الحوار الفلسطيني ـ اللبناني وآفاقه
غزة-دنيا الوطن
بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أقامت منظمة الجامعيين في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني ندوة بعنوان "الحوار الفلسطيني ـ اللبناني وآفاقه"، تحدث فيها الدكتور يوسف كفروني مدير معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية ـ فرع الشمال والباحث الفلسطيني سهيل الناطور رئيس مركز التنمية الانسانية، وذلك في قاعة الكلية بطرابلس بحضور عدد من الطلاب الجامعيين.
بعد تعريف بالمحاضرين من الطالب مجدي واكد، استهل الدكتور كفروني حديثه بالقول: "الحوار أصبح في هذه الايام مصطلحاً كثير التداول، فالجميع يتحدث عنه، وأخشى ان يكون مطلب الحوار لا يستهدف الحوار بحد ذاته بقدر ما يستهدف أشياء أخرى بعيدة عنه".
وتساءل: "هل الحوار اللبناني ـ الفلسطيني هو مقاربة أمنية تهدف الى نزع السلاح الفلسطيني والى ضبطه ام هو مقاربة سياسية شاملة تشمل النواحي الاجتماعية وتأتي الناحية الامنية كتحصيل حاصل؟ وهل هو حوار بين السلطة اللبنانية والفلسطينيين، ام هو أبعد من ذلك؟".
بعد ان استعرض الناطور "تجارب الحوار السابقة بين السلطة اللبنانية والفلسطينيين منذ مطلع التسعينات، وما اتخذته الدولة اللبنانية من اجراءات بحق الفلسطينيين لناحية منع الفلسطينيي الذي يحمل وثيقة سفر لبنانية من العودة الى لبنان دون تأشيرة، وشطب الفلسطينيين من السجلات الرسمية عندما يحصلون على جنسيات وأحياناً اقامات في الغرب، وكذلك معاملة الطالب الفلسطيني في الجامعة اللبنانية لناحية الاقساط كما يعامل الاجنبي ومن ثم العودة عن القرار لاحقاً"، تحدث الناطور عن "الحوار الاخير في عهد الرئيس فؤاد السنيورة متسائلاً: "الا تعرف الدولة اللبنانية ما هي حقوق الانسان، السياسية والاجتماعية والمدنية والانسانية، والا ما هو جدول الاعمال الذي سيتم الحوار على أساسه؟".
وختم الناطور بالقول: "بكل أسى ومن قلب مجروح نقول هل يعقل ان يتمتع الفلسطيني في الاراضي المحتلة سنة 1948 بكامل الحقوق بينما يحرم الفلسطيني المقيم في لبنان من كل حقوقه؟".
بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أقامت منظمة الجامعيين في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني ندوة بعنوان "الحوار الفلسطيني ـ اللبناني وآفاقه"، تحدث فيها الدكتور يوسف كفروني مدير معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية ـ فرع الشمال والباحث الفلسطيني سهيل الناطور رئيس مركز التنمية الانسانية، وذلك في قاعة الكلية بطرابلس بحضور عدد من الطلاب الجامعيين.
بعد تعريف بالمحاضرين من الطالب مجدي واكد، استهل الدكتور كفروني حديثه بالقول: "الحوار أصبح في هذه الايام مصطلحاً كثير التداول، فالجميع يتحدث عنه، وأخشى ان يكون مطلب الحوار لا يستهدف الحوار بحد ذاته بقدر ما يستهدف أشياء أخرى بعيدة عنه".
وتساءل: "هل الحوار اللبناني ـ الفلسطيني هو مقاربة أمنية تهدف الى نزع السلاح الفلسطيني والى ضبطه ام هو مقاربة سياسية شاملة تشمل النواحي الاجتماعية وتأتي الناحية الامنية كتحصيل حاصل؟ وهل هو حوار بين السلطة اللبنانية والفلسطينيين، ام هو أبعد من ذلك؟".
بعد ان استعرض الناطور "تجارب الحوار السابقة بين السلطة اللبنانية والفلسطينيين منذ مطلع التسعينات، وما اتخذته الدولة اللبنانية من اجراءات بحق الفلسطينيين لناحية منع الفلسطينيي الذي يحمل وثيقة سفر لبنانية من العودة الى لبنان دون تأشيرة، وشطب الفلسطينيين من السجلات الرسمية عندما يحصلون على جنسيات وأحياناً اقامات في الغرب، وكذلك معاملة الطالب الفلسطيني في الجامعة اللبنانية لناحية الاقساط كما يعامل الاجنبي ومن ثم العودة عن القرار لاحقاً"، تحدث الناطور عن "الحوار الاخير في عهد الرئيس فؤاد السنيورة متسائلاً: "الا تعرف الدولة اللبنانية ما هي حقوق الانسان، السياسية والاجتماعية والمدنية والانسانية، والا ما هو جدول الاعمال الذي سيتم الحوار على أساسه؟".
وختم الناطور بالقول: "بكل أسى ومن قلب مجروح نقول هل يعقل ان يتمتع الفلسطيني في الاراضي المحتلة سنة 1948 بكامل الحقوق بينما يحرم الفلسطيني المقيم في لبنان من كل حقوقه؟".

التعليقات