زوجة رئيس البنك الأوروبي السابق رفضت الضغوط والتقت مسؤولاً في حماس
غزة-دنيا الوطن
لجأت قريتا داوسنبرج زوجة الرئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي فيم داوسنبرج، إلى الشرطة ووزارة العدل، لإقامة دعوى قضائية ضد الاستخبارات الهولندية، لقيامها بالتنصت عليها منذ أشهر، سواء على هاتفها الأرضي أو المحمول داخل هولندا وخارجها في منزلها الثاني بفرنسا، لنشاطها المؤيد للفلسطينيين ودعمها المقاومة.
وقالت قريتا في شكواها إنها كانت تسمع أصوات غريبة أثناء مهاتفاتها، وكانت تقول لمن يتجسسوا على مكالماتها" استمتعوا بوقتكم أيها الشباب". وقالت قريتا إن الاستخبارات الهولندية قامت بمراقبتها بالاتفاق مع الموساد الإسرائيلي، وإن عناصر من الاستخبارات"إيه إي في دي" زارتها في منزلها في مايو من العام الماضي بأمستردام، وحاولت إقناعها بعدم زيارة الأراضي المحتلة وإجراء لقاء مع أحد قادة حماس يوسف حسان، وحذروها من متابعة الموساد الإسرائيلي لها، إلا أنها لم تستجب لنصيحتهم، وسافرت للأراضي المحتلة،وهناك كان الموساد لها بالمرصاد وخلفها في كل خطوة.
وطلبت داوسنبرج من الشرطة حمايتها وحماية أسرارها وحياتها الشخصية من الاستخبارات الهولندية.
يذكر أن قريتا داوسنبرج تعرضت لتهديدات بالقتل من منظمات يهودية بسبب دعمها للانتفاضة الفلسطينية عندما كانت في أوج اشتعالها ،وشكلت مؤسسة لدعم الفلسطينيين، وتعرض زوجها فيم لضغوط يهودية وأوروبية لإقناعها بإنزال العلم الفلسطيني الذي تعلقه على شرفة منزلها ، وكان نشاطها المؤيد لفلسطين سببا في عدم تمديد الفترة الوظيفية لزوجها كرئيس للبنك المركزي الأوروبي، ثم أخيرا عثر على داوسنبرج متوفى في حمام منزله الثاني في فرنسا في ظروف غامضة العام الماضي، وأشيع أنه مات غريقا وأن الوفاة طبيعية.
لجأت قريتا داوسنبرج زوجة الرئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي فيم داوسنبرج، إلى الشرطة ووزارة العدل، لإقامة دعوى قضائية ضد الاستخبارات الهولندية، لقيامها بالتنصت عليها منذ أشهر، سواء على هاتفها الأرضي أو المحمول داخل هولندا وخارجها في منزلها الثاني بفرنسا، لنشاطها المؤيد للفلسطينيين ودعمها المقاومة.
وقالت قريتا في شكواها إنها كانت تسمع أصوات غريبة أثناء مهاتفاتها، وكانت تقول لمن يتجسسوا على مكالماتها" استمتعوا بوقتكم أيها الشباب". وقالت قريتا إن الاستخبارات الهولندية قامت بمراقبتها بالاتفاق مع الموساد الإسرائيلي، وإن عناصر من الاستخبارات"إيه إي في دي" زارتها في منزلها في مايو من العام الماضي بأمستردام، وحاولت إقناعها بعدم زيارة الأراضي المحتلة وإجراء لقاء مع أحد قادة حماس يوسف حسان، وحذروها من متابعة الموساد الإسرائيلي لها، إلا أنها لم تستجب لنصيحتهم، وسافرت للأراضي المحتلة،وهناك كان الموساد لها بالمرصاد وخلفها في كل خطوة.
وطلبت داوسنبرج من الشرطة حمايتها وحماية أسرارها وحياتها الشخصية من الاستخبارات الهولندية.
يذكر أن قريتا داوسنبرج تعرضت لتهديدات بالقتل من منظمات يهودية بسبب دعمها للانتفاضة الفلسطينية عندما كانت في أوج اشتعالها ،وشكلت مؤسسة لدعم الفلسطينيين، وتعرض زوجها فيم لضغوط يهودية وأوروبية لإقناعها بإنزال العلم الفلسطيني الذي تعلقه على شرفة منزلها ، وكان نشاطها المؤيد لفلسطين سببا في عدم تمديد الفترة الوظيفية لزوجها كرئيس للبنك المركزي الأوروبي، ثم أخيرا عثر على داوسنبرج متوفى في حمام منزله الثاني في فرنسا في ظروف غامضة العام الماضي، وأشيع أنه مات غريقا وأن الوفاة طبيعية.

التعليقات