بمحاسبة " كل من تاجر بهذا الملف ولدينا ما يثبت ذلك " .

ووجه البيان رسالة إلى الحومة القادمة دعاها إلى " أن تعمل بشكل جدي ونزيه لتوفير لقمة العيش لأبناء شعبنا وأبناء المقاومة الفلسطينية بعيداً عما سبق " .

التعليقات