ياسر عبد ربه:برنامج حماس عموميات وشعارات عامة تصلح للمهرجانات و لا تصلح لتنظيم حياة شعب
غزة-دنيا الوطن
اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع امس ان عدم التزام حكومة حماس المقبلة بمباديء برنامج السلطة الفلسطينية يعني الدخول في ازمة حقيقية ، في حين وجه ياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية انتقادات لحماس واعتبر ان برنامجها السياسي عموميات وشعارات تصلح للمهرجانات الخطابية، فيما رد عليه الناطق الرسمي باسم حماس سامي ابو زهري قائلا بان كلامه غير مسؤول .
واكد قريع في بيان صدر عن مكتبه اثر لقائه القنصل الامريكي العام جاكوب والاس علي ضرورة التزام الحكومة الفلسطينية القادمة بالمباديء التي حددها السيد الرئيس أبو مازن في كتاب التكليف بتشكيل الحكومة الموجّه إلي السيد إسماعيل هنية رئيس الوزراء المكلف .
واضاف أن هذه المباديء هي مباديء البرنامج الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية وليست برنامج حركة فتح، وبالتالي فأن علي أي جهة تشكل الحكومة الالتزام بها وإلا ستكون هناك أزمة حقيقية .
من جهته، قال عبد ربه انه إذا ظل برنامج حماس السياسي هو نفسه الذي خاضت الانتخابات التشريعية علي أساسه، برنامج عموميات وشعارات عامة تصلح للمهرجانات ولكن لا تصلح لتنظيم حياة شعب ولحل المشاكل المعقدة، فسيظل الشعب الفلسطيني في موضع معاناة .
ورد أبو زهري علي عبد ربه في تصريحات لـ القدس العربي قائلا ان هذا الاسلوب الاستخفافي رد عليه شعبنا الفلسطيني من خلال صندوق الاقتراع عندما صوت بنسبة 60% لصالح برنامج حماس، مما يؤكد المصداقية التي يتمتع بها برنامج الحركة ، مضيفا نحن تقدمنا ببرنامج مفصل لكل جوانب الحياة الفلسطينية سواء السياسية او الاجتماعية او الاقتصادية.
وفي حديث ادلي به امس لاذاعة صوت فلسطين طالب عبد ربه مهندس وثيقة جنيف التي اثارت جدلا وردود فعل غاضبة من بعض الجهات الفلسطينية، حركة حماس بقبول قرارات الشرعية الدولية والعربية والاسلامية في هذه المرحلة.
الا ان ابو زهري رد علي ذلك قائلا ياسر عبد ربه ليس لديه اية صفة ليطالب حماس بأي شيء، وحديثه غير مسؤول وبرنامج حماس واضح وفازت علي اساسه في الانتخابات التشريعية، ويبدو انه لم يقرأ البرنامج .
ووجه عبد ربه انتقادا شديدا لحماس بالقول ان حماس تخجل من قبول ما هو مطلوب عربيا وفلسطينيا، كقرار الشرعية العربية الممثل بمبادرة السلام العربية في بيروت، وكذلك قرارات الشرعية الفلسطينية الممثلة في قرارات المجلس الوطني والبرنامج الوطني الفلسطيني، الذي دفعنا غاليا من أجل تثبيته وانتزاع اعتراف العالم به، والذي علي أساسه اعترف العالم بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ، معتبرا أنه لن يكون هناك إمكانية للبحث في قيام حكومة فلسطينية تشارك فيها أطراف أخري غير حركة حماس إذا ظل برنامجها السياسي برنامج عموميات وشعارات.
واضاف عبد ربه اذا أرادت حماس أن تكون مشاركة في حكومة عليها أن تتبني البرنامج القائم علي الاعتراف بالشرعية العربية والشرعية الفلسطينية والشرعية الدولية وأضيف لها الشرعية الإسلامية وبرنامج منظمة التحرير دولة فلسطينية مستقلة في حدود عام 1967 عاصمتها القدس والاستعداد لتحقيق تسوية وسلام عادل علي هذا الأساس وحل مشكلة اللاجئين وفق قرار 194.
وانتقد عبد ربه في شكل غير مباشر التقارب بين حماس وايران وبينها وبين سورية وقال ان حركة فتح لا تريد أن تدخل مع حركة حماس في أصولها الفكرية وعلاقتها كحزب لكن أن يكون لها أصول فكرية داخل حركة الإخوان المسلمين، ويكون عندهم إعجاب بشكل خميني أو غيره هذا شأنهم، ولا يجب علي الإطلاق أن ينعكس ذلك في برنامج المنظمة أو برنامج السلطة الفلسطينية السياسي، ولا أن يؤدي ذلك إلي عقد تحالفات أو محاور سوف تلحق بنا الأضرار ، داعيا إلي عدم الانجرار علي الإطلاق إلي ما سماه سياسة المحاور موضحا ان هذا سيعزلنا ونحن شعب غير إيران وغير سورية، نحن شعب في حاجة إلي أوسع علاقات عربية ودولية .
واستطرد قائلا: نحن لا نستطيع أن نثير قلق دول الخليج أو دول عربية أو أوروبية من وراء هذه السياسة، أي سياسة من هذا النوع تدعو إلي محاور تحاول أن تغير وكأنها جزء من محاور وهي سياسة وجهات النظر التي تمثل خـــــطرا كبيرا علي الوضع الفلسطيني وعلي المستقبل الفلسطيني وسياسة ننبذها ولا يمكن أن نسمح بها مهما كلف الأمر، أما حماس ماذا تفكر وما هو فكرها، وما هي عقيدتها هذا شأنها ولكن عقلية حماس شيء والسياسة التي تحمي مصالح الشعب الفلسطيني والتي تشكل أرضية لبرنامج السلطة ومنظمة التحرير هي شيء آخر تماما .
وحول التصريحات الاسرائيلية عن الانفصال أحادي الجانب عن الفلســــــطينيين وترسيم الحدود الدائمة لاسرائيل من طرف واحد وتعامل حكومة الاحتلال مع الرئيس الفلســــطيني محمود عباس قال عبد ربه ان دولة الاحتلال تعتبر أن أي طرف فلسطيني يدعو إلي المفاوضات والي حل متفاوض عليه ويرفض الحل الأحادي المفروض من طرفها هو خصمها السياسي الحقيقي، وتتمني ان يقول الفلسطينيون جميعا، نحن لا نريد أن نتفاوض، وأن تقول السلطة والرئيس عباس، لا نريد أن نتفاوض وافرضوا علينا أي حل أحادي من طرف واحد، هذا يريح دولة الاحتلال تماما ويعفيها من أي مسؤولية، ويجعل الوضع الدولي جاهزا لقبول الموقف الاسرائيلي .
وكان عبد ربه تعرض لانتقادات وتهديدات بعد توقيعه علي وثيقة جنيف في 1/12/2003 بحجة انها تنازلت عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وتراوحت ردود الفعل علي وثيقة جنيف بين الرفض المطلق والإنتقاد الشديد والترحيب الحذر والتبني شبه الكامل للأفكار التي وردت فيها.
اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع امس ان عدم التزام حكومة حماس المقبلة بمباديء برنامج السلطة الفلسطينية يعني الدخول في ازمة حقيقية ، في حين وجه ياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية انتقادات لحماس واعتبر ان برنامجها السياسي عموميات وشعارات تصلح للمهرجانات الخطابية، فيما رد عليه الناطق الرسمي باسم حماس سامي ابو زهري قائلا بان كلامه غير مسؤول .
واكد قريع في بيان صدر عن مكتبه اثر لقائه القنصل الامريكي العام جاكوب والاس علي ضرورة التزام الحكومة الفلسطينية القادمة بالمباديء التي حددها السيد الرئيس أبو مازن في كتاب التكليف بتشكيل الحكومة الموجّه إلي السيد إسماعيل هنية رئيس الوزراء المكلف .
واضاف أن هذه المباديء هي مباديء البرنامج الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية وليست برنامج حركة فتح، وبالتالي فأن علي أي جهة تشكل الحكومة الالتزام بها وإلا ستكون هناك أزمة حقيقية .
من جهته، قال عبد ربه انه إذا ظل برنامج حماس السياسي هو نفسه الذي خاضت الانتخابات التشريعية علي أساسه، برنامج عموميات وشعارات عامة تصلح للمهرجانات ولكن لا تصلح لتنظيم حياة شعب ولحل المشاكل المعقدة، فسيظل الشعب الفلسطيني في موضع معاناة .
ورد أبو زهري علي عبد ربه في تصريحات لـ القدس العربي قائلا ان هذا الاسلوب الاستخفافي رد عليه شعبنا الفلسطيني من خلال صندوق الاقتراع عندما صوت بنسبة 60% لصالح برنامج حماس، مما يؤكد المصداقية التي يتمتع بها برنامج الحركة ، مضيفا نحن تقدمنا ببرنامج مفصل لكل جوانب الحياة الفلسطينية سواء السياسية او الاجتماعية او الاقتصادية.
وفي حديث ادلي به امس لاذاعة صوت فلسطين طالب عبد ربه مهندس وثيقة جنيف التي اثارت جدلا وردود فعل غاضبة من بعض الجهات الفلسطينية، حركة حماس بقبول قرارات الشرعية الدولية والعربية والاسلامية في هذه المرحلة.
الا ان ابو زهري رد علي ذلك قائلا ياسر عبد ربه ليس لديه اية صفة ليطالب حماس بأي شيء، وحديثه غير مسؤول وبرنامج حماس واضح وفازت علي اساسه في الانتخابات التشريعية، ويبدو انه لم يقرأ البرنامج .
ووجه عبد ربه انتقادا شديدا لحماس بالقول ان حماس تخجل من قبول ما هو مطلوب عربيا وفلسطينيا، كقرار الشرعية العربية الممثل بمبادرة السلام العربية في بيروت، وكذلك قرارات الشرعية الفلسطينية الممثلة في قرارات المجلس الوطني والبرنامج الوطني الفلسطيني، الذي دفعنا غاليا من أجل تثبيته وانتزاع اعتراف العالم به، والذي علي أساسه اعترف العالم بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ، معتبرا أنه لن يكون هناك إمكانية للبحث في قيام حكومة فلسطينية تشارك فيها أطراف أخري غير حركة حماس إذا ظل برنامجها السياسي برنامج عموميات وشعارات.
واضاف عبد ربه اذا أرادت حماس أن تكون مشاركة في حكومة عليها أن تتبني البرنامج القائم علي الاعتراف بالشرعية العربية والشرعية الفلسطينية والشرعية الدولية وأضيف لها الشرعية الإسلامية وبرنامج منظمة التحرير دولة فلسطينية مستقلة في حدود عام 1967 عاصمتها القدس والاستعداد لتحقيق تسوية وسلام عادل علي هذا الأساس وحل مشكلة اللاجئين وفق قرار 194.
وانتقد عبد ربه في شكل غير مباشر التقارب بين حماس وايران وبينها وبين سورية وقال ان حركة فتح لا تريد أن تدخل مع حركة حماس في أصولها الفكرية وعلاقتها كحزب لكن أن يكون لها أصول فكرية داخل حركة الإخوان المسلمين، ويكون عندهم إعجاب بشكل خميني أو غيره هذا شأنهم، ولا يجب علي الإطلاق أن ينعكس ذلك في برنامج المنظمة أو برنامج السلطة الفلسطينية السياسي، ولا أن يؤدي ذلك إلي عقد تحالفات أو محاور سوف تلحق بنا الأضرار ، داعيا إلي عدم الانجرار علي الإطلاق إلي ما سماه سياسة المحاور موضحا ان هذا سيعزلنا ونحن شعب غير إيران وغير سورية، نحن شعب في حاجة إلي أوسع علاقات عربية ودولية .
واستطرد قائلا: نحن لا نستطيع أن نثير قلق دول الخليج أو دول عربية أو أوروبية من وراء هذه السياسة، أي سياسة من هذا النوع تدعو إلي محاور تحاول أن تغير وكأنها جزء من محاور وهي سياسة وجهات النظر التي تمثل خـــــطرا كبيرا علي الوضع الفلسطيني وعلي المستقبل الفلسطيني وسياسة ننبذها ولا يمكن أن نسمح بها مهما كلف الأمر، أما حماس ماذا تفكر وما هو فكرها، وما هي عقيدتها هذا شأنها ولكن عقلية حماس شيء والسياسة التي تحمي مصالح الشعب الفلسطيني والتي تشكل أرضية لبرنامج السلطة ومنظمة التحرير هي شيء آخر تماما .
وحول التصريحات الاسرائيلية عن الانفصال أحادي الجانب عن الفلســــــطينيين وترسيم الحدود الدائمة لاسرائيل من طرف واحد وتعامل حكومة الاحتلال مع الرئيس الفلســــطيني محمود عباس قال عبد ربه ان دولة الاحتلال تعتبر أن أي طرف فلسطيني يدعو إلي المفاوضات والي حل متفاوض عليه ويرفض الحل الأحادي المفروض من طرفها هو خصمها السياسي الحقيقي، وتتمني ان يقول الفلسطينيون جميعا، نحن لا نريد أن نتفاوض، وأن تقول السلطة والرئيس عباس، لا نريد أن نتفاوض وافرضوا علينا أي حل أحادي من طرف واحد، هذا يريح دولة الاحتلال تماما ويعفيها من أي مسؤولية، ويجعل الوضع الدولي جاهزا لقبول الموقف الاسرائيلي .
وكان عبد ربه تعرض لانتقادات وتهديدات بعد توقيعه علي وثيقة جنيف في 1/12/2003 بحجة انها تنازلت عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وتراوحت ردود الفعل علي وثيقة جنيف بين الرفض المطلق والإنتقاد الشديد والترحيب الحذر والتبني شبه الكامل للأفكار التي وردت فيها.

التعليقات