القنابل زرعت في المسجد عند الفجر:انفجار يلحق أضرارا كبيرة بمسجد به قبر والد صدام في تكريت
غزة-دنيا الوطن
قتل 11 عراقيا واصيب 39 آخرون الثلاثاء 28-2-2006في انفجار 3 سيارات مفخخة في بغداد, حسبما افاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية.
وكانت الشرطة العراقية ومسؤولون محليون قالوا في وقت سابق اليوم إن انفجار ألحق أضرارا كبيرة بمسجد صغير بناه الرئيس العراقي السابق صدام حسين فوق قبر والده في مسقط رأسه في بلدة تكريت. وأكد المسؤولون تقارير سابقة من السكان بوقوع انفجار وذكروا أن القنابل زرعت في المسجد عند الفجر.
ويقول مراقبون إن هذه العملية قد تؤجج من جديد التوترات الطائفية بعد الهجوم على مزار شيعي الأسبوع الماضي والذي فجر أسوأ أزمة يعيشها العراق بعد الحرب أودت بحياة 200 على الأقل في هجمات ثأرية متبادلة بين الشيعة والسنة.
وكانت الأقلية السنية تهيمن على السلطة خلال حكم صدام وخسرت نفوذها الآن لصالح الشيعة والأكراد بعد سقوط نظامه عقب الغزو الأمريكي للبلاد عام 2003. وتستأنف الثلاثاء الجلسة الثالثة عشر لمحاكمة صدام حسين و7 من معاوني في قضية مقتل 148 شخصا في بلدة الدجيل الشيعية ردا على هجوم فاشل استهدف موكبه في 1982.
وكانت آخر جلسة للمحاكمة وهي الثانية عشر قد جرت في 14 من الشهر الجاري, ثم تم إرجاؤها إلى 28 فبراير/شباط بعد الاستماع إلى أقوال عدد من الشهود من بينهم حامد يوسف حمادي وزير الثقافة العراقي السابق.
وأعلن كبير المحامين في فريق الدفاع عن صدام حسين أن الرئيس العراقي المخلوع أنهى إضرابا عن الطعام بدأه في وقت سابق هذا الشهر احتجاجا على أسلوب محاكمته وذلك قبل يوم من عودته للمحكمة لاستئناف محاكمته.
وقد تتيح الجلسة التي سينقلها التلفزيون الفرصة لصدام كي يعلق بالتفصيل على العنف الطائفي الذي اجتاح العراق الأسبوع الماضي. وكان الرئيس السابق برر اللجوء لسياسات متشددة أثناء حكمه كوسيلة للحيلولة دون تقسيم البلاد. وقال خميس العبيدي نائب كبير المحامين إن فريق الدفاع عن صدام سيحضر جلسة الغد بعد أن كان قاطع جلسات المحكمة.
قتل 11 عراقيا واصيب 39 آخرون الثلاثاء 28-2-2006في انفجار 3 سيارات مفخخة في بغداد, حسبما افاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية.
وكانت الشرطة العراقية ومسؤولون محليون قالوا في وقت سابق اليوم إن انفجار ألحق أضرارا كبيرة بمسجد صغير بناه الرئيس العراقي السابق صدام حسين فوق قبر والده في مسقط رأسه في بلدة تكريت. وأكد المسؤولون تقارير سابقة من السكان بوقوع انفجار وذكروا أن القنابل زرعت في المسجد عند الفجر.
ويقول مراقبون إن هذه العملية قد تؤجج من جديد التوترات الطائفية بعد الهجوم على مزار شيعي الأسبوع الماضي والذي فجر أسوأ أزمة يعيشها العراق بعد الحرب أودت بحياة 200 على الأقل في هجمات ثأرية متبادلة بين الشيعة والسنة.
وكانت الأقلية السنية تهيمن على السلطة خلال حكم صدام وخسرت نفوذها الآن لصالح الشيعة والأكراد بعد سقوط نظامه عقب الغزو الأمريكي للبلاد عام 2003. وتستأنف الثلاثاء الجلسة الثالثة عشر لمحاكمة صدام حسين و7 من معاوني في قضية مقتل 148 شخصا في بلدة الدجيل الشيعية ردا على هجوم فاشل استهدف موكبه في 1982.
وكانت آخر جلسة للمحاكمة وهي الثانية عشر قد جرت في 14 من الشهر الجاري, ثم تم إرجاؤها إلى 28 فبراير/شباط بعد الاستماع إلى أقوال عدد من الشهود من بينهم حامد يوسف حمادي وزير الثقافة العراقي السابق.
وأعلن كبير المحامين في فريق الدفاع عن صدام حسين أن الرئيس العراقي المخلوع أنهى إضرابا عن الطعام بدأه في وقت سابق هذا الشهر احتجاجا على أسلوب محاكمته وذلك قبل يوم من عودته للمحكمة لاستئناف محاكمته.
وقد تتيح الجلسة التي سينقلها التلفزيون الفرصة لصدام كي يعلق بالتفصيل على العنف الطائفي الذي اجتاح العراق الأسبوع الماضي. وكان الرئيس السابق برر اللجوء لسياسات متشددة أثناء حكمه كوسيلة للحيلولة دون تقسيم البلاد. وقال خميس العبيدي نائب كبير المحامين إن فريق الدفاع عن صدام سيحضر جلسة الغد بعد أن كان قاطع جلسات المحكمة.

التعليقات