خادم الحرمين : رجالنا البواسل تصدوا بكل شجاعة للفئة الضالة
غزة-دنيا الوطن
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز بنقل تحياته وتقديره لرجال الأمن البواسل الذين تصدوا بكل شجاعة وإيمان لأفراد الفئة الضالة التي سعت إلى النيل من مقدرات الوطن وذلك بمحاولتهم تفجير معامل تكرير البترول بحافظة بقيق مؤخراً وكذلك ما قام به رجال الأمن من إنجاز يشكر في مباغتة عدد من أفراد الفئة الضالة في أوكارهم ("هذا اليوم "أمس") شرق مدينة الرياض.
وقد ثمن خادم الحرمين الشريفين ما قام به رجال الأمن من تضحيات مشرفة في التصدي لأعمال الفئة الإرهابية الضالة التي تستهدف الإساءة إلى أمن المواطن ومكتسبات الوطن ولا تخدم بأفعالها الشريرة إلا أعداء الأمة والذين تجاوزوا بأعمالهم الإجرامية كل القيم الإسلامية والمعاني الإنسانية ولم يردعهم عن غيهم وازع من دين أو يقظة من ضمير فلقوا على أيدي رجال الأمن سوء عاقبتهم وبئس المصير واصفاً تضحيات رجال الأمن بأوسمة الشرف وأنواط الكرامة التي يتقلدها أصحاب الفعل المشرف ويزهو به الوطن والمواطن داعياً الله لمن استشهد في سبيل خدمة دينة ووطنه بالجزاء الأعظم والمنزلة الرفيعة ولكل مصاب بالشفاء العاجل وأن يحفظ الله لهذه الأمة أمنها واستقرارها وأن يرد كيد الكائدين في نحورهم.
وقد أعرب الأمير نايف بن عبدالعزيز عن اعتزازه واعتزاز كل فرد من رجال الأمن بثقة خادم الحرمين في أبنائه رجال الأمن والذين يؤكدون لقيادتهم عزمهم وإصرارهم على بذل الغالي والنفيس لصون أمن هذا الوطن والتصدي لكل من يحاول الإساءة إليه ليظل بإذن الله آمناً مستقراً تحت راية التوحيد الخالدة ورعاية القيادة الحكيمة.
وأكد الأمير نايف على مواصلة الجهود الأمنية في تتبع كل من يخل بأمن وأمان هذه البلاد الطاهرة منوهاً بأن النجاحات التي حققها رجال الأمن في دحر العمليات الإجرامية وإحباط مخططاتهم الشريرة تمت بعون الله ثم بالدعم والتوجيهات السديدة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين داعياً الله أن يمن على هذا الوطن بموفور الأمن والأمان إنه ولي ذلك والقادر عليه".
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز بنقل تحياته وتقديره لرجال الأمن البواسل الذين تصدوا بكل شجاعة وإيمان لأفراد الفئة الضالة التي سعت إلى النيل من مقدرات الوطن وذلك بمحاولتهم تفجير معامل تكرير البترول بحافظة بقيق مؤخراً وكذلك ما قام به رجال الأمن من إنجاز يشكر في مباغتة عدد من أفراد الفئة الضالة في أوكارهم ("هذا اليوم "أمس") شرق مدينة الرياض.
وقد ثمن خادم الحرمين الشريفين ما قام به رجال الأمن من تضحيات مشرفة في التصدي لأعمال الفئة الإرهابية الضالة التي تستهدف الإساءة إلى أمن المواطن ومكتسبات الوطن ولا تخدم بأفعالها الشريرة إلا أعداء الأمة والذين تجاوزوا بأعمالهم الإجرامية كل القيم الإسلامية والمعاني الإنسانية ولم يردعهم عن غيهم وازع من دين أو يقظة من ضمير فلقوا على أيدي رجال الأمن سوء عاقبتهم وبئس المصير واصفاً تضحيات رجال الأمن بأوسمة الشرف وأنواط الكرامة التي يتقلدها أصحاب الفعل المشرف ويزهو به الوطن والمواطن داعياً الله لمن استشهد في سبيل خدمة دينة ووطنه بالجزاء الأعظم والمنزلة الرفيعة ولكل مصاب بالشفاء العاجل وأن يحفظ الله لهذه الأمة أمنها واستقرارها وأن يرد كيد الكائدين في نحورهم.
وقد أعرب الأمير نايف بن عبدالعزيز عن اعتزازه واعتزاز كل فرد من رجال الأمن بثقة خادم الحرمين في أبنائه رجال الأمن والذين يؤكدون لقيادتهم عزمهم وإصرارهم على بذل الغالي والنفيس لصون أمن هذا الوطن والتصدي لكل من يحاول الإساءة إليه ليظل بإذن الله آمناً مستقراً تحت راية التوحيد الخالدة ورعاية القيادة الحكيمة.
وأكد الأمير نايف على مواصلة الجهود الأمنية في تتبع كل من يخل بأمن وأمان هذه البلاد الطاهرة منوهاً بأن النجاحات التي حققها رجال الأمن في دحر العمليات الإجرامية وإحباط مخططاتهم الشريرة تمت بعون الله ثم بالدعم والتوجيهات السديدة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين داعياً الله أن يمن على هذا الوطن بموفور الأمن والأمان إنه ولي ذلك والقادر عليه".

التعليقات