القاء القبض على عشرة من المشتبه بهم في تفجير المزار الشيعي بسامراء

غزة-دنيا الوطن

أكد المستشار العراقي للامن القومي موفق الربيعي الاحد 26-2- 2006 ان العراقيين اظهروا لتنظيم القاعدة والعالم انه لا يمكن جرهم الى حرب اهلية، وقال الربيعي في حديث تلفزيوني ان "العراقيين اثبتوا انهم تجاوزوا هذا الاختبار" موضحا ان تنظيم القاعدة يسعى الى "احداث انقسام بين السنة والشيعة في العراق, ويحاول ذلك منذ عامين ونصف عام لكنها اخفق".

وكان مرقد الامامين الشيعيين الهادي والعسكري في مدينة سامراء شمال بغداد تعرض لاعتداء الاربعاء الفائت, الامر الذي تسبب بموجة عنف على خلفية طائفية اوقعت 119 قتيلا بحسب وزير الداخلية العراقي سعدون الدليمي حتى امس السبت.

ورغم هذه الاحداث, اعتبر المستشار العراقي ان العراق يستطيع الدفاع عن نفسه ضد الارهاب واستعادة الهدوء. واعرب عن اقتناعه بان اكثر من 60% من قوات الامن العراقية قادرة..على التصدي للارهابيين. وقال الربيعي ان وجود القوات الاميركية لا يزال مفيدا, ولكن ينبغي ان تقوم بدور داعم. واوضح ان العراقيين لا يزالون يحتاجون الى القوات المتعددة الجنسية للاشراف على الامور اللوجستية والمساهمة فيها ودعمها وتدريب القوات العراقية.

وأوضح الربيعي أنه تم توقيف عشرة اشخاص مشتبه بهم في اطار التحقيق في تفجير المقام الشيعي في سامراء الاربعاء, "بينهم اربعة حراس للمسجد المذهب". واضاف ان المشتبه بهم الستة الاخرين كانوا في مدينة سامراء بعدما اقاموا لتوهم في منزل (...) ويخضعون حاليا للاستجواب. وتابع ان هذه الخيوط بالغة الاهمية بالنسبة الى التحقيق, مضيفا ان معلومات اضافية ستعلن قريبا جدا.

وفي هذا الصدد تجدر الإشارة إلى أن وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ اشار السبت الى توقيف ستة اشخاص. واعلنت السلطات العراقية يوم الاعتداء توقيف مشتبه به.

وعلى الصعيد الميداني، أعلنت مصادر امنية عراقية مقتل 21 عراقيا بينهم شرطي واصابة نحو 70 اخرين في هجمات متفرقة في العراق على الرغم من حظر التجول الذي فرضته السلطات منذ الخميس لتجنب اعمال العنف التي اندلعت بعد تفجير مرقد الامام علي الهادي والحسن العسكري في سامراء الاربعاء.

كما قتل جنديان اميركيان في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما شرق العاصمة بغداد فجر اليوم الاحد, ليرتفع الى 2291 عدد الجنود والعاملين مع الجيش الاميركي منذ غزو العراق في اذار/مارس 2003 وفق ارقام البنتاغون.

ومن ناحية أخرى، سيتمكن سكان العاصمة العراقية وضواحيها من التنقل بحرية نهار الاثنين بعد ان ظلت الحركة جامدة في بغداد اليوم الاحد بسبب تقييد حركة السيارات فيها, كما افاد بيان وقعه رئيس الوزراء المنتهية ولايته ابراهيم الجعفري. وسيتم رفع حظر التجول اعتبارا من السادسة صباح الاثنين (3,00 بتوقيت غرينتش), وفق المصدر نفسه, مع استمرار تطبيق حظر التجول في الليل حتى اشعار آخر.

التعليقات