أبو علي شاهين:حماس وظفت الأزمات لتدفع بالعمال في وجه السلطة فهي تريد الوصول إلى السلطة مهما كلفها الأمر
غزة-دنيا الوطن
قال أبو علي أبو شاهين عضو المجلس الثوري في حركة فتح إن حماس وظفت الأزمات الفلسطينية لتدفع بالعمال في وجه السلطة خدمة لمشروعها السياسي، فهي تريد الوصول إلى السلطة مهما كلفها الأمر وإن خسرت المقاومة.
وأضاف في مقابلة مع راديو سوا الامريكي أن حماس وصلت إلى السلطة وخسرت المقاومة كما أن حركة فتح دافعت عن السلطة ودافعت عن المقاومة لذا خسرت السلطة.
واشاروأكد شاهين ان حركة فتح ما تزال على موقفها ولم تغيره، لكنها تتعامل مع المستجدات والمعطيات السياسية. ولا يزال موقف فتح ثابتا تجاه الوقائع والحقائق التي تمثل الثوابت الوطنية الفلسطينية القائمة، وما صدر من قرارات من المجالس الوطنية الفلسطينية.
وهذا أمر ملزم لكل من يريد أن يكون عضوا في المشروع الوطني الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية.
لافتا الى ان حركة حماس لم تعترف حتى الآن بأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، كما لم تعترف بالثوابت الوطنية المتعلقة بمقررات وقرارات القمم العربية الخاصة بالقضية الفلسطينية.
وقال انه يتعين على حماس أن تعترف بقرارات الشرعية الدولية سواء تلك الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة أم عن أي اللجان الأخرى بشأن القضية الفلسطينية.
وحول اشتراك فتح في الحكومة القادمة أوضح شاهين أن لمشاركة فتح في ائتلاف حكومي يجب على حماس أن تعترف وتحترم تواقيع منظمة التحرير الفلسطينية الخاصة بالسلطة الوطنية الفلسطينية.
من هنا نحن أمام أمرين: إما أن نذهب إلى بيت الطاعة لدى حماس وإما أن تأتي حماس إلى البيت الفلسطيني. والمشروع الوطني الفلسطيني يتسع لكافة الأطياف السياسية والعقائدية الفلسطينية.
وعن التمويل الايراني لحماس قال شاهين ان الامر يختلف عندما يتعلق الامر بشعب وليس كحزب مبيناً أن مسؤولية الصرف ستكون على عاتق أربعة ملايين فلسطيني بينهم مليون و150 ألف طالب في مراحل التعليم المختلفة، إضافة إلى خدمات صحية متدنية وللغاية. ولا بد من الالتفات إلى ضعف القوة الشرائية وتدنيها إلى الحضيض، ونسبة البطالة المرتفعة والفقر إلى آخر القائمة، هذه المسائل يجب أن ينظر إليها بطريقة مختلفة.
نحن نعي حقيقة أنه سبق لحركة حماس وأن حصلت على الملايين من الفضائيات العربية أيام التبرعات للانتفاضة الفلسطينية الثانية وهذا أمر سليم، وكان يفي بحاجة حزب، أما الآن فإنه لا يفي بحاجة شعب.
على الجميع أن يعي بأننا لا نستطيع أن نؤمن لقمة العيش للمواطن الفلسطيني أولا، ثانيا لا يمكن لشعبنا أن يسمح بأن تعيش حركة حماس في هذا البذخ والبحبوحة وتصرف على ما تريد وتمتنع عما لا تريد. هذه أيضا مسألة مهمة. كما تواجه حركة حماس نفس الصعوبة التي واجهناها عام 1994 حتى الآن، وعليها أن تجد حلا لهذه المشكلة المالية.
وحول قضايا الفساد الذي يقال انها ساهمت في خسارة فتح للانتخابات أجاب شاهين : أدرك جيدا أن أصحاب هذا القول بشكل رئيسي هم أعضاء حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين والدول العربية التي لا تريد أن تدفع للشعب الفلسطيني ليستمر في صموده، وأن يكون أسوة بالشعوب من الخليج إلى المحيط "كلنا في الهم عرب". نعرف أن ما لدينا من موازنات ربما لا يكفي لرشوة مسؤول كبير في إحدى الدول الكبرى. فقد ورثنا اقتصاد "الأرض المحروقة" ودخلنا في أزمات اقتصادية وحركة حماس قامت بتوظيف هذه الأزمات لدفع العمال في وجه السلطة.
هذه هي الحقيقة، وحركة حماس مارست هذا الفساد السياسي على مدار السنوات.
ولا ننسى ما قام به الاحتلال من تدمير، وعدم وقوف النظام العربي الرسمي مساندا لنا في معركتنا وفي الانتفاضة وفي معركة ياسر عرفات السياسية.
وتسائل شهاين ماذا لو أعطت حركة حماس ياسر عرفات 10 بالمئة أو حتى 5 بالمئة من التصريحات التي أسمعها على لسان مسؤوليها في الخارج والداخل حول الواقعية الشديدة والتدرج، هل كنا قد وصلنا إلى هذا الوضع؟.
وأكد أن حركة حماس وصلت إلى السلطة وخسرت المقاومة، وحركة فتح دافعت عن السلطة وعن المقاومة وبالتالي خسرت السلطة .
قال أبو علي أبو شاهين عضو المجلس الثوري في حركة فتح إن حماس وظفت الأزمات الفلسطينية لتدفع بالعمال في وجه السلطة خدمة لمشروعها السياسي، فهي تريد الوصول إلى السلطة مهما كلفها الأمر وإن خسرت المقاومة.
وأضاف في مقابلة مع راديو سوا الامريكي أن حماس وصلت إلى السلطة وخسرت المقاومة كما أن حركة فتح دافعت عن السلطة ودافعت عن المقاومة لذا خسرت السلطة.
واشاروأكد شاهين ان حركة فتح ما تزال على موقفها ولم تغيره، لكنها تتعامل مع المستجدات والمعطيات السياسية. ولا يزال موقف فتح ثابتا تجاه الوقائع والحقائق التي تمثل الثوابت الوطنية الفلسطينية القائمة، وما صدر من قرارات من المجالس الوطنية الفلسطينية.
وهذا أمر ملزم لكل من يريد أن يكون عضوا في المشروع الوطني الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية.
لافتا الى ان حركة حماس لم تعترف حتى الآن بأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، كما لم تعترف بالثوابت الوطنية المتعلقة بمقررات وقرارات القمم العربية الخاصة بالقضية الفلسطينية.
وقال انه يتعين على حماس أن تعترف بقرارات الشرعية الدولية سواء تلك الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة أم عن أي اللجان الأخرى بشأن القضية الفلسطينية.
وحول اشتراك فتح في الحكومة القادمة أوضح شاهين أن لمشاركة فتح في ائتلاف حكومي يجب على حماس أن تعترف وتحترم تواقيع منظمة التحرير الفلسطينية الخاصة بالسلطة الوطنية الفلسطينية.
من هنا نحن أمام أمرين: إما أن نذهب إلى بيت الطاعة لدى حماس وإما أن تأتي حماس إلى البيت الفلسطيني. والمشروع الوطني الفلسطيني يتسع لكافة الأطياف السياسية والعقائدية الفلسطينية.
وعن التمويل الايراني لحماس قال شاهين ان الامر يختلف عندما يتعلق الامر بشعب وليس كحزب مبيناً أن مسؤولية الصرف ستكون على عاتق أربعة ملايين فلسطيني بينهم مليون و150 ألف طالب في مراحل التعليم المختلفة، إضافة إلى خدمات صحية متدنية وللغاية. ولا بد من الالتفات إلى ضعف القوة الشرائية وتدنيها إلى الحضيض، ونسبة البطالة المرتفعة والفقر إلى آخر القائمة، هذه المسائل يجب أن ينظر إليها بطريقة مختلفة.
نحن نعي حقيقة أنه سبق لحركة حماس وأن حصلت على الملايين من الفضائيات العربية أيام التبرعات للانتفاضة الفلسطينية الثانية وهذا أمر سليم، وكان يفي بحاجة حزب، أما الآن فإنه لا يفي بحاجة شعب.
على الجميع أن يعي بأننا لا نستطيع أن نؤمن لقمة العيش للمواطن الفلسطيني أولا، ثانيا لا يمكن لشعبنا أن يسمح بأن تعيش حركة حماس في هذا البذخ والبحبوحة وتصرف على ما تريد وتمتنع عما لا تريد. هذه أيضا مسألة مهمة. كما تواجه حركة حماس نفس الصعوبة التي واجهناها عام 1994 حتى الآن، وعليها أن تجد حلا لهذه المشكلة المالية.
وحول قضايا الفساد الذي يقال انها ساهمت في خسارة فتح للانتخابات أجاب شاهين : أدرك جيدا أن أصحاب هذا القول بشكل رئيسي هم أعضاء حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين والدول العربية التي لا تريد أن تدفع للشعب الفلسطيني ليستمر في صموده، وأن يكون أسوة بالشعوب من الخليج إلى المحيط "كلنا في الهم عرب". نعرف أن ما لدينا من موازنات ربما لا يكفي لرشوة مسؤول كبير في إحدى الدول الكبرى. فقد ورثنا اقتصاد "الأرض المحروقة" ودخلنا في أزمات اقتصادية وحركة حماس قامت بتوظيف هذه الأزمات لدفع العمال في وجه السلطة.
هذه هي الحقيقة، وحركة حماس مارست هذا الفساد السياسي على مدار السنوات.
ولا ننسى ما قام به الاحتلال من تدمير، وعدم وقوف النظام العربي الرسمي مساندا لنا في معركتنا وفي الانتفاضة وفي معركة ياسر عرفات السياسية.
وتسائل شهاين ماذا لو أعطت حركة حماس ياسر عرفات 10 بالمئة أو حتى 5 بالمئة من التصريحات التي أسمعها على لسان مسؤوليها في الخارج والداخل حول الواقعية الشديدة والتدرج، هل كنا قد وصلنا إلى هذا الوضع؟.
وأكد أن حركة حماس وصلت إلى السلطة وخسرت المقاومة، وحركة فتح دافعت عن السلطة وعن المقاومة وبالتالي خسرت السلطة .

التعليقات