وزير الداخلية الأردني يعلن انتهاء عملية احتجاز رهائن في أحد السجون
غزة-دنيا الوطن
أعلن وزير الداخلية الأردني عيد الفايز الأربعاء 1-3-2006 انتهاء عملية احتجاز رهائن في سجن أردني في ضاحية عمان بعد الإفراج عن جميع ضباط وإفراد الشرطة الذين كان يحتجزهم السجناء بعد مفاوضات بين الجانبين.
من جانبه أكد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الرائد مشير الدعجة في بيان أنه "تمت السيطرة على الوضع بطريقة سلمية وعادت الأمور إلى طبيعتها داخل مركز" إصلاح وتأهيل الجويدة حيث بدأت عملية احتجاز الرهائن فجر اليوم الأربعاء.
وقال وزير الداخلية أمام مجلس النواب "إن الحكومة وأجهزة الدولة تعاملت مع القضية بحكمة وتعقل حقنا للدماء وتصرفها كان نابعا من قوة وليس من ضعف".
وأكد الوزير أن عددا من الشرطيين والسجناء أصيبوا خلال مواجهات حصلت خلال التفاوض مع السجناء بين رجال الأمن الذين أكد أنهم لم يكونوا مسلحين وبين السجناء الذين كانوا مسلحين بهراوات وعصي حديدية.
وأوضح أن "الضباط والجنود دخلوا إلى مهاجع المساجين دون أن يكون سلاحهم معهم باعتبار أن القانون لا يسمح بإدخال السلاح للمهاجع", وأضاف "فوجىء رجال الأمن بان المساجين كانوا مسلحين ببعض الهراوات والعصي الحديدية التي حصلوا عليها من أسرتهم داخل المهاجع".
وتابع وزير الداخلية أنه "نتيجة لعملية الاحتكاك التي وقعت (خلال المفاوضات) أصيب عدد من ضباط وأفراد الشرطة بجروح وكسور في الأيدي والأرجل, مثلما أصيب عدد من المساجين, لكن إصاباتهم كانت أقل خطورة".
وأضاف أنه "بعد مفاوضات أطلق المساجين ثمانية محتجزين من اصل 13 ثم قاموا ونتيجة لاستمرار المفاوضات معهم بالإفراج عن المتبقين".
وكانت مصادر أمنية أكدت أن أعمال العنف أثارها تحرك سلطات السجون لنقل السجين الليبي سالم بن سويد الذي حكم عليه بالإعدام في عام 2004 فيما يتصل بقتل الدبلوماسي الأمريكي لورانس فولي في عمان في أكتوبر/تشرين الأول 2002.
ويخشى الإسلاميون أن يكون نقل سويد وشريكه الأردني ياسر فريحات بالقوة هو بهدف اعدامهما. والاثنان استأنفا حكمين بالإعدام صدرا ضدهما. وقال خبراء أمنيون إن هذه الاشتباكات هي الأخطر في السنوات القليلة الماضية وتسببت في إصابة ثمانية على الأقل في سجن الجويدة وإصابة أربعة في سواقة.
ووقعت اشتباكات أصغر في سجن قفقفا حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع للسيطرة على 36 سجينا أثاروا أعمال شغب في اطار احتجاج منسق يشمل السجون الثلاثة وقال خبير أمني أنه ألقى الضوء على القدرة التنظيمية للإسلاميين.
وقالت مصادر إسلامية إن تقارير غير مؤكدة وردت عن مقتل سجين أثناء الاشتباكات التي شملت المئات من أفراد الأمن و150 سجينا على الأقل. وقال الإسلاميون إن السجناء احتجزوا مدير سجن الجويدة مع ثمانية من رجال الشرطة ويجرون مفاوضات مع مسؤولي السجن لإطلاق سراحهم مقابل عدة مطالب منها إبعاد القوات عن زنازينهم. ولم يكن ممكنا على الفور تأكيد صحة هذه التقارير.
وكان من مطالب السجناء كذلك إطلاق سراح العراقية ساجدة الريشاوي التي شاركت في هجوم في فندق بعمان وقالت للتلفزيون الأردني في نوفمبر/تشرين الثاني إنها حاولت تفجير نفسها مع زوجها في الهجوم.
وأعلن الزرقاوي مسؤولية جماعته عن الهجمات التي قتل فيها 60 شخصا. والريشاوي محتجزة في سجن الجويدة. وينتمي السجناء المتشددون إلى عدة خلايا أصولية سرية اكتشفت في الأعوام القليلة الماضية والقي القبض عليهم بتهم التآمر لشن هجمات على إسرائيليين وأمريكيين وغربيين آخرين.
وبين السجناء في سجن الجويدة عزمي جيوسي وهو أردني من معاوني أبومصعب الزرقاوي زعيم القاعدة في العراق الذي صدر عليه حكم بالإعدام الشهر الماضي عن دوره القيادي في التخطيط لهجمات كيماوية في 2004 .
ويقول مسؤولون أمنيون في المملكة وهي حليف وثيق للولايات المتحدة أن تصاعد تيار التشدد مرتبط بتنامي المشاعر المعادية لأمريكا بعد غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.
وقام أبرز المعتقلين الأمنيين بعدة اضرابات العام الماضي احتجاجا على أحوال السجن السيئة وسوء المعاملة. وينفي الأردن انه توجد انتهاكات منظمة لحقوق السجناء في سجونه.
أعلن وزير الداخلية الأردني عيد الفايز الأربعاء 1-3-2006 انتهاء عملية احتجاز رهائن في سجن أردني في ضاحية عمان بعد الإفراج عن جميع ضباط وإفراد الشرطة الذين كان يحتجزهم السجناء بعد مفاوضات بين الجانبين.
من جانبه أكد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الرائد مشير الدعجة في بيان أنه "تمت السيطرة على الوضع بطريقة سلمية وعادت الأمور إلى طبيعتها داخل مركز" إصلاح وتأهيل الجويدة حيث بدأت عملية احتجاز الرهائن فجر اليوم الأربعاء.
وقال وزير الداخلية أمام مجلس النواب "إن الحكومة وأجهزة الدولة تعاملت مع القضية بحكمة وتعقل حقنا للدماء وتصرفها كان نابعا من قوة وليس من ضعف".
وأكد الوزير أن عددا من الشرطيين والسجناء أصيبوا خلال مواجهات حصلت خلال التفاوض مع السجناء بين رجال الأمن الذين أكد أنهم لم يكونوا مسلحين وبين السجناء الذين كانوا مسلحين بهراوات وعصي حديدية.
وأوضح أن "الضباط والجنود دخلوا إلى مهاجع المساجين دون أن يكون سلاحهم معهم باعتبار أن القانون لا يسمح بإدخال السلاح للمهاجع", وأضاف "فوجىء رجال الأمن بان المساجين كانوا مسلحين ببعض الهراوات والعصي الحديدية التي حصلوا عليها من أسرتهم داخل المهاجع".
وتابع وزير الداخلية أنه "نتيجة لعملية الاحتكاك التي وقعت (خلال المفاوضات) أصيب عدد من ضباط وأفراد الشرطة بجروح وكسور في الأيدي والأرجل, مثلما أصيب عدد من المساجين, لكن إصاباتهم كانت أقل خطورة".
وأضاف أنه "بعد مفاوضات أطلق المساجين ثمانية محتجزين من اصل 13 ثم قاموا ونتيجة لاستمرار المفاوضات معهم بالإفراج عن المتبقين".
وكانت مصادر أمنية أكدت أن أعمال العنف أثارها تحرك سلطات السجون لنقل السجين الليبي سالم بن سويد الذي حكم عليه بالإعدام في عام 2004 فيما يتصل بقتل الدبلوماسي الأمريكي لورانس فولي في عمان في أكتوبر/تشرين الأول 2002.
ويخشى الإسلاميون أن يكون نقل سويد وشريكه الأردني ياسر فريحات بالقوة هو بهدف اعدامهما. والاثنان استأنفا حكمين بالإعدام صدرا ضدهما. وقال خبراء أمنيون إن هذه الاشتباكات هي الأخطر في السنوات القليلة الماضية وتسببت في إصابة ثمانية على الأقل في سجن الجويدة وإصابة أربعة في سواقة.
ووقعت اشتباكات أصغر في سجن قفقفا حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع للسيطرة على 36 سجينا أثاروا أعمال شغب في اطار احتجاج منسق يشمل السجون الثلاثة وقال خبير أمني أنه ألقى الضوء على القدرة التنظيمية للإسلاميين.
وقالت مصادر إسلامية إن تقارير غير مؤكدة وردت عن مقتل سجين أثناء الاشتباكات التي شملت المئات من أفراد الأمن و150 سجينا على الأقل. وقال الإسلاميون إن السجناء احتجزوا مدير سجن الجويدة مع ثمانية من رجال الشرطة ويجرون مفاوضات مع مسؤولي السجن لإطلاق سراحهم مقابل عدة مطالب منها إبعاد القوات عن زنازينهم. ولم يكن ممكنا على الفور تأكيد صحة هذه التقارير.
وكان من مطالب السجناء كذلك إطلاق سراح العراقية ساجدة الريشاوي التي شاركت في هجوم في فندق بعمان وقالت للتلفزيون الأردني في نوفمبر/تشرين الثاني إنها حاولت تفجير نفسها مع زوجها في الهجوم.
وأعلن الزرقاوي مسؤولية جماعته عن الهجمات التي قتل فيها 60 شخصا. والريشاوي محتجزة في سجن الجويدة. وينتمي السجناء المتشددون إلى عدة خلايا أصولية سرية اكتشفت في الأعوام القليلة الماضية والقي القبض عليهم بتهم التآمر لشن هجمات على إسرائيليين وأمريكيين وغربيين آخرين.
وبين السجناء في سجن الجويدة عزمي جيوسي وهو أردني من معاوني أبومصعب الزرقاوي زعيم القاعدة في العراق الذي صدر عليه حكم بالإعدام الشهر الماضي عن دوره القيادي في التخطيط لهجمات كيماوية في 2004 .
ويقول مسؤولون أمنيون في المملكة وهي حليف وثيق للولايات المتحدة أن تصاعد تيار التشدد مرتبط بتنامي المشاعر المعادية لأمريكا بعد غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.
وقام أبرز المعتقلين الأمنيين بعدة اضرابات العام الماضي احتجاجا على أحوال السجن السيئة وسوء المعاملة. وينفي الأردن انه توجد انتهاكات منظمة لحقوق السجناء في سجونه.

التعليقات