مجهولين احرقوا جمعية الفن المعاصر الثقافية الرائدة في مدينة رام الله

غزة-دنيا الوطن

دعت مؤسسة فلسطينيات، اليوم، إلى حماية الحريات العامة والفردية، في إشارة منها إلى إقدام مجهولين على إحراق جمعية الفن المعاصر الثقافية الرائدة في مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وقالت المؤسسة في بيان أصدرته، إن "الجمعية تضم أهم الفنانين التشكيليين الفلسطينيين، الذين حملوا الجرح الفلسطيني المفتوح ليس كصورة، بل كوجهة نظر فلسطينية تخترق الفضاء المغلق علينا، سميناهم ضميرنا الحي واليوم يتم الاعتداء على هذا الضمير في محاولة لإخراسه للأبد".

وأضافت أنه لا يجب قراءة هذا الحادث البشع بشكل منفرد وبعيداً عن سياقه العام، فبعد انتهاء الانتخابات التشريعية انشغل الجميع في تقييم وتفسير واستشراف السيناريوهات القادمة، لينتهز عشاق الظلام هذه الفرصة وينقضوا على رموز حياتنا ليكمموا الأفواه ويكسروا الأقلام ويصادروا ريشة الرسام.

وذكرت أن الاعتداء على الجمعية يأتي في سياق حملات تحريض وتشويه عديدة، مؤكدة على أهمية ودور الحوار كوسيلة لحل خلافاتنا.

وقالت المؤسسة "نعم نحن مع حرية الرأي والتعبير وحرية الإعلام، ولكن نعم للإعلام المسؤول التقدمي والقادر على النظر بشمولية دون تجزيء ولا للتحريض ضد مؤسسات سميناها ضميرنا، وستبقى نافذتنا المفتوحة على كل العالم، ليس فقط ليرانا بل أيضاً لنراه ونتعلم منه، وألف لا للتحريض على النساء، وعلى حرياتنا الفردية التي أصبحت مهددة في كل لحظة، وليأخذ القانون مجراه ويعاقب الفاعلون ومحرضوهم".

التعليقات