الجالية الفلسطينية في مدينة برلين تنتخب قيادتها الجديدة
برلين -دنيا الوطن-الدكتور المهندس أحمد محيسن
عقدت الجالية الفلسطينية في مدينة برلين يوم الأحد الموافق 26.02.2006 مؤتمرها الدوري العام من أجل انتخاب قيادة جديدة للجالية الفلسطينية برلين، والذي كان عنوانه مؤتمر الأخ القائد الشهيد أبو عمار رحمه الله .
وازدانت القاعة بعلم فلسطين وصور الأخ الشهيد أبو عمار.
وقد حضر المؤتمر جمع غفير من أبناء الجالية الفلسطينية في مدينة برلين، وتم انتخاب هيئة لرئاسة المؤتمر، تديره وتشرف على كل أعماله، وتكون الناطق الرسمي باسمه لغاية دعوة المجلس الإداري المنتخب والذي سينتخب في الأيام القليلة القادمة من بين صفوفه هيئته الإدارية، بدعوة من هيئة رئاسة المؤتمر وإشرافها على ذلك .
وتم انتخاب المجلس الإداري للجالية الفلسطينية برلين في مؤتمر جماهيري حاشد، في عملية انتخابية ديمقراطية حقيقية تنافسية حرة شفافية نزيهة، بشهادة كل المشاركين في المؤتمر، حيث تجلت الوحدة الوطنية الحقيقية فيها في أبها صورها، وخرج السواد الأعظم من المؤتمرين راضين مسرورين عن النتائج الانتخابية التي تم احترامها من الجميع.
وقد توجه المؤتمر ببرقية هذا مفادها:
نحن أبناء الجالية الفلسطينية في مدينة برلين، ومن مؤتمرنا هذا المنعقد في مدينة برلين، نقوم بتوجيه تحيات الإكبار والإجلال لشعبنا الفلسطيني المرابط المكابد في الوطن والشتات، بكل قواه الوطنية والإسلامية، داعينهم إلى التمسك بالوحدة الوطنية، الذي لا نملك خيارا آخر سواه، والى التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والعمل الحثيث والجاد على تفعيل كافة مؤسساتها.
ونتوجه إلى جميع القوى الفلسطينية، داخل الوطن على اختلاف منابعها ومشاربها، على توحيد برامجها النضالية الهادفة إلى دحر الاحتلال، من أجل تحقيق الحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس، وإنجاز حق العودة حسب قرار 194 للأمم المتحدة، وذلك بتشكيل حكومة فلسطينية مقبلة تضم بين صفوفها كل القوى والفضائل الوطنية والإسلامية، وفي هذا تتحقق المصالح العليا للوطن بعيدين عن ضيق الأفق الذي يبقى محدودا.
العمل الفوري على وضع ملفات الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال على طاولات البحث في كل المحافل الدولية، من أجل تشكيل ضغط دولي على الاحتلال لإطلاق سراحهم وتقديم كل العون المادي والمعنوي لأسر وذوي الشهداء والأسرى والمعتقلين.
كما ونطالب بإلحاح على إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الفوري في السجون الفلسطينية بدون استثناء.
نتوجه إلى المجلس التشريعي الفلسطيني إلى أن يفتح ويتابع ملف قضية ملابسات استشهاد الأخ القائد الشهيد أبو عمار، للكشف عن كل القضايا الغامضة المتعلقة باستشهاده، والمطالبة بتشكيل فريق دولي محايد نزيه من أجل أن تنقشع الغمة وتزول، وهذا أقل شيء يمكن فعله وفاء من كل المخلصين والشرفاء من أبناء شعبنا لروح الشهيد ولشعبنا وشهدائنا.
وكذلك ننتظر من المجلس التشريعي الفلسطيني متابعة الكشف عن عمليات الفساد والفاسدين في داخل الوطن والخارج أيضا، الذين سمحوا لأنفسهم بالسطو على الأموال العامة، ونهب مقدرات الشعب الفلسطيني المناضل المادية والمعنوية، وكشفهم ومسائلتهم ومعاقبتهم وسن قانون من أين لك هذا ...؟!
كما وندعوا كل المؤسسات الفلسطينية ... ابتداء من الحكومة الفلسطينية المقبلة، والتي نأمل أن تكون حكومة وحدة وطنية حقيقية، متوافقة تضم الجميع الجميع من كل شرفاء شعبنا ... وانتهاء بالمجلس التشريعي الفلسطيني... بالعمل الدءوب والمثابرة على الاستفادة من قرار محكمة العدل الدولية المتعلق بعدم شرعية جدار الفصل العنصري، الذي يقيمه الاحتلال فوق ترابنا الفلسطيني وعرضه على هيئة الأمم المتحدة، للحصول على قرار من الجمعية العمومية يؤكد على عدم شرعية هذا الجدار اللعين، لكي نستطيع بذلك تشكيل ضغط دولي إضافي على الاحتلال البغيض من أجل إزالته .
كما وندعو الحكومات والشعوب العربية وكل أحرار العالم، ونضعهم أمام مسؤولياتهم من أجل دعم ومساندة نضال شعبنا الفلسطيني العادل، وعدم السماح بالاستفراد به وابتزازه ومحاربته أيضا في لقمة العيش.
ونحيي وحدة وصمود شعبنا العربي في العراق بكل قواه الوطنية والإسلامية في تصديه للاحتلال ونؤكد على دعوتهم بالتمسك بالوحدة الوطنية كشعب واحد متحد، ونوصيهم خيرا بأهلنا في مخيمات الشتات في أرض العراق العروبة.
ونحيي وحدة شعبنا العربي الوطنية والإسلامية في لبنان العروبة والصمود، لوقوفه سدا منيعا في وجه كل المحاولات البغيضة التي تريد النيل من وحدته، وتغذي بذور الفتنة التي حاولوا زرعها بين صفوفه، ونثمن وقوفه ومساندته لقضية شعبنا الفلسطيني الصامد.
ونؤكد كجالية فلسطينية في برلين على التمسك باحترام القوانين الألمانية ونحث على التمسك بالتعايش السلمي مع كل المواطنين في المجتمع الألماني والاندماج الايجابي في المجتمع مع ضرورة الحفاظ على الهوية.
وانطلاقا من العيش في المجتمع الألماني بلد الديمقراطية الأول وعنوانه حرية التعبير والتفكير نطالب الحكومة الألمانية بأن تساند الشعب الفلسطيني وتدعم قضاياه العادلة بدعم تطبيق قرارات الشرعية الدولية وخاصة حق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها.
عقدت الجالية الفلسطينية في مدينة برلين يوم الأحد الموافق 26.02.2006 مؤتمرها الدوري العام من أجل انتخاب قيادة جديدة للجالية الفلسطينية برلين، والذي كان عنوانه مؤتمر الأخ القائد الشهيد أبو عمار رحمه الله .
وازدانت القاعة بعلم فلسطين وصور الأخ الشهيد أبو عمار.
وقد حضر المؤتمر جمع غفير من أبناء الجالية الفلسطينية في مدينة برلين، وتم انتخاب هيئة لرئاسة المؤتمر، تديره وتشرف على كل أعماله، وتكون الناطق الرسمي باسمه لغاية دعوة المجلس الإداري المنتخب والذي سينتخب في الأيام القليلة القادمة من بين صفوفه هيئته الإدارية، بدعوة من هيئة رئاسة المؤتمر وإشرافها على ذلك .
وتم انتخاب المجلس الإداري للجالية الفلسطينية برلين في مؤتمر جماهيري حاشد، في عملية انتخابية ديمقراطية حقيقية تنافسية حرة شفافية نزيهة، بشهادة كل المشاركين في المؤتمر، حيث تجلت الوحدة الوطنية الحقيقية فيها في أبها صورها، وخرج السواد الأعظم من المؤتمرين راضين مسرورين عن النتائج الانتخابية التي تم احترامها من الجميع.
وقد توجه المؤتمر ببرقية هذا مفادها:
نحن أبناء الجالية الفلسطينية في مدينة برلين، ومن مؤتمرنا هذا المنعقد في مدينة برلين، نقوم بتوجيه تحيات الإكبار والإجلال لشعبنا الفلسطيني المرابط المكابد في الوطن والشتات، بكل قواه الوطنية والإسلامية، داعينهم إلى التمسك بالوحدة الوطنية، الذي لا نملك خيارا آخر سواه، والى التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والعمل الحثيث والجاد على تفعيل كافة مؤسساتها.
ونتوجه إلى جميع القوى الفلسطينية، داخل الوطن على اختلاف منابعها ومشاربها، على توحيد برامجها النضالية الهادفة إلى دحر الاحتلال، من أجل تحقيق الحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس، وإنجاز حق العودة حسب قرار 194 للأمم المتحدة، وذلك بتشكيل حكومة فلسطينية مقبلة تضم بين صفوفها كل القوى والفضائل الوطنية والإسلامية، وفي هذا تتحقق المصالح العليا للوطن بعيدين عن ضيق الأفق الذي يبقى محدودا.
العمل الفوري على وضع ملفات الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال على طاولات البحث في كل المحافل الدولية، من أجل تشكيل ضغط دولي على الاحتلال لإطلاق سراحهم وتقديم كل العون المادي والمعنوي لأسر وذوي الشهداء والأسرى والمعتقلين.
كما ونطالب بإلحاح على إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الفوري في السجون الفلسطينية بدون استثناء.
نتوجه إلى المجلس التشريعي الفلسطيني إلى أن يفتح ويتابع ملف قضية ملابسات استشهاد الأخ القائد الشهيد أبو عمار، للكشف عن كل القضايا الغامضة المتعلقة باستشهاده، والمطالبة بتشكيل فريق دولي محايد نزيه من أجل أن تنقشع الغمة وتزول، وهذا أقل شيء يمكن فعله وفاء من كل المخلصين والشرفاء من أبناء شعبنا لروح الشهيد ولشعبنا وشهدائنا.
وكذلك ننتظر من المجلس التشريعي الفلسطيني متابعة الكشف عن عمليات الفساد والفاسدين في داخل الوطن والخارج أيضا، الذين سمحوا لأنفسهم بالسطو على الأموال العامة، ونهب مقدرات الشعب الفلسطيني المناضل المادية والمعنوية، وكشفهم ومسائلتهم ومعاقبتهم وسن قانون من أين لك هذا ...؟!
كما وندعوا كل المؤسسات الفلسطينية ... ابتداء من الحكومة الفلسطينية المقبلة، والتي نأمل أن تكون حكومة وحدة وطنية حقيقية، متوافقة تضم الجميع الجميع من كل شرفاء شعبنا ... وانتهاء بالمجلس التشريعي الفلسطيني... بالعمل الدءوب والمثابرة على الاستفادة من قرار محكمة العدل الدولية المتعلق بعدم شرعية جدار الفصل العنصري، الذي يقيمه الاحتلال فوق ترابنا الفلسطيني وعرضه على هيئة الأمم المتحدة، للحصول على قرار من الجمعية العمومية يؤكد على عدم شرعية هذا الجدار اللعين، لكي نستطيع بذلك تشكيل ضغط دولي إضافي على الاحتلال البغيض من أجل إزالته .
كما وندعو الحكومات والشعوب العربية وكل أحرار العالم، ونضعهم أمام مسؤولياتهم من أجل دعم ومساندة نضال شعبنا الفلسطيني العادل، وعدم السماح بالاستفراد به وابتزازه ومحاربته أيضا في لقمة العيش.
ونحيي وحدة وصمود شعبنا العربي في العراق بكل قواه الوطنية والإسلامية في تصديه للاحتلال ونؤكد على دعوتهم بالتمسك بالوحدة الوطنية كشعب واحد متحد، ونوصيهم خيرا بأهلنا في مخيمات الشتات في أرض العراق العروبة.
ونحيي وحدة شعبنا العربي الوطنية والإسلامية في لبنان العروبة والصمود، لوقوفه سدا منيعا في وجه كل المحاولات البغيضة التي تريد النيل من وحدته، وتغذي بذور الفتنة التي حاولوا زرعها بين صفوفه، ونثمن وقوفه ومساندته لقضية شعبنا الفلسطيني الصامد.
ونؤكد كجالية فلسطينية في برلين على التمسك باحترام القوانين الألمانية ونحث على التمسك بالتعايش السلمي مع كل المواطنين في المجتمع الألماني والاندماج الايجابي في المجتمع مع ضرورة الحفاظ على الهوية.
وانطلاقا من العيش في المجتمع الألماني بلد الديمقراطية الأول وعنوانه حرية التعبير والتفكير نطالب الحكومة الألمانية بأن تساند الشعب الفلسطيني وتدعم قضاياه العادلة بدعم تطبيق قرارات الشرعية الدولية وخاصة حق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها.

التعليقات