لجبهة الديمقراطية تنظم مهرجانا جماهيرياً حاشداً في مدينة رفح
غزة-دنيا الوطن
نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مهرجاناً جماهيرياً حاشداً بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثون لانطلاقتها وذلك بحضور زياد جرغون عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية وممثلي القوى الوطنية والإسلامية وذوى الشهداء والأسرى والآلاف من أبناء شعبنا وذلك في مدينة رفح .
ورحب عريف المهرجان عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية هاني أبو موسى بالحضور مهناً أبناء شعبنا عامة وقيادة وعناصر الجبهة بهذه المناسبة العزيزة ، مؤكداً على مسيرة الجبهة الديمقراطية الحافلة والمشرفة بعطاءات عناصرها والتي قدمت الآلاف من قياديها وأعضائها شهداء واسري على طريق النصر والتحرير .
وهناً يونس النواجحة احد قيادات حزب الشعب الفلسطيني الجبهة الديمقراطية بمناسبة انطلاقتها السابعة والثلاثين مؤكداً على دور الجبهة الريادي في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة وتضحياتها الجسامة والتي قدمت وما زالت تقدم الآلاف من أبنائها شهداء وأسرى وجرحى بالإضافة إلى العمليات العسكرية والنوعية والتي قام بها الجناح العسكري للجبهة والتي أدت إلى قتل المئات من الجنود والمستوطنين الصهاينة ، مؤكداً على دور الجبهة السياسي والتي تطرح البرامج الواقعية لأبناء شعبنا مرسلاً بتحيات أبناء شعبنا إلى الأمين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمة .
وقراً الرفيق احمد صالح رسالة وصلت من داخل السجون الإسرائيلية يهنئ بها اسري الجبهة الديمقراطية في السجون الإسرائيلية قيادة وكوادر وأعضاء وعموم شعبنا بهذه المناسبة العطرة ، مؤكدين في الوقت نفسه على عزيمتهم العالية والتي لا تلين ، مؤكدين بأنهم سيصمدون حتى تحل القضية الفلسطينية بحلول عادلة وحتى تحرير كافة الاراضى الفلسطينية ، مطالبين برسالتهم الجميع والسيد الرئيس والحكومة الجديدة بالعمل من اجل الإفراج عن الأسرى خاصة في الظروف الصعبة والتي يعيشوها داخل السجون.
من ناحيته أكد السيد زياد جرغون في كلمته ، إن هذه الذكرى محطة منيرة في مسيرة كفاحية طويلة وشاقة ، ولكنها بطولية ومضيئة بدماء الآلاف من الشهداء والأسرى والمناضلين والذين قدموا مساهمة هامة في صنع الملحمة الأسطورية لشعب فلسطين ، وفى تحقيق انجازات المقاومة والانتفاضة ، وما زالوا سائرين على درب النضال حتى الحرية والاستقلال والعودة .
وتوجه جرغون في كلمة الجبهة بتحية الإكبار والفخار إلى أرواح الشهداء الأبرار وحيا الأسرى القابعين خلف سجون الاحتلال .
ولفت بأن هذه الذكرى تأتى وقد أنجز شعبنا الانتخابات التشريعية متجاوزاً كل العقبات والصعوبات وفى ظل أجواء أمنية هادئة وبدرجة عالية من الشفافية والنزاهة معطياً نموذجاً ناجحاً في الممارسة الديمقراطية لشعوب المنطقة ودول العالم ، موكداً في الوقت نفسه إن القانون الانتخابي الذي يقوم على أساس 50% نسبى و50% دوائر هو قانون قاصر لا يمثل تمثيلاً عاملاً وحقيقي لشعبنا والدليل على ذلك إن حماس فازوا ب44% من أصوات الناخبين في حين أنهم حصلوا على 60% من أعضاء المجلس التشريعي مؤكداً بالنضال من اجل تغيير هذا القانون الاقصائى من اجل إن يصبح قانون تمثيل نسبى كامل .
وأكد بأن الغالبية الساحقة من أبناء شعبنا صوتت لصالح التغيير والخلاص من الفساد والفوضى والتفرد داعياً الجميع إلى الابتعاد عن احتكار السلطة والابتعاد عن استبدال تفرد بتفرد وان نرسى اساساً للمشاركة الوطنية الشاملة في عملية صنع القرار مؤكداً بأن الجبهة كانت تتمنى إن تكون رئاسة المجلس التشريعي من كل ألوان الطيف الفلسطيني كما كانت هيئة رئاسة المجلس الوطني ، مشيراً إلى احتمالات عودة احتكار بدلاً احتكار وهذا سيوقع حركة حماس في خطأ شعاراتها الداعية إلى الوحدة الوطنية والائتلاف ، موكداً بأن الجبهة ترحب بالمشاركة في حكومة وحدة وطنية تقودها حركة حماس ولكن على قاعدة القواسم المشتركة والبرنامج المشترك والمشاركة في القرار.
هذا وأكد جرغون بأن المجازر التي تقوم بها قوات الاحتلال لن تمر دون عقاب مؤلم من الجبهة وجناحها العسكري كتائب المقاومة الوطنية موكداً إن عمليات القصف والقتل لن تثنينا عن مواصلة طريق النضال والكفاح ، داعياً جميع الأجنحة العسكرية بتصعيد عملياتها العسكرية وفى كل مكان لأننا نرفض إن يستخدم الدم الفلسطيني مادة انتخابية للأحزاب الصهيونية معاهداً أبناء شعبنا بالحفاظ على سلاح المقاومة .
وطالب جرغون بضرورة استنهاض الدور الريادي للتيار الديمقراطي مؤكداً بأن النتائج المتواضعة التي حققها هذا التيار بمختلف ألوانه في الانتخابات التشريعية تؤكد ضرورة تجاوز حالة التمزق والتشرذم ، وضرورة إجراء مراجعة نقدية لمعالجة حالة التكلس والترهل والعمل على بناء أوضاع تمكن إن تخرجنا من هذه الحالة.
وأكد جرغون على ضرورة رص الصفوف وتعزيز تلاحمنا الوطني ونبذ كل المشكلات العائلية التي تهدد نسيج المجتمع الفلسطيني داعياً إلى تطبيق القانون وإنهاء حالة الفوضى والفلتان الامنى التي يعانى منها كل أبناء شعبنا مؤكداً بأن بالوحدة نستطيع إن نصد الضغوط الخارجية ونحافظ على حقوق شعبنا وفى المقدمة منها حقه في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف مع ضمان حق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم ، موجهاً بالتحية إلى الرفيق نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
هذا وجرى في نهاية الاحتفال تسليم الدروع والهدايا لأهالي الشهداء والأسرى.
نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مهرجاناً جماهيرياً حاشداً بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثون لانطلاقتها وذلك بحضور زياد جرغون عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية وممثلي القوى الوطنية والإسلامية وذوى الشهداء والأسرى والآلاف من أبناء شعبنا وذلك في مدينة رفح .
ورحب عريف المهرجان عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية هاني أبو موسى بالحضور مهناً أبناء شعبنا عامة وقيادة وعناصر الجبهة بهذه المناسبة العزيزة ، مؤكداً على مسيرة الجبهة الديمقراطية الحافلة والمشرفة بعطاءات عناصرها والتي قدمت الآلاف من قياديها وأعضائها شهداء واسري على طريق النصر والتحرير .
وهناً يونس النواجحة احد قيادات حزب الشعب الفلسطيني الجبهة الديمقراطية بمناسبة انطلاقتها السابعة والثلاثين مؤكداً على دور الجبهة الريادي في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة وتضحياتها الجسامة والتي قدمت وما زالت تقدم الآلاف من أبنائها شهداء وأسرى وجرحى بالإضافة إلى العمليات العسكرية والنوعية والتي قام بها الجناح العسكري للجبهة والتي أدت إلى قتل المئات من الجنود والمستوطنين الصهاينة ، مؤكداً على دور الجبهة السياسي والتي تطرح البرامج الواقعية لأبناء شعبنا مرسلاً بتحيات أبناء شعبنا إلى الأمين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمة .
وقراً الرفيق احمد صالح رسالة وصلت من داخل السجون الإسرائيلية يهنئ بها اسري الجبهة الديمقراطية في السجون الإسرائيلية قيادة وكوادر وأعضاء وعموم شعبنا بهذه المناسبة العطرة ، مؤكدين في الوقت نفسه على عزيمتهم العالية والتي لا تلين ، مؤكدين بأنهم سيصمدون حتى تحل القضية الفلسطينية بحلول عادلة وحتى تحرير كافة الاراضى الفلسطينية ، مطالبين برسالتهم الجميع والسيد الرئيس والحكومة الجديدة بالعمل من اجل الإفراج عن الأسرى خاصة في الظروف الصعبة والتي يعيشوها داخل السجون.
من ناحيته أكد السيد زياد جرغون في كلمته ، إن هذه الذكرى محطة منيرة في مسيرة كفاحية طويلة وشاقة ، ولكنها بطولية ومضيئة بدماء الآلاف من الشهداء والأسرى والمناضلين والذين قدموا مساهمة هامة في صنع الملحمة الأسطورية لشعب فلسطين ، وفى تحقيق انجازات المقاومة والانتفاضة ، وما زالوا سائرين على درب النضال حتى الحرية والاستقلال والعودة .
وتوجه جرغون في كلمة الجبهة بتحية الإكبار والفخار إلى أرواح الشهداء الأبرار وحيا الأسرى القابعين خلف سجون الاحتلال .
ولفت بأن هذه الذكرى تأتى وقد أنجز شعبنا الانتخابات التشريعية متجاوزاً كل العقبات والصعوبات وفى ظل أجواء أمنية هادئة وبدرجة عالية من الشفافية والنزاهة معطياً نموذجاً ناجحاً في الممارسة الديمقراطية لشعوب المنطقة ودول العالم ، موكداً في الوقت نفسه إن القانون الانتخابي الذي يقوم على أساس 50% نسبى و50% دوائر هو قانون قاصر لا يمثل تمثيلاً عاملاً وحقيقي لشعبنا والدليل على ذلك إن حماس فازوا ب44% من أصوات الناخبين في حين أنهم حصلوا على 60% من أعضاء المجلس التشريعي مؤكداً بالنضال من اجل تغيير هذا القانون الاقصائى من اجل إن يصبح قانون تمثيل نسبى كامل .
وأكد بأن الغالبية الساحقة من أبناء شعبنا صوتت لصالح التغيير والخلاص من الفساد والفوضى والتفرد داعياً الجميع إلى الابتعاد عن احتكار السلطة والابتعاد عن استبدال تفرد بتفرد وان نرسى اساساً للمشاركة الوطنية الشاملة في عملية صنع القرار مؤكداً بأن الجبهة كانت تتمنى إن تكون رئاسة المجلس التشريعي من كل ألوان الطيف الفلسطيني كما كانت هيئة رئاسة المجلس الوطني ، مشيراً إلى احتمالات عودة احتكار بدلاً احتكار وهذا سيوقع حركة حماس في خطأ شعاراتها الداعية إلى الوحدة الوطنية والائتلاف ، موكداً بأن الجبهة ترحب بالمشاركة في حكومة وحدة وطنية تقودها حركة حماس ولكن على قاعدة القواسم المشتركة والبرنامج المشترك والمشاركة في القرار.
هذا وأكد جرغون بأن المجازر التي تقوم بها قوات الاحتلال لن تمر دون عقاب مؤلم من الجبهة وجناحها العسكري كتائب المقاومة الوطنية موكداً إن عمليات القصف والقتل لن تثنينا عن مواصلة طريق النضال والكفاح ، داعياً جميع الأجنحة العسكرية بتصعيد عملياتها العسكرية وفى كل مكان لأننا نرفض إن يستخدم الدم الفلسطيني مادة انتخابية للأحزاب الصهيونية معاهداً أبناء شعبنا بالحفاظ على سلاح المقاومة .
وطالب جرغون بضرورة استنهاض الدور الريادي للتيار الديمقراطي مؤكداً بأن النتائج المتواضعة التي حققها هذا التيار بمختلف ألوانه في الانتخابات التشريعية تؤكد ضرورة تجاوز حالة التمزق والتشرذم ، وضرورة إجراء مراجعة نقدية لمعالجة حالة التكلس والترهل والعمل على بناء أوضاع تمكن إن تخرجنا من هذه الحالة.
وأكد جرغون على ضرورة رص الصفوف وتعزيز تلاحمنا الوطني ونبذ كل المشكلات العائلية التي تهدد نسيج المجتمع الفلسطيني داعياً إلى تطبيق القانون وإنهاء حالة الفوضى والفلتان الامنى التي يعانى منها كل أبناء شعبنا مؤكداً بأن بالوحدة نستطيع إن نصد الضغوط الخارجية ونحافظ على حقوق شعبنا وفى المقدمة منها حقه في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف مع ضمان حق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم ، موجهاً بالتحية إلى الرفيق نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
هذا وجرى في نهاية الاحتفال تسليم الدروع والهدايا لأهالي الشهداء والأسرى.

التعليقات