تحوّلٌ مفاجئ في موقف الخارجية الأمريكية حيال مباحثات وفد حماس في موسكو
غزة-دنيا الوطن
نشرت وسائل إعلامية روسية عديدة أول ردّ فعلٍ أمريكيّ على المباحثات التي أجراها وفد قيادة حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" برئاسة رئيس المكتب السياسيّ للحركة خالد مشعل، الذي يزور موسكو تلبية لدعوة الرئيس بوتين بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
وعلى الرغم من أنّ رد الفعل الأمريكيّ جاء مقتضباً إلا أنّ الصحافة الروسية اهتمت به كثيراً، خاصة أنّ البعض في روسيا لا يقومون بأية خطوة دون أنْ تكون لهم عين على الولايات المتحدة وعين على الكيان الصهيونيّ.
وكان أعلن الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية، آدم إيرلي، أعلن اليوم السبت (4/3)، أنّ المباحثات التي جرت في موسكو بين ممثلي الحكومة الروسية ووفد حركة "حماس" الفلسطينية تتجاوب وطموحات المجتمع الدولي، مشيراً إلى أنه في سياق هذه المباحثات نقل ممثلو روسيا إلى قيادة "حماس" موقف المجتمع الدولي الذي لا يزال يطالب بتخلّي الحركة عن ما أسماه "العنف"، والاعتراف بحقّ الكيان الصهيونيّ الغاصب في الوجود، والتقيّد بالاتفاقات الفلسطينية الصهيونيّة الموقعة سابقاً.
وأضاف إيرلي: "أنّ أهمّ شيءٍ في هذا الأمر أنّ حماس فهمت أنها ستتلقى رسالة واحدة من أطراف (رباعي) الوساطة سواء التقت بهم كلاً على انفراد أو مجتمعين، فالمطالب نفس المطالب، ونأمل جميعاً بأنْ تقدِم حماس على الخيار النافع"، حسب وصفه.
ويرى المحلّلون في روسيا أنّ التبدل المفاجئ صوب تخفيف لهجة الموقف الأمريكي من المباحثات الروسية الفلسطينية التي رفضها الأمريكيون قطعاً في بادئ الأمر، إنما يعود إلى التصريح الذي أدلى به الأستاذ خالد مشعل في العاصمة الروسية أمس الجمعة، مشدّداً على أنّ موسكو يمكنها أنْ تغدو لاعباً قوياً على الساحة في الشرق الأوسط وأنّ للفلسطينيين مصلحة في تقوية دور روسيا في المنطقة، ومعرباً عن ثقته بقدرة الرئيس فلاديمير بوتين على تحقيق ذلك.
يذكر أنّ روسيا هي الأخرى، وكما قال وزير خارجيتها سرغي لافروف، مرتاحة للمباحثات مع الجانب الفلسطينيّ.
نشرت وسائل إعلامية روسية عديدة أول ردّ فعلٍ أمريكيّ على المباحثات التي أجراها وفد قيادة حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" برئاسة رئيس المكتب السياسيّ للحركة خالد مشعل، الذي يزور موسكو تلبية لدعوة الرئيس بوتين بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
وعلى الرغم من أنّ رد الفعل الأمريكيّ جاء مقتضباً إلا أنّ الصحافة الروسية اهتمت به كثيراً، خاصة أنّ البعض في روسيا لا يقومون بأية خطوة دون أنْ تكون لهم عين على الولايات المتحدة وعين على الكيان الصهيونيّ.
وكان أعلن الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية، آدم إيرلي، أعلن اليوم السبت (4/3)، أنّ المباحثات التي جرت في موسكو بين ممثلي الحكومة الروسية ووفد حركة "حماس" الفلسطينية تتجاوب وطموحات المجتمع الدولي، مشيراً إلى أنه في سياق هذه المباحثات نقل ممثلو روسيا إلى قيادة "حماس" موقف المجتمع الدولي الذي لا يزال يطالب بتخلّي الحركة عن ما أسماه "العنف"، والاعتراف بحقّ الكيان الصهيونيّ الغاصب في الوجود، والتقيّد بالاتفاقات الفلسطينية الصهيونيّة الموقعة سابقاً.
وأضاف إيرلي: "أنّ أهمّ شيءٍ في هذا الأمر أنّ حماس فهمت أنها ستتلقى رسالة واحدة من أطراف (رباعي) الوساطة سواء التقت بهم كلاً على انفراد أو مجتمعين، فالمطالب نفس المطالب، ونأمل جميعاً بأنْ تقدِم حماس على الخيار النافع"، حسب وصفه.
ويرى المحلّلون في روسيا أنّ التبدل المفاجئ صوب تخفيف لهجة الموقف الأمريكي من المباحثات الروسية الفلسطينية التي رفضها الأمريكيون قطعاً في بادئ الأمر، إنما يعود إلى التصريح الذي أدلى به الأستاذ خالد مشعل في العاصمة الروسية أمس الجمعة، مشدّداً على أنّ موسكو يمكنها أنْ تغدو لاعباً قوياً على الساحة في الشرق الأوسط وأنّ للفلسطينيين مصلحة في تقوية دور روسيا في المنطقة، ومعرباً عن ثقته بقدرة الرئيس فلاديمير بوتين على تحقيق ذلك.
يذكر أنّ روسيا هي الأخرى، وكما قال وزير خارجيتها سرغي لافروف، مرتاحة للمباحثات مع الجانب الفلسطينيّ.

التعليقات