الأخرس : برنامجنا يسعى لإيصال الثقافة والعلوم عبر الوسائل الترفيهية والألعاب
رفح-دنيا الوطن-رائد أحمد / أمجاد للصحافة والإعلام
في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني من حين لآخر نجد أن هناك فئة قد تظلم إذا ما تم الاهتمام بها وذلك لما يلعب العامل النفسي والاجتماعي والاقتصادي دور هام في بناءه نفسياً وذهنياً .
ومن أجل ذلك يجب تسليط الضوء حول ما تتعرض له هذه الفئة وهي "الأطفال" والذي أثرت الكثير من العوامل في بنائها النفسي والصحي ومنها الاحتلال الإسرائيلي وممارساته البشعة في المجتمع الفلسطيني والذي زرع الرعب وعدمَ الابتسامة في نفوس الأطفال كما زاد ذلك في وضعهم الصحي حيث التبول اللاإرادي والفزع الليلي والخوف المستمر لديهم وغير ذلك الكثير .
هذا إلى جانب شح المرافق للفتيان والفتيات التي تمكنهم من المشاركة في الانشطه الترويحية والتأهيلية والاجتماعية العامة وبالتالي فإن نسبة الأطفال والشباب الفلسطيني الذي يشارك في الأنشطة اللا منهجية خاضعة للإشراف لا تتعدى 10% ،وثمة تحديات أخرى أيضا تقف أمام فرص التعليم الرسمي للأطفال والشباب الفلسطيني مثل سياسات الإغلاق المتكررة وتدمير المرافق التعليمية وفي ظل هذه الضغوط المتعددة ، يقضي الأطفال وقت فراغهم في الغالب أمام شاشة التلفاز أو في التسكع في الطرقات ، مما قد يعني تعرضهم للسلوك العدواني أو المخدرات وغير ذلك .
ولتسليط الضوء على حيثيات هذا البرنامج كان لنا هذا اللقاء مع السيد : نضال الأخرس ، منسق برنامج جسور بمحافظة رفح .
( الهدف من البرنامج )
أوضح الأخرس الهدف من البرنامج والذي يقوم منتدى شارك على رعايته على بناء قدرات الأطفال والشباب ليشاركوا بنشاط في مجتمعهم من خلال الجمع بينهم في أنشطة تربوية واجتماعية وثقافية وتحسين الوسط الاجتماعي والاقتصادي للأطفال والشباب الفلسطينيين إلى جانب تحسين المهارات الأكاديمية والاجتماعية للشباب والأطفال ، تعزيز التعاون والتفاعل بين الجامعات والمدارس والشباب والأطفال ، هذا بالإضافة إلى إقامة " شبكات أمان " للتنمية الشبابية على شكل حاضنات للإثراء الشبابي ، وبناء قدرات الشباب من خلال تحملهم للمسؤوليات في إطار بيئة من التعليم والإثراء والمرح .
( أطفال و شباب )
وأشار الأخرس إلى الفئة المستهدفة للبرنامج والذي يقوم على اختيار الأطفال المحرومين من سن الثامنة وحتى الثالثة عشر للمشاركة في أنشطته هذا بالإضافة إلى المتطوعين الشباب ويبلغ عددهم 12 شاب وشابه .
ويتم اختيارهم بناء على روح التطوع والالتزام والتنمية المجتمعية لكي يعملوا مع الأطفال بشكل مشترك وذلك بالتنسيق مع ثلاث مناطق على مستوى محافظة رفح وهي ، ( المواصي ، قرية الأيتام " SOS " وجمعية الخدمة العامة " حي كندا " وإجمالي المشتركين من الأطفال 45 طفل وطفلة
( بداية المشروع )
ومن جهة أخرى نوه الأخرس إلى دور المتطوعين الشباب في عقد سلسلة من الجلسات حيث تم إجراء ستة جلسات لكل منطقة وذلك من بداية شهر 12 2005م وحتى هذه اللحظة والتي تناولت الحديث عن إثراء الذات والحد من العنف عند الأطفال .
تواصل
وأضاف الأخرس إلى ذلك انه سيتم عقد العديد من الجلسات حول التعليم النشط والتي ستبدأ خلال شهر 3 القادم وحتى نهاية المشروع 10/ 2006م
وأعرب الأخرس عن أمله في أن يحقق البرنامج هدفه في تحقيق التوأمة ما بين الأطفال والشباب الذين يشاركون في العمل وذلك عبر نقل وزرع المميزات الايجابية التي في المجتمع حتى يتمكن الأطفال من التمييز بين ما هو إيجابي وسلبي وصقل المواهب لديهم ومن ثم إبرازها للمجتمع .
في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني من حين لآخر نجد أن هناك فئة قد تظلم إذا ما تم الاهتمام بها وذلك لما يلعب العامل النفسي والاجتماعي والاقتصادي دور هام في بناءه نفسياً وذهنياً .
ومن أجل ذلك يجب تسليط الضوء حول ما تتعرض له هذه الفئة وهي "الأطفال" والذي أثرت الكثير من العوامل في بنائها النفسي والصحي ومنها الاحتلال الإسرائيلي وممارساته البشعة في المجتمع الفلسطيني والذي زرع الرعب وعدمَ الابتسامة في نفوس الأطفال كما زاد ذلك في وضعهم الصحي حيث التبول اللاإرادي والفزع الليلي والخوف المستمر لديهم وغير ذلك الكثير .
هذا إلى جانب شح المرافق للفتيان والفتيات التي تمكنهم من المشاركة في الانشطه الترويحية والتأهيلية والاجتماعية العامة وبالتالي فإن نسبة الأطفال والشباب الفلسطيني الذي يشارك في الأنشطة اللا منهجية خاضعة للإشراف لا تتعدى 10% ،وثمة تحديات أخرى أيضا تقف أمام فرص التعليم الرسمي للأطفال والشباب الفلسطيني مثل سياسات الإغلاق المتكررة وتدمير المرافق التعليمية وفي ظل هذه الضغوط المتعددة ، يقضي الأطفال وقت فراغهم في الغالب أمام شاشة التلفاز أو في التسكع في الطرقات ، مما قد يعني تعرضهم للسلوك العدواني أو المخدرات وغير ذلك .
ولتسليط الضوء على حيثيات هذا البرنامج كان لنا هذا اللقاء مع السيد : نضال الأخرس ، منسق برنامج جسور بمحافظة رفح .
( الهدف من البرنامج )
أوضح الأخرس الهدف من البرنامج والذي يقوم منتدى شارك على رعايته على بناء قدرات الأطفال والشباب ليشاركوا بنشاط في مجتمعهم من خلال الجمع بينهم في أنشطة تربوية واجتماعية وثقافية وتحسين الوسط الاجتماعي والاقتصادي للأطفال والشباب الفلسطينيين إلى جانب تحسين المهارات الأكاديمية والاجتماعية للشباب والأطفال ، تعزيز التعاون والتفاعل بين الجامعات والمدارس والشباب والأطفال ، هذا بالإضافة إلى إقامة " شبكات أمان " للتنمية الشبابية على شكل حاضنات للإثراء الشبابي ، وبناء قدرات الشباب من خلال تحملهم للمسؤوليات في إطار بيئة من التعليم والإثراء والمرح .
( أطفال و شباب )
وأشار الأخرس إلى الفئة المستهدفة للبرنامج والذي يقوم على اختيار الأطفال المحرومين من سن الثامنة وحتى الثالثة عشر للمشاركة في أنشطته هذا بالإضافة إلى المتطوعين الشباب ويبلغ عددهم 12 شاب وشابه .
ويتم اختيارهم بناء على روح التطوع والالتزام والتنمية المجتمعية لكي يعملوا مع الأطفال بشكل مشترك وذلك بالتنسيق مع ثلاث مناطق على مستوى محافظة رفح وهي ، ( المواصي ، قرية الأيتام " SOS " وجمعية الخدمة العامة " حي كندا " وإجمالي المشتركين من الأطفال 45 طفل وطفلة
( بداية المشروع )
ومن جهة أخرى نوه الأخرس إلى دور المتطوعين الشباب في عقد سلسلة من الجلسات حيث تم إجراء ستة جلسات لكل منطقة وذلك من بداية شهر 12 2005م وحتى هذه اللحظة والتي تناولت الحديث عن إثراء الذات والحد من العنف عند الأطفال .
تواصل
وأضاف الأخرس إلى ذلك انه سيتم عقد العديد من الجلسات حول التعليم النشط والتي ستبدأ خلال شهر 3 القادم وحتى نهاية المشروع 10/ 2006م
وأعرب الأخرس عن أمله في أن يحقق البرنامج هدفه في تحقيق التوأمة ما بين الأطفال والشباب الذين يشاركون في العمل وذلك عبر نقل وزرع المميزات الايجابية التي في المجتمع حتى يتمكن الأطفال من التمييز بين ما هو إيجابي وسلبي وصقل المواهب لديهم ومن ثم إبرازها للمجتمع .

التعليقات