النوراني يستفتي رئيس الحكومة: يا شيخنا يا هنية.. هل يدافع الله عن نبيه ببيضة دجاجة أو عجل مشوه الخلقة؟!
غزة-دنيا الوطن
أصدر مكتب الدكتور حسن ميّ النوراني مؤسس دعوة النورانية بيانا يخاطب فيه الشيخ اسماعيل هنية المكلف بتشكيل حكومة حركة حماس في مناطق السلطة الفلسطينية، وباعتبار رئيس الحكومة مسئولا عن الأمن الروحي بقدر مسئوليته عن الأمن بكل صوره الأخرى..
وفي مخاطبته للشيخ هنية، يطلب النوراني منه فتوى تبين موقف الإسلام الحنيف من إعلان جهات ما، أن الله – جل جلاله – يدافع، بمعجزات منها بيضة دجاجة أو عجل وليد، عن نبيه الكريم محمد - عليه وعلى الأئمة الهداة أجمعين أزكى الصلوات والتسليم – الذي يتعرض للهجوم في بلاد أوربية، صورته رسوم كاريكاتورية فيها، بصورة لا تليق بمؤسس حضارة قادت الإنسانية قرون طويلة، بعد ان انتشلتها الدعوة النبوية النورانية، من ظلامية كان الناس فيها يعبدون آلهة يصنعونها، فيأكلونها إذا جاعوا.. أو تبول عليها الكلاب فلا تدفع آلهة الجهالة عن نفسها، أذى الكلاب!!
يتابع النوراني:
فماذا تفتينا انت ايها الشيخ هنية، ايها الماضي قدما نحو قيادة حياتنا المدنية، وأنت المسئول عن أمننا الروحي - وأنت تعرف أن العقل المحب هو أهم دعامات الحياة الإنسانية المدنية، بما فيها البعد الروحي – في كلام ينقله إعلاميون بعضهم منا، قال أحدثه أن دجاجة نابلسية، باضت بيضة مكتوب عليها اسم النبي الكريم بخط كوفي واضح.. وأن الناس، أهلنا - وأنت مسئول عن سلامتنا العقلية والعقيدية – يتدافعون لمشاهدة "معجزة" إلاهية، تجسدها البيضة النابلسية، تدافع عن النبي محمد ضد هجوم المتجرئين على مقامه الكريم في دول أوربية!!
وتذكر يا شيخنا، أن الإعلام تناقل قبل ذلك، خبرا قال إن بقرة، أو جاموسة، في إحدى مناطق الصعيد بمصر، وضعت عجلا برأسين، قال الخبر المنقول حوله، إن عبارة "لا إلاه إلا الله" منقوشة على جلده، وإنه كان "معجزة" إلهية، قصد الله منها أن يجدد تأييد نبيه محمد ضد الحملة الحاقدة التي استهدفته برسوم كاريكاتورية رسمته بصورة آذت مشاعر المسلمين، واستثارت غضبهم لله ونبيه!!
إفتنا يا شيخنا يا هنية.. أيجوز في عصر العلم، واحترام كرامة العقل الإنساني، أن يظل بيننا نفر، بعضهم إعلاميون، يروجون بيننا أن نصرة الحق المبين، تأتي من دجاجة نابلسية مرة، ومن عجل ولد مشوها مرة أخرى؟!
يضيف النوراني:
أود الذكر وأنا أخاطبك يا رئيس حكومة حركة حماس، أنني كتبت في 13/2/06، مقالة نشرتها صحيفة "دنيا الوطن" الإليكترونية، التي تصدر من غزة، ، انتقدت فيها ما قيل عن العجل المشوه، وأنه يدافع عن النبي محمد.. فكيف كان بعض الرد على ما كتبت؟ هذا شيء مما قيل في الصحيفة ذاتها، من قارىء لها:
" وين حماس عنك يا ابو ظلام ؟؟؟؟حركتنا بطلت تحاسب الكفرة يا ظلاماوى ...... مصيري اشرب من دمك ايها الكافر"..
أما أنا - النوراني - فإني أنتظر تعليقك أنت، يا رئيس حكومة حركة حماس.. ولك الدعوات النورانية بالتوفيق دائما.. ولك الحب والبهجة دائما..
ويقول النوراني: لن أضع عنواني البريدي هذه المرة، في نهاية بياني، لأفسح للأحبة طريق التواصل معي، كما تعودت أن أفعل من قبل.. لأن أخا كريما يحبني، ويحب الخير لي.. يمنحني اهتماما خاصا بي، ويحب أن يحتفظ بشىء مني، لعلها تبقى ذكرى طيبة.. فيقوم، كلما أنشأت حسابا (إيميل) خاصا بي، بنقله من مجالي إلى مجاله، وأنا الآن – بحب وبهجة - في انتظار نقله لهذا الحساب الذي استخدمه الآن.. هنيئا له.. ومبارك فيه.. وفي دعوتي النورانية.. ليس بين المحبين، حسابا حتى لو كان (إيميلات).. ليس بينهم: هذا لي وهذا لك.. فنحن كلنا لله.. وأنا أحبه وأحبكن وأحبكم.. يا بنات وأبناء أمي وأبي جميعا!! ولكم البهجة النورانية.. لا تفنى ولا تبلى!!
أصدر مكتب الدكتور حسن ميّ النوراني مؤسس دعوة النورانية بيانا يخاطب فيه الشيخ اسماعيل هنية المكلف بتشكيل حكومة حركة حماس في مناطق السلطة الفلسطينية، وباعتبار رئيس الحكومة مسئولا عن الأمن الروحي بقدر مسئوليته عن الأمن بكل صوره الأخرى..
وفي مخاطبته للشيخ هنية، يطلب النوراني منه فتوى تبين موقف الإسلام الحنيف من إعلان جهات ما، أن الله – جل جلاله – يدافع، بمعجزات منها بيضة دجاجة أو عجل وليد، عن نبيه الكريم محمد - عليه وعلى الأئمة الهداة أجمعين أزكى الصلوات والتسليم – الذي يتعرض للهجوم في بلاد أوربية، صورته رسوم كاريكاتورية فيها، بصورة لا تليق بمؤسس حضارة قادت الإنسانية قرون طويلة، بعد ان انتشلتها الدعوة النبوية النورانية، من ظلامية كان الناس فيها يعبدون آلهة يصنعونها، فيأكلونها إذا جاعوا.. أو تبول عليها الكلاب فلا تدفع آلهة الجهالة عن نفسها، أذى الكلاب!!
يتابع النوراني:
فماذا تفتينا انت ايها الشيخ هنية، ايها الماضي قدما نحو قيادة حياتنا المدنية، وأنت المسئول عن أمننا الروحي - وأنت تعرف أن العقل المحب هو أهم دعامات الحياة الإنسانية المدنية، بما فيها البعد الروحي – في كلام ينقله إعلاميون بعضهم منا، قال أحدثه أن دجاجة نابلسية، باضت بيضة مكتوب عليها اسم النبي الكريم بخط كوفي واضح.. وأن الناس، أهلنا - وأنت مسئول عن سلامتنا العقلية والعقيدية – يتدافعون لمشاهدة "معجزة" إلاهية، تجسدها البيضة النابلسية، تدافع عن النبي محمد ضد هجوم المتجرئين على مقامه الكريم في دول أوربية!!
وتذكر يا شيخنا، أن الإعلام تناقل قبل ذلك، خبرا قال إن بقرة، أو جاموسة، في إحدى مناطق الصعيد بمصر، وضعت عجلا برأسين، قال الخبر المنقول حوله، إن عبارة "لا إلاه إلا الله" منقوشة على جلده، وإنه كان "معجزة" إلهية، قصد الله منها أن يجدد تأييد نبيه محمد ضد الحملة الحاقدة التي استهدفته برسوم كاريكاتورية رسمته بصورة آذت مشاعر المسلمين، واستثارت غضبهم لله ونبيه!!
إفتنا يا شيخنا يا هنية.. أيجوز في عصر العلم، واحترام كرامة العقل الإنساني، أن يظل بيننا نفر، بعضهم إعلاميون، يروجون بيننا أن نصرة الحق المبين، تأتي من دجاجة نابلسية مرة، ومن عجل ولد مشوها مرة أخرى؟!
يضيف النوراني:
أود الذكر وأنا أخاطبك يا رئيس حكومة حركة حماس، أنني كتبت في 13/2/06، مقالة نشرتها صحيفة "دنيا الوطن" الإليكترونية، التي تصدر من غزة، ، انتقدت فيها ما قيل عن العجل المشوه، وأنه يدافع عن النبي محمد.. فكيف كان بعض الرد على ما كتبت؟ هذا شيء مما قيل في الصحيفة ذاتها، من قارىء لها:
" وين حماس عنك يا ابو ظلام ؟؟؟؟حركتنا بطلت تحاسب الكفرة يا ظلاماوى ...... مصيري اشرب من دمك ايها الكافر"..
أما أنا - النوراني - فإني أنتظر تعليقك أنت، يا رئيس حكومة حركة حماس.. ولك الدعوات النورانية بالتوفيق دائما.. ولك الحب والبهجة دائما..
ويقول النوراني: لن أضع عنواني البريدي هذه المرة، في نهاية بياني، لأفسح للأحبة طريق التواصل معي، كما تعودت أن أفعل من قبل.. لأن أخا كريما يحبني، ويحب الخير لي.. يمنحني اهتماما خاصا بي، ويحب أن يحتفظ بشىء مني، لعلها تبقى ذكرى طيبة.. فيقوم، كلما أنشأت حسابا (إيميل) خاصا بي، بنقله من مجالي إلى مجاله، وأنا الآن – بحب وبهجة - في انتظار نقله لهذا الحساب الذي استخدمه الآن.. هنيئا له.. ومبارك فيه.. وفي دعوتي النورانية.. ليس بين المحبين، حسابا حتى لو كان (إيميلات).. ليس بينهم: هذا لي وهذا لك.. فنحن كلنا لله.. وأنا أحبه وأحبكن وأحبكم.. يا بنات وأبناء أمي وأبي جميعا!! ولكم البهجة النورانية.. لا تفنى ولا تبلى!!

التعليقات